حمامة السلام
11-16-2006, 05:14 AM
جايا هو سريلكني يعمل في شركة رد سي (أو البحر الاحمر) اعتنق الإسلام في أواخر رمضان من هذا العام 1427 هـ في أحد مدن المملكة الحبيبة، وغير أسمه إلى إسماعيل. وإليكم قصة هذا الرجل كما ذكرها لي:
جايا (أو إسماعيل) قبل الإسلام وعمله في الدعارة:
كان رئيسه الفلبيني يطلب منه ان يذهب إلى سكن الممرضات بأحد المستشفيات ويحضر ممرضه فلبينية إلى سكن عمال الشركة (مخصص للرجال فقط) التي يعمل بها جايا ورئيسه الفلبيني وذلك في كل يوم جمعة. تمكث هذه الممرضة عند هذا الفلبيني في غرفته من الصبح حتى المغرب، وفي المساء يقوم جايا بإعادة الممرضة إلى السكن. ويعطى جايا بدل عمل (أوفر تايم) في هذا اليوم نظراً لعملية الجرارة التي يقوم بها.
أما في يوم الخميس فمهمة جايا هو إحضار الممرضة للعشاء مع الفلبيني في أحد المطاعم. وفي بقية أيام الأسبوع فمهمة جايا هي إحضار الطعام من عند الممرضة للفلبيني أو أخذ الممرضة للتسوق او البنك ونحوه.
جايا (أو إسماعيل) بعد الإسلام والمآمرة ضده:
بعد أن أسلم جايا بدأ يرفض طلبات الفلبيني وعشيقته، فأصبح الفلبيني يستهزء به وبدينه، ويخبر رئيسهم الأمريكي أن جايا لا يعمل بل يذهب للصلاة في كل وقت. وفي يوم من الأيام طلب الفلبيني من جايا الذهاب معه إلى مطعم بيزا هت، وفي المكان المخصص للعلائات أخذ الفلبيني يقبل و ...... و يحضن الممرضة أمام جايا ويقول له: أنظر أنا استطيع أن أفعل ما أريد.
وفيما بعد قام الفلبيني وعشيقته بالوشايه بجايا (إسماعيل) لدى المدير الأمريكي. حيث ذكرت الممرضة للفلبيني أن جايا راجع المستشفى وأن لديه مرض معدي. قام المدير الأمريكي بإصدار قرار نقله إلى مدينة الجبيل يوم الخميس وأرغم جايا على توقيع القرار يوم الجمعة، وطلب منه السفر صباح السبت بالنقل الجماعي إلى الجبيل.
جايا (إسماعيل) المسلم ينقل نقل تأديبي بسبب أنه اعتنق الإسلام ، والفلبيني والممرضة يعربدون في أرض الحرمين وبأموال أهل الحرمين.
هذا قيض من فيض مما ينال من يعتنق الإسلام من قبل رؤساهم الغير مسلمين
جايا (أو إسماعيل) قبل الإسلام وعمله في الدعارة:
كان رئيسه الفلبيني يطلب منه ان يذهب إلى سكن الممرضات بأحد المستشفيات ويحضر ممرضه فلبينية إلى سكن عمال الشركة (مخصص للرجال فقط) التي يعمل بها جايا ورئيسه الفلبيني وذلك في كل يوم جمعة. تمكث هذه الممرضة عند هذا الفلبيني في غرفته من الصبح حتى المغرب، وفي المساء يقوم جايا بإعادة الممرضة إلى السكن. ويعطى جايا بدل عمل (أوفر تايم) في هذا اليوم نظراً لعملية الجرارة التي يقوم بها.
أما في يوم الخميس فمهمة جايا هو إحضار الممرضة للعشاء مع الفلبيني في أحد المطاعم. وفي بقية أيام الأسبوع فمهمة جايا هي إحضار الطعام من عند الممرضة للفلبيني أو أخذ الممرضة للتسوق او البنك ونحوه.
جايا (أو إسماعيل) بعد الإسلام والمآمرة ضده:
بعد أن أسلم جايا بدأ يرفض طلبات الفلبيني وعشيقته، فأصبح الفلبيني يستهزء به وبدينه، ويخبر رئيسهم الأمريكي أن جايا لا يعمل بل يذهب للصلاة في كل وقت. وفي يوم من الأيام طلب الفلبيني من جايا الذهاب معه إلى مطعم بيزا هت، وفي المكان المخصص للعلائات أخذ الفلبيني يقبل و ...... و يحضن الممرضة أمام جايا ويقول له: أنظر أنا استطيع أن أفعل ما أريد.
وفيما بعد قام الفلبيني وعشيقته بالوشايه بجايا (إسماعيل) لدى المدير الأمريكي. حيث ذكرت الممرضة للفلبيني أن جايا راجع المستشفى وأن لديه مرض معدي. قام المدير الأمريكي بإصدار قرار نقله إلى مدينة الجبيل يوم الخميس وأرغم جايا على توقيع القرار يوم الجمعة، وطلب منه السفر صباح السبت بالنقل الجماعي إلى الجبيل.
جايا (إسماعيل) المسلم ينقل نقل تأديبي بسبب أنه اعتنق الإسلام ، والفلبيني والممرضة يعربدون في أرض الحرمين وبأموال أهل الحرمين.
هذا قيض من فيض مما ينال من يعتنق الإسلام من قبل رؤساهم الغير مسلمين