سلطان بن جابر
12-04-2006, 08:52 PM
1- ( ثور الله في برسيمه) :
الثور في الأصل زوج البقرة ..ومع هجرة البقر الهولندي في بداية القرن التاسع عشر إلى سفوح جبال السروات اختلطت الأنساب وتزوجت الثيران غير البقر وحصل نزاع كبير وتدخل البشر في فض هذا النزاع ثم استولت بقرات ثلاث على ملك اراضي زيت الخروع غال الثمن وحكمت هذه البقرات الثلاث الثيران وغيرها من الحيوانات وبعض البشر ..( راجع مقدمة بن خشلي) !
قال صاحب كتاب ( دليل الحيران في معرفة انواع الثيران) : وقد يقال للمرء ثور، وقد يقال له ثور الله في برسيمه وبينهما اختلاف بلاغي كبير .فثور عادة يستخدمها الاباء إذا غضبوا على ابناءهم فيقال للإبن ( ياثور أفعل أو ياثور لاتفعل ) ليوصلوا لهم شتيمة معينة !!
أما إذا قيل للمرء ( ثور الله في برسيمه) فهي وإن كان ظاهرها سب وشتيمه إلا أن تحتوي على صارف يصرفها عن هذا المعنى وهو (برسيمه) ومعناها شديد التحمل طيب المعشر ...لذا يحرص الاباء كثيرا أن يلصقوها بأبنائهم خصوصا الذين يتوقعون لهم مستقبلا باهرا ..(!!)
إلا أن الشيخ ( أحمد الرقشة) يرى خلاف ذلك فهو يقول أن ( استخدام ثور الله في برسيمه) شتيمه كانت تقال عند امتهان مذهب الجماعة أو عدم الإكتراث به ... وأردف في حاشيته قائلا ( ومع انفتاح القبيلة على تقنيات الانترنت كثرت هذه الثيران ) وقال الشارح : وأخشى أن لا يخل بيت من ثور أو أكثر .. يقصد ثور الله في برسيمه المتوقع له مستقبل مشرق بإذن الله .
2- ( معورة ) :
الشخص الوعر هو الشخص الشهم (!! ) والمعورة عند الفارسيين القدامى تعني الرجل الخامل .وقال أهل الرياض عن الرجل الخامل ( زلابة) أما أهل الجنوب فإذا وصفوا رجلا بالمعورة فإنهم يلصقون به كلمة
( حرمة) بفتح الحاء وتسكين الراء وهي قريبة لمعنى ( الرمة) عند أهل الطائف وجدة .
وقد حاول الفسيولوجيين الاوائل أن يحللوا دوافع الاباء لإستخدام معورة فوجدوا أن ذلك يعود إلى ثلاثة دوافع وهي :
1- الإكثار من مرقة الخرفان التي تأكل من أراضي الاخرين .
2- الإشتياق إلى تنكيل بعض الجماعة خصوصا الضعوف منهم .
3- الإنزاعاج الشديد من لعبة ( ضاع الضاع ) وهي البدعة التي ابتدعها المصيفين في بداية التسعينات وانطلقت بداياتها من بيت سعيد حامد حفظه الله .
إلا أن الدوافع لا تقف عن هذه الثلاث فقال آخرون ..وقد يقول المرء لاخيه يا(معورة ) حين يريد أن يبين له كم هو رومانسي مع أهله في البيت .(!!!).
وقد اندثرت الكلمة في السنوات الأخيرة واستخدمت كلمة ( شرهه ) عوضا عن (معورة) .
إلا أن كلمة( شرهه) أوقعت اللغويين في سجال لان لها معنى حسن متعلق (بالمال) .
ذكر الخراطي في شرح قصيدة ( شاقني ذا تملس بالدهانة وأكل منها ....) أن شرهه : مال يغدقه الوالي أو الوجهاء على بعض الناس بعد قصائد مدح وتزلف كبير .
4- نفحوا بك من شط مفتاح) :
قال الشيخ عبدالله بن سالم في محاضرة قديمة ( ولا يجوز أن يقول الشخص نفحوا أو أخذوا لأن فيها استعانة بالجن ) انتهى كلامه .
وهذا كلام نفيس إلا أن الجملة أعلاه تحتوى على عدة معان ..
فشط مفتاح ... من الشطوط ( راجع معجم جمع الكلامات الديراوية لا ابي يحي الطحينية ) نعم شط من الشطوط ذات التراث التأريخي العريق فسمي شط مفتاح ..لضياع مفتاح بعض الصكوك الهامة في اثبات ملكية أراضي بعض الجماعة وقال اخرون أن هذه قصة مختلقة ..وإنما سمي ( شط مفتاح) نسبة إلا الشيخ مفتاح الذي عاش في عهد شكيب الدين أرسلان وفتح قرية ال جميرة واقيمت مراسيم الحفل في هذا الشط .
ولم أقف على دليل هذه القصة .. وقد تتبعت سند الرواية فوجدت فيها ابن الطي طي وهو رجل كثير النسيان .
والشاهد أن هذه الدعوة .. ظاهرها خير .. وتعني أن يتمنى لك أبوك أن تسكن جزيرة أفلاطون أو مدينة الشمس الحالمة التي تسمى عند الانقليز (utopia).
فلو سمعت هذه الدعوة من كبار السن فلا تبتأس ولا تحزن فلعل حياتك تكون بدون مشاكل .
قال الخنفشاري : ولا أعتقد أن معناه خيرا ,, فالنفح في لغة العرب تعني الرمي بشدة ..انتهى كلامه .
ونستطيع الجمع بين رواية الخنفشاري وغيره بإعتبار الموقف ولغة الجسم ((body language .
هذا ماتيسر جمعه ..وسنستكمل المصطلحات لاحقا .. ولامانع من تذكيري ببعض المصطلحات لانني لا أذكرها كلها ..وهذا بعض ماهو عالق بالذاكرة ..
مودتي العميقة ..
الثور في الأصل زوج البقرة ..ومع هجرة البقر الهولندي في بداية القرن التاسع عشر إلى سفوح جبال السروات اختلطت الأنساب وتزوجت الثيران غير البقر وحصل نزاع كبير وتدخل البشر في فض هذا النزاع ثم استولت بقرات ثلاث على ملك اراضي زيت الخروع غال الثمن وحكمت هذه البقرات الثلاث الثيران وغيرها من الحيوانات وبعض البشر ..( راجع مقدمة بن خشلي) !
قال صاحب كتاب ( دليل الحيران في معرفة انواع الثيران) : وقد يقال للمرء ثور، وقد يقال له ثور الله في برسيمه وبينهما اختلاف بلاغي كبير .فثور عادة يستخدمها الاباء إذا غضبوا على ابناءهم فيقال للإبن ( ياثور أفعل أو ياثور لاتفعل ) ليوصلوا لهم شتيمة معينة !!
أما إذا قيل للمرء ( ثور الله في برسيمه) فهي وإن كان ظاهرها سب وشتيمه إلا أن تحتوي على صارف يصرفها عن هذا المعنى وهو (برسيمه) ومعناها شديد التحمل طيب المعشر ...لذا يحرص الاباء كثيرا أن يلصقوها بأبنائهم خصوصا الذين يتوقعون لهم مستقبلا باهرا ..(!!)
إلا أن الشيخ ( أحمد الرقشة) يرى خلاف ذلك فهو يقول أن ( استخدام ثور الله في برسيمه) شتيمه كانت تقال عند امتهان مذهب الجماعة أو عدم الإكتراث به ... وأردف في حاشيته قائلا ( ومع انفتاح القبيلة على تقنيات الانترنت كثرت هذه الثيران ) وقال الشارح : وأخشى أن لا يخل بيت من ثور أو أكثر .. يقصد ثور الله في برسيمه المتوقع له مستقبل مشرق بإذن الله .
2- ( معورة ) :
الشخص الوعر هو الشخص الشهم (!! ) والمعورة عند الفارسيين القدامى تعني الرجل الخامل .وقال أهل الرياض عن الرجل الخامل ( زلابة) أما أهل الجنوب فإذا وصفوا رجلا بالمعورة فإنهم يلصقون به كلمة
( حرمة) بفتح الحاء وتسكين الراء وهي قريبة لمعنى ( الرمة) عند أهل الطائف وجدة .
وقد حاول الفسيولوجيين الاوائل أن يحللوا دوافع الاباء لإستخدام معورة فوجدوا أن ذلك يعود إلى ثلاثة دوافع وهي :
1- الإكثار من مرقة الخرفان التي تأكل من أراضي الاخرين .
2- الإشتياق إلى تنكيل بعض الجماعة خصوصا الضعوف منهم .
3- الإنزاعاج الشديد من لعبة ( ضاع الضاع ) وهي البدعة التي ابتدعها المصيفين في بداية التسعينات وانطلقت بداياتها من بيت سعيد حامد حفظه الله .
إلا أن الدوافع لا تقف عن هذه الثلاث فقال آخرون ..وقد يقول المرء لاخيه يا(معورة ) حين يريد أن يبين له كم هو رومانسي مع أهله في البيت .(!!!).
وقد اندثرت الكلمة في السنوات الأخيرة واستخدمت كلمة ( شرهه ) عوضا عن (معورة) .
إلا أن كلمة( شرهه) أوقعت اللغويين في سجال لان لها معنى حسن متعلق (بالمال) .
ذكر الخراطي في شرح قصيدة ( شاقني ذا تملس بالدهانة وأكل منها ....) أن شرهه : مال يغدقه الوالي أو الوجهاء على بعض الناس بعد قصائد مدح وتزلف كبير .
4- نفحوا بك من شط مفتاح) :
قال الشيخ عبدالله بن سالم في محاضرة قديمة ( ولا يجوز أن يقول الشخص نفحوا أو أخذوا لأن فيها استعانة بالجن ) انتهى كلامه .
وهذا كلام نفيس إلا أن الجملة أعلاه تحتوى على عدة معان ..
فشط مفتاح ... من الشطوط ( راجع معجم جمع الكلامات الديراوية لا ابي يحي الطحينية ) نعم شط من الشطوط ذات التراث التأريخي العريق فسمي شط مفتاح ..لضياع مفتاح بعض الصكوك الهامة في اثبات ملكية أراضي بعض الجماعة وقال اخرون أن هذه قصة مختلقة ..وإنما سمي ( شط مفتاح) نسبة إلا الشيخ مفتاح الذي عاش في عهد شكيب الدين أرسلان وفتح قرية ال جميرة واقيمت مراسيم الحفل في هذا الشط .
ولم أقف على دليل هذه القصة .. وقد تتبعت سند الرواية فوجدت فيها ابن الطي طي وهو رجل كثير النسيان .
والشاهد أن هذه الدعوة .. ظاهرها خير .. وتعني أن يتمنى لك أبوك أن تسكن جزيرة أفلاطون أو مدينة الشمس الحالمة التي تسمى عند الانقليز (utopia).
فلو سمعت هذه الدعوة من كبار السن فلا تبتأس ولا تحزن فلعل حياتك تكون بدون مشاكل .
قال الخنفشاري : ولا أعتقد أن معناه خيرا ,, فالنفح في لغة العرب تعني الرمي بشدة ..انتهى كلامه .
ونستطيع الجمع بين رواية الخنفشاري وغيره بإعتبار الموقف ولغة الجسم ((body language .
هذا ماتيسر جمعه ..وسنستكمل المصطلحات لاحقا .. ولامانع من تذكيري ببعض المصطلحات لانني لا أذكرها كلها ..وهذا بعض ماهو عالق بالذاكرة ..
مودتي العميقة ..