حمامة السلام
11-10-2006, 10:25 AM
المنهج الأخير الذي@_@ أقره النظام التونسي@_@ بالهجوم على المحجبات حتى في@_@ الشارع والميادين والوظائف@_@ يشير إلى الحالة الجنونية التي@_@ يعيشها هذا النظام وعدائه السافر لقيم الإسلام@_@. صاحب ذلك هجوماً@_@ على مناضلي@_@ الحركة الديمقراطية في@_@ تونس من أمثال الأستاذ المنصف المرزوقي@_@ ولكن الأستاذ المرزوقي@_@ الذي@_@ أضاء للشعب سبل الحرية حين تصدر المطالب الديمقراطية لإنقاذ الشعب التونسي@_@ استفاد من وضعه الدولي@_@ الحقوقي@_@ الذي@_@ تخشى منه السلطات التونسية وتراعي@_@ ذلك لا حدباً@_@ على هذا المفكر العظيم ولا مراعاة لإنسانيته ولكن خشية من ردود الأفعال الدولية لمنظمات الحقوق@_@. @_@ هذا النظام حوّل تونس الحبيبة العربية الأببة الشقيقة الخضراء إلى سجن للحريات وأثبت لنا هذا النظام بكل قوة وجلاء وبشهادة@_@ يقينية عن المشروع الأمريكي@_@ الدولي@_@ لما@_@ يزعمون أنها ديمقراطية@_@ يبشر بها الغرب@_@. @_@ هذه الشهادة تصيح بأعلى صوتها دمر شعبك وحطمه واسجنه وحارب دينك وملتك وهويتك وعروبتك وافتح الباب للكيان الصهيوني@_@ والبرنامج الأمريكي@_@ وخذ شهادة تلوَ@_@ الشهادة من أمريكا الحضارة والفكر@_@!! بأنك أنموذج ديمقراطي@_@ محترم@_@. فمن@_@ يشك في@_@ أن رأس هذا النظام المدعوم من الغرب@_@ يرزح على صدر شعبه ويقمع الحريات ومبادئ القيم والحقوق المدنية@_@. @_@ في@_@ المقابل@_@ يشرع بالقوة والعنف لكل نماذج الردة عن قيم الإسلام والعروبة ويحاصر المجتمع المدني@_@ ويتتبع مناضليه حتى@_@ يسكتهم أو@_@ يؤذيهم ثم@_@ يحدثونك عن الديمقراطية في@_@ تونس ولا@_@ يزال ثلة من أبناء حركة النهضة الإسلامية في@_@ تونس منذ وصول النظام الحالي@_@ يرزحون في@_@ السجون ولا تزال عوائلهم الحرة الشريفة تعاني@_@ من الحصار والمضايقات@_@. ولا@_@ يزال الإسلاميات المناضلات في@_@ سبيل الحق والحرية الراشدة@_@ يتعرضن للمطاردة والفصل وحرب الأرزاق لا لشيء إلا أنهم اختاروا حرية السماء الكبرى على دكتاتورية الغرب المزيفة باسم الديمقراطية الفلكلورية التي@_@ فرضت على الشعب التونسي@_@. أو ليس ذلك@_@ يؤذي@_@ رسول الله فمن@_@ ينتصر للأحرار والحرائر في@_@ تونس فيرضي@_@ رسول الله أين المجتمع المدني@_@ في@_@ الخليج،@_@ وأين دعاة الحرية والإنسانية والسلام،@_@ أو ليس لأولئك النسوة من حق على هذا الضمير،@_@ أو ليس لهن من كرامة@_@. وأين البرلمانيون العرب عامة والخليجيون خاصة،@_@ لماذا لا@_@ يوجهون كلمة أو بياناً@_@ أو دعوة لأخت مزق الحرس الخاص التونسي@_@ حجابها وأخرى طردها من عملها وأخريات@_@ يحاصرن في@_@ أرزاقهن وأعمالهن وحتى حقهن في@_@ اللباس حتى اللباس@_@! ألا@_@ يغضب رسول الله لذلك فمن@_@ ينتصر؟@_@
وهذا هو رابط المنهج الأخير الذي@_@ أقره النظام التونسي@_@ بالهجوم على المحجبات حتى في@_@ الشارع والميادين والوظائف@_@ يشير إلى الحالة الجنونية التي@_@ يعيشها هذا النظام وعدائه السافر لقيم الإسلام@_@. صاحب ذلك هجوماً@_@ على مناضلي@_@ الحركة الديمقراطية في@_@ تونس من أمثال الأستاذ المنصف المرزوقي@_@ ولكن الأستاذ المرزوقي@_@ الذي@_@ أضاء للشعب سبل الحرية حين تصدر المطالب الديمقراطية لإنقاذ الشعب التونسي@_@ استفاد من وضعه الدولي@_@ الحقوقي@_@ الذي@_@ تخشى منه السلطات التونسية وتراعي@_@ ذلك لا حدباً@_@ على هذا المفكر العظيم ولا مراعاة لإنسانيته ولكن خشية من ردود الأفعال الدولية لمنظمات الحقوق@_@. @_@ هذا النظام حوّل تونس الحبيبة العربية الأببة الشقيقة الخضراء إلى سجن للحريات وأثبت لنا هذا النظام بكل قوة وجلاء وبشهادة@_@ يقينية عن المشروع الأمريكي@_@ الدولي@_@ لما@_@ يزعمون أنها ديمقراطية@_@ يبشر بها الغرب@_@. @_@ هذه الشهادة تصيح بأعلى صوتها دمر شعبك وحطمه واسجنه وحارب دينك وملتك وهويتك وعروبتك وافتح الباب للكيان الصهيوني@_@ والبرنامج الأمريكي@_@ وخذ شهادة تلوَ@_@ الشهادة من أمريكا الحضارة والفكر@_@!! بأنك أنموذج ديمقراطي@_@ محترم@_@. فمن@_@ يشك في@_@ أن رأس هذا النظام المدعوم من الغرب@_@ يرزح على صدر شعبه ويقمع الحريات ومبادئ القيم والحقوق المدنية@_@. @_@ في@_@ المقابل@_@ يشرع بالقوة والعنف لكل نماذج الردة عن قيم الإسلام والعروبة ويحاصر المجتمع المدني@_@ ويتتبع مناضليه حتى@_@ يسكتهم أو@_@ يؤذيهم ثم@_@ يحدثونك عن الديمقراطية في@_@ تونس ولا@_@ يزال ثلة من أبناء حركة النهضة الإسلامية في@_@ تونس منذ وصول النظام الحالي@_@ يرزحون في@_@ السجون ولا تزال عوائلهم الحرة الشريفة تعاني@_@ من الحصار والمضايقات@_@. ولا@_@ يزال الإسلاميات المناضلات في@_@ سبيل الحق والحرية الراشدة@_@ يتعرضن للمطاردة والفصل وحرب الأرزاق لا لشيء إلا أنهم اختاروا حرية السماء الكبرى على دكتاتورية الغرب المزيفة باسم الديمقراطية الفلكلورية التي@_@ فرضت على الشعب التونسي@_@. أو ليس ذلك@_@ يؤذي@_@ رسول الله فمن@_@ ينتصر للأحرار والحرائر في@_@ تونس فيرضي@_@ رسول الله أين المجتمع المدني@_@ في@_@ الخليج،@_@ وأين دعاة الحرية والإنسانية والسلام،@_@ أو ليس لأولئك النسوة من حق على هذا الضمير،@_@ أو ليس لهن من كرامة@_@. وأين البرلمانيون العرب عامة والخليجيون خاصة،@_@ لماذا لا@_@ يوجهون كلمة أو بياناً@_@ أو دعوة لأخت مزق الحرس الخاص التونسي@_@ حجابها وأخرى طردها من عملها وأخريات@_@ يحاصرن في@_@ أرزاقهن وأعمالهن وحتى حقهن في@_@ اللباس حتى اللباس@_@! ألا@_@ يغضب رسول الله لذلك فمن@_@ ينتصر؟@_@
وهذا هو رابط المنهج الأخير الذي@_@ أقره النظام التونسي@_@ بالهجوم على المحجبات حتى في@_@ الشارع والميادين والوظائف@_@ يشير إلى الحالة الجنونية التي@_@ يعيشها هذا النظام وعدائه السافر لقيم الإسلام@_@. صاحب ذلك هجوماً@_@ على مناضلي@_@ الحركة الديمقراطية في@_@ تونس من أمثال الأستاذ المنصف المرزوقي@_@ ولكن الأستاذ المرزوقي@_@ الذي@_@ أضاء للشعب سبل الحرية حين تصدر المطالب الديمقراطية لإنقاذ الشعب التونسي@_@ استفاد من وضعه الدولي@_@ الحقوقي@_@ الذي@_@ تخشى منه السلطات التونسية وتراعي@_@ ذلك لا حدباً@_@ على هذا المفكر العظيم ولا مراعاة لإنسانيته ولكن خشية من ردود الأفعال الدولية لمنظمات الحقوق@_@. @_@ هذا النظام حوّل تونس الحبيبة العربية الأببة الشقيقة الخضراء إلى سجن للحريات وأثبت لنا هذا النظام بكل قوة وجلاء وبشهادة@_@ يقينية عن المشروع الأمريكي@_@ الدولي@_@ لما@_@ يزعمون أنها ديمقراطية@_@ يبشر بها الغرب@_@. @_@ هذه الشهادة تصيح بأعلى صوتها دمر شعبك وحطمه واسجنه وحارب دينك وملتك وهويتك وعروبتك وافتح الباب للكيان الصهيوني@_@ والبرنامج الأمريكي@_@ وخذ شهادة تلوَ@_@ الشهادة من أمريكا الحضارة والفكر@_@!! بأنك أنموذج ديمقراطي@_@ محترم@_@. فمن@_@ يشك في@_@ أن رأس هذا النظام المدعوم من الغرب@_@ يرزح على صدر شعبه ويقمع الحريات ومبادئ القيم والحقوق المدنية@_@. @_@ في@_@ المقابل@_@ يشرع بالقوة والعنف لكل نماذج الردة عن قيم الإسلام والعروبة ويحاصر المجتمع المدني@_@ ويتتبع مناضليه حتى@_@ يسكتهم أو@_@ يؤذيهم ثم@_@ يحدثونك عن الديمقراطية في@_@ تونس ولا@_@ يزال ثلة من أبناء حركة النهضة الإسلامية في@_@ تونس منذ وصول النظام الحالي@_@ يرزحون في@_@ السجون ولا تزال عوائلهم الحرة الشريفة تعاني@_@ من الحصار والمضايقات@_@. ولا@_@ يزال الإسلاميات المناضلات في@_@ سبيل الحق والحرية الراشدة@_@ يتعرضن للمطاردة والفصل وحرب الأرزاق لا لشيء إلا أنهم اختاروا حرية السماء الكبرى على دكتاتورية الغرب المزيفة باسم الديمقراطية الفلكلورية التي@_@ فرضت على الشعب التونسي@_@. أو ليس ذلك@_@ يؤذي@_@ رسول الله فمن@_@ ينتصر للأحرار والحرائر في@_@ تونس فيرضي@_@ رسول الله أين المجتمع المدني@_@ في@_@ الخليج،@_@ وأين دعاة الحرية والإنسانية والسلام،@_@ أو ليس لأولئك النسوة من حق على هذا الضمير،@_@ أو ليس لهن من كرامة@_@. وأين البرلمانيون العرب عامة والخليجيون خاصة،@_@ لماذا لا@_@ يوجهون كلمة أو بياناً@_@ أو دعوة لأخت مزق الحرس الخاص التونسي@_@ حجابها وأخرى طردها من عملها وأخريات@_@ يحاصرن في@_@ أرزاقهن وأعمالهن وحتى حقهن في@_@ اللباس حتى اللباس@_@! ألا@_@ يغضب رسول الله لذلك فمن@_@ ينتصر؟@_@