&قلم الوفاء&
12-15-2009, 03:16 PM
هَلْ فِعْلاً سَيَموتَ كُلَ شَيْئْ ؟؟؟!!!
هَلْ سَيَموتْ ذاكْ الْحُبْ ، ذاكْ الْعِشْقْ ، ذاكَ الْجُنونْ !!!
هَلْ فِعْلاً سَتَموتْ تِلْكَ الأَيامْ وَتَرْحَلْ وَتَنْطَوي في صَفَحاتِ الْذِّكْرى ؟؟؟!!!
أَمْ حَتى الْذِّكْرى سَتَموت ؟؟؟!!!
لا لا وَأَلْفِ لا ....
لا شَيئَ سَيَموتْ إِلا بَعْدَ مَماتي ...
فَإِن رَحَلْتيْ فَسَيَرْحَلْ كُلْ شَيْئٍ جَميلٌ مَعكي ،،،
لَنْ أَسْمَحْ لِأَياً كانْ أَنْ يُدَمِّرَ حُبي ،،، طالَما أَنا عَلى قَيدِ الْحَياهْ ...
لَنْ أَسْمَحْ لِأَياً كانْ اَنْ يَسْلُبْ أَجْمَلْ شَيئٍ في حَياتي ( .......) ...
لَمْ وَلَنْ اَسْمَحْ لأي يَدٍ أَنْ تَمِسّك سِوا يَدايْ ... وَلَنْ أَسْمَحْ لِأيْ صَدْرٍ يَحْتَضَنكُ سِوا صَدْري ... لَنْ أَسْمَحْ لِأَيْ كَلِمَهْ تَهْمِسُُ في اذنك إ لإِ ِوا كَلِماتي ... وَلَنْ أَسْمَحَ لَهُ بِأَنْ يَسْمَعْ كَلامْ الْحُبْ وَالْعِشْقْ إِلا مِني ...
مِني أَنا الذي أَهْواهْ واعشقك بجنون...
فَأَنا لا أُريدْ أَنْ تَضيعَ أَي لَحْضَةً مِنْ حَياتي دونْ أَنْ أَكونْ مَعَكُ ... أَنْظِرُ إِلى عَيْنِهاِ ... أَلْمِسُ يَديِهاِ ... أُداعِبُهاُ ... أَلْعَبُ في شَعْرَهاُ ... أَرْتَوي مِنْ فَمِاهْ... أَغْفو عَلى صَدْرِهاْ ...
فَأَنا أُحِبِهاُ لا ... لا أُحِبهاُ قَليلَةٌ هذه الْكَلِمَهْ بِكُلِ مَعانيها ... فَأَنا أَعْشقُها لا ... أَنامَجْنونُ ... نَعَم أَنا مَجْْنونْ ...
وَجِنوني بِهاِ هُوَ الذي أَوْصَلَني لِما أَنا فيهِ الآنْ مِنْ حالَةِ هَذَيانْ ...
فَأَصْبَحْتُ لا أُكَلِمُ إِلا نَفْسي وَتِلْكَ الحيطانْ ...
فَأَنا لا أَرْغَبُ بِالحَياةْ دونَ حَبيبتي وَلا أَحْتَمِلُ لَوْعَةُ الْحِرْمان ...
فَحُبِهاِ تَمَلَّكَ قَلْبي وَعَقْلي وَأَصْبَحَ يَسْري مع الدَّمِ بالشِّريانْ ...
فَماذا عَسايْ أَنْ أَفْعَلْ لَوْ كُلَ هذا الْحُبْ عَلَيْهاِ هانْ ...
هَلْ أَسْتَسْلِمْ لِجَبَروتْ هذا الزَّمان ...
أَمْ أَنْتَظِرُها لَعَلَّهُاتعود وَيَضُمِني إِلى صَدْرِهاِ بِكُلِ حُبٌ وَحَنانْ ...
أَجَلْ سَأَنْتَظِرْهاُ لِأَنَني أَعْرِفُ قَلْبَهاُ لا يُغَيُّرهُ أيِّ إِنْسانْ مَهْما كانْ ...
ستعود أَعْلَمْ بِأَنَّهاُستعود وَيَمْلَأَ حَياتي بِالحُبْ وَالحَنانْ ...
وَلكِنْ إِلى مَتى هذا الجُنونْ وَالهَذَيانْ ...
إِلى مَتى هذا الجُنونْ والهَذَيانْ ..
اعجبتني ووضعتها بين يديكم
واتمنى ان تعجبكم .
هَلْ سَيَموتْ ذاكْ الْحُبْ ، ذاكْ الْعِشْقْ ، ذاكَ الْجُنونْ !!!
هَلْ فِعْلاً سَتَموتْ تِلْكَ الأَيامْ وَتَرْحَلْ وَتَنْطَوي في صَفَحاتِ الْذِّكْرى ؟؟؟!!!
أَمْ حَتى الْذِّكْرى سَتَموت ؟؟؟!!!
لا لا وَأَلْفِ لا ....
لا شَيئَ سَيَموتْ إِلا بَعْدَ مَماتي ...
فَإِن رَحَلْتيْ فَسَيَرْحَلْ كُلْ شَيْئٍ جَميلٌ مَعكي ،،،
لَنْ أَسْمَحْ لِأَياً كانْ أَنْ يُدَمِّرَ حُبي ،،، طالَما أَنا عَلى قَيدِ الْحَياهْ ...
لَنْ أَسْمَحْ لِأَياً كانْ اَنْ يَسْلُبْ أَجْمَلْ شَيئٍ في حَياتي ( .......) ...
لَمْ وَلَنْ اَسْمَحْ لأي يَدٍ أَنْ تَمِسّك سِوا يَدايْ ... وَلَنْ أَسْمَحْ لِأيْ صَدْرٍ يَحْتَضَنكُ سِوا صَدْري ... لَنْ أَسْمَحْ لِأَيْ كَلِمَهْ تَهْمِسُُ في اذنك إ لإِ ِوا كَلِماتي ... وَلَنْ أَسْمَحَ لَهُ بِأَنْ يَسْمَعْ كَلامْ الْحُبْ وَالْعِشْقْ إِلا مِني ...
مِني أَنا الذي أَهْواهْ واعشقك بجنون...
فَأَنا لا أُريدْ أَنْ تَضيعَ أَي لَحْضَةً مِنْ حَياتي دونْ أَنْ أَكونْ مَعَكُ ... أَنْظِرُ إِلى عَيْنِهاِ ... أَلْمِسُ يَديِهاِ ... أُداعِبُهاُ ... أَلْعَبُ في شَعْرَهاُ ... أَرْتَوي مِنْ فَمِاهْ... أَغْفو عَلى صَدْرِهاْ ...
فَأَنا أُحِبِهاُ لا ... لا أُحِبهاُ قَليلَةٌ هذه الْكَلِمَهْ بِكُلِ مَعانيها ... فَأَنا أَعْشقُها لا ... أَنامَجْنونُ ... نَعَم أَنا مَجْْنونْ ...
وَجِنوني بِهاِ هُوَ الذي أَوْصَلَني لِما أَنا فيهِ الآنْ مِنْ حالَةِ هَذَيانْ ...
فَأَصْبَحْتُ لا أُكَلِمُ إِلا نَفْسي وَتِلْكَ الحيطانْ ...
فَأَنا لا أَرْغَبُ بِالحَياةْ دونَ حَبيبتي وَلا أَحْتَمِلُ لَوْعَةُ الْحِرْمان ...
فَحُبِهاِ تَمَلَّكَ قَلْبي وَعَقْلي وَأَصْبَحَ يَسْري مع الدَّمِ بالشِّريانْ ...
فَماذا عَسايْ أَنْ أَفْعَلْ لَوْ كُلَ هذا الْحُبْ عَلَيْهاِ هانْ ...
هَلْ أَسْتَسْلِمْ لِجَبَروتْ هذا الزَّمان ...
أَمْ أَنْتَظِرُها لَعَلَّهُاتعود وَيَضُمِني إِلى صَدْرِهاِ بِكُلِ حُبٌ وَحَنانْ ...
أَجَلْ سَأَنْتَظِرْهاُ لِأَنَني أَعْرِفُ قَلْبَهاُ لا يُغَيُّرهُ أيِّ إِنْسانْ مَهْما كانْ ...
ستعود أَعْلَمْ بِأَنَّهاُستعود وَيَمْلَأَ حَياتي بِالحُبْ وَالحَنانْ ...
وَلكِنْ إِلى مَتى هذا الجُنونْ وَالهَذَيانْ ...
إِلى مَتى هذا الجُنونْ والهَذَيانْ ..
اعجبتني ووضعتها بين يديكم
واتمنى ان تعجبكم .