المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خ‘ـــــطآب أوبآمآ في القآهره


جبرني الشوق
06-04-2009, 10:27 PM
مقتطفات من خطاب الرئيس الأمريكي في جامعة القاهرة


أوباما يحدد 7 قضايا رئيسية تثير التوتر بين أمريكا والعالم الإسلامي






شرع الرئيس الأمريكي في إلقاء خطابه للعالم الإسلامي من منبر جامعة القاهرة، وفيما يلي مقتطفات من نص الخطاب وفقا للترجمة التي تبثها قناة "العربية" مباشرة الخميس 4-6-2009:

مساء الخير

إنني ممتن لحسن الاستقبال، السلام عليكم،
نجتمع في فترة تتسم بكثير من التفاوت بين أمريكا والعالم الإسلامي.

لقد أدت العولمة بالكثيرين للنظر إلى الغرب كعدو لهم، وساهم المتطرفون في ترسيخ هذا الفهم. لقد انتشر الكثير من الخوف والشك.

أتيت للقاهرة وأنا أحمل في جعبتي أفكارا جديدة وحقيقة أننا يجب ألا نكون متنافسين بل متكاملين فيما يتعلق بمبادئ الكرامة والتسامح.

أنا مسيحي في الأصل ولكن والدي انحدر من أسرة كينية. وقضيت ردحا من طفولتي في إندونيسيا، وبصفتي طالبا للتاريخ تعلمت الكثير عن الإسلام، فقد مهد الطريق للعالم وأنار لهم مسيرتهم.

لقد أعطتنا الثقافة الإسلامية الكثير. وكان الإسلام جزءا من تاريخ أمريكا، ومنذ تأسيسها، ساهم المسلمون في الكثير من المجالات وفازوا بالكثير من جوائز نوبل وحملوا الكثير من الرايات في الألعاب الأولمبية ودافعوا عن الكثير من المبادئ.

لقد عرفت الإسلام عن طريق جبهات عدة، ومسؤوليتي أن أدافع عن صورة الإسلام.

إذا كان المسلمون لا يقبلون أن تطلق عليهم صورة نمطية، فإن الأمريكيين أيضا لا يقبلون إطلاق الصورة النمطية عليهم.

إن الإسلام هو جزء من أمريكا، وأمريكا تتعايش مع الديانات، وكلنا نتشاطر هذه القيم والمبادئ.

عندما تمتلك دولة سلاحا نوويا، فإن الخطر سيطال دول أخرى، ولهذا لا يجب السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي.

علينا ألا نتجاهل مصادر التوتر، بل علينا مواجهة التوترات بطريقة عادلة معا وسويا، وسأعرض فيما يلي لعدد من القضايا التي تثير التوتر:

القضية الأولى: التطرف والإرهاب:

أمريكا لن تكون في حالة حرب ضد الإسلام، ولكننا يجب أن نحل مشاكلنا من خلال الشراكة. الإسلام ليس طرفا في مشكلة مكافحة التطرف والعنف. نسعى لبداية جديدة مع المسلمين.

إن البعض يشكك بأحداث الحادي عشر من سبتمبر، ولكن القاعدة قتلت الآلاف. وتوجد جيوب للقاعدة في الكثير من الدول. تأكدوا أننا لا نرغب بإبقاء قواتنا في أفغانستان، ولا نسعى لإقامة قواعد عسكرية هناك. علينا ألا نتسامح مع المتطرفين الذين قتلوا الأبرياء، فالقرآن الكريم يقول لنا "مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا".

العراق كانت حربا باختيارنا، ولكن الأحداث التي تدور بالعراق تذكرنا بأهمية الاعتماد على الدبلوماسية والإجماع الدولي كلما كان ذلك متاحا. تقع على أمريكا مسؤولية مضاعفة الآن وهي أن تسلم العراق للعراقيين. لقد قررت سحب كافة القوات من مدن العراق في 12يوليو. سنساعد العراق على تدريب قواتها العسكرية وتطوير اقتصادها.

أمريكا ستدافع عن نفسها، وسوف تحترم الدول الأخرى وسيادة القانون.


القضية الثانية: الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي:

الروابط بين أمريكا وإسرائيل روابط تاريخية وخاصة لا يمكن أن ننكرها. لقد تعرض اليهود لاضطهاد وقتل أكثر من 6 ملايين يهودي. إن إنكار هذه الحقيقة لا أساس له. وتهديد إسرائيل بالدمار على نحو متكرر مسألة غير صحيحة. العلاقات الأمريكية - الإسرائيلية غير قابلة للانكسار.

الشعب الفلسطيني عاني محنة البحث عن وطن على مدى 60 عاما، وهناك الكثير من المخيمات في غزة ويعانون من ظروف الاحتلال. أمريكا لن تغض النظر عن حقوق الشعب الفلسطيني للحصول على دولة مستقلة. الحل أن نعمل على إيجاد دولتين. وأعتزم أن أكرس الجهد المطلوب لهذه المهمة. والالتزامات التي تقع على عاتق الأطراف واضحة ولا لبس فيها.

الفلسطينيون يجب أن ينبذوا العنف الذي لن يوصلنا إلى أي حلول، إن إطلاق الصواريخ على ألأطفال أو تفجير امراة لنفسها في حافلة ليست حلا. على السلطة الفلسطينية أن تطور مؤسساتها. حماس تحظى بدعم ولكن عليها مسؤولية في تحقيق أحلام الفلسطينيين.

على الإسرائيليين أن يقروا بحق الفلسطينيين في العيش. أمريكا لن تقبل بسياسة الاستيطان الإسرائيلية.

الدول العربية يجب أن تدرك أن مبادرة السلام هي البداية، ولكنها ليست النهاية. يجب أن يساعدوا الشعب الفلسطيني على تطوير مؤسساته.

على إسرائيل أن تتخذ خطوات عملية لإحداث تغييرات على الأرض.

أمريكا لا تستطيع أن تفرض السلام، ولكن حان الوقت للعمل على المبادئ التي نؤمن أنها صحيحة. القدس يجب أن تكون موطنا لكل الديانات. الحل الوحيد في الشرق الأوسط هو حل الدولتين.


القضية الثالثة: السلاح النووي

هذه القضية كانت موضع جدل بين أمريكا وإيران. علينا أن نعمل بصرامة رغم عقود من عدم الثقة. أمريكا لا تريد انتشارا للسلاح النووي في الشرق الأوسط. نحن نريد عالما خاليا من الأسلحة النووية. أي دولة مثل إيران يجب أن يكون لها الحق بالوصول للطاقة النووية بالاتساق مع معاهدة حظر الانتشار النووي، ولكن لا تساهل مع سعي طهران لامتلاك سلاح نووي.

القضية الرابعة: الديمقراطية

الشعوب تتوق للتعبير عن نفسها، وسوف ندعم حقوق الإنسان في كل مكان، وعلى الحكومات أن تعمل على حماية حقوق الإنسان. أمريكا ستستمع إلى كافة الأصوات وتساعدها على تحقيق أحلامها. الحكومات يجب أن تضع معايير واحدة لمن يأتي إلى سدة السلطة باحترام القانون واحترام حقوق الأقليات، وبدون هذه المعايير لن تنجح الديمقراطية البتة.

القضية الخامسة: حرية الأديان

الإسلام له تاريخ يفخر به في التسامح مع الأديان الأخرى، وشاهدته في إندونيسيا. نحتاج التسامح، ولكن بعض المسلمين يريدون فرض ديانة على الآخرين. نحن نريد الحفاظ على ثروة التنوع في العالم الإسلامي مثل الموارنة في لبنان والأقباط في مصر. إن حرية الدين مسألة أساسية لتطور الشعوب. في أمريكا، هناك الكثير من الصعوبات التي واجهت بعض المسلمين في أمريكا، وسأعمل على مساعدتهم. الولايات المتحدة بها أكثر من 1200 مسجد. أثني على مبادرة حوار الأديان التي أطلقها العاهل السعودي.

القضية السادسة: المرأة

مسألة مساواة النساء بالرجال رأيناها تتحقق في العديد من الدول. إن النساء يمكن أن يقدمن للمجتمع إنجازات مماثلة للنساء. أمريكا ستعقد شراكات مع أي دولة إسلامية تهتم بتعليم النساء.

القضية السابعة: فرص التطور الاقتصادي

لا يوجد تناقض بين التطور والعقائد القديمة، لقد تطورت اليابان ولكنها لا تزال تحتفط بعقائدها. لقد كان العالم الإسلامي يوما ما في مقدمة مجالات الإبداع. الابتكار هو عملة القرن الحادي والعشرين. إن المجتمعات الإسلامية يجب أن تستثمر في هذه المجالات. أمريكا ستعزز شراكات التعليم مع أمريكا. سأعقد قمة العام الحالي حول المشروعات التجارية عن كيفية تعزيز الفرص التجارية بين أمريكا والعالم الإسلامي. أعلن عن جهود من خلال مؤتمر إسلامي جديد بهدف تحسين صحة الأطفال. أمريكا على استعداد على الانخراط مع العالم الإسلامي في مختلف المجالات.

يشكك الكثيرون في قدرتنا على القيام بهذه الخطوات وإحداث التغيير المطلوب. إذا نظرنا إلى الماضي لن نحقق أي تقدم. أقول للشباب لديكم قدرة على إعادة صياغة هذا العالم. من السهل أن نشن الحروب، ولكن ليس من السهل أن نضع أوزار هذه الحروب.

آرآآآؤكم تهمني,,,

أبو سديم
06-04-2009, 11:07 PM
يعطيك العافيه جبرني الشوق

نظره
06-04-2009, 11:11 PM
ههههههههه تعبت نفسك يا اوباما !!!!!!!
وبعدين ؟

جبرني الشوق
06-04-2009, 11:56 PM
يعطيك العافيه جبرني الشوق

الله يعآفيك يسلم رآسكـ ع هالمرور العطر شيخ آل خآدم
أنرت المتصفح

جبرني الشوق
06-05-2009, 12:01 AM
ههههههههه تعبت نفسك يا اوباما !!!!!!!
وبعدين ؟

لآ مآتعب نفسه ولووو هذآ شغله --سيكو
يكفي انو حدد المشكلآت اللي وآجب عليهم وكلآمه أثآر موجة غضب
كثير من أعدآء الإسلآم
يسلم رآآسكـ أخوي نظره
أنرت المتصفح

جــزايــل
06-05-2009, 04:43 AM
ان شاء الله يكون
قد الكلام
نتأمل خيرآ

/
شكرآ جبرني

ღأميـ الذوق ـرღ
06-05-2009, 07:36 PM
عاصرنا الاحداث المذكورة ولازلنا ننهل !!
اوباما وضعها على نقاط وكما وُضعت في دستور امريكا اراد قرائتها طمأنتاً للعالم انه بمحض النصر والعدل ! وهذا المستحيل .. لانهم اليهود والنصارى من يتحكمون ومن يفعلون ولم يتركو للمسيحية والدين الاسلامي الا الكلام والاجتماعات الفاضية ! منذ ان عرفنا التاريخ ومنذ ان وثقنا اننا جزء من العالم لا نسمع سوى القاء الخطاب .. فقط... وانتهى ! اين تطبيقات المعاهدات المفروضة على الجميع بما فيهم اليهود ،،

اوباما وعملية تمهيد جديدة بسياسة امريكية لطيفة من نوعها هذه المرة حتى يستمر العداء على الاسلام ليس اكثر ..

ربما هذا الرجل فيه الخير ويريد ما قاله ان يطبق بصدق ولكن الحقيقة هو يعلمها قبل ان نتأكد نحن منها انها محالة وان الخذلان يجب ويجب ان يلحق بكل الاسلام وهذا مغزاهم في دبلوماسية تعاملاتهم السياسية اليهودية ..!!


اتمنى فقط ان نتحلى بالدبلوماسية وان نعرف من اين تُأكل الكتف حتى لا يندفن اخر امل وصوت للامة الاسلامية ،،


"" بدأ الاسلام غريباً وسيعود غريباً " " " !!


جبرني الشوق .. اعجبني المقال مثلي مثل العالم .. هو فقط اخذ من وقتي اني قرأت وسيأخذ الكثير من مستقبلي لأنسى !!

تقديري

أبو سارة
06-05-2009, 07:54 PM
ما ناقص الا نقول يكفينا فخر انه كان مسلم

عهد اوباما عهد سلم ورخاء حتى تكبر الشاه وتصبح سمينه

ومن ثم يتم اصطياد الشاه عن طريق الرئيس اللذي يخلف اوباما

هناك ثلاث شياه تحت المجهر اليمن وسوريا وايران والله أعلم

متى يجي الدور على ؟؟؟؟ هذي هي سياسة أمريكا تجاه الشرق

الأوسط كل عشر سنوات يضحى بدوله, , ,


شكرا جبرني الشوق

جبرني الشوق
06-09-2009, 01:40 AM
ان شاء الله يكون
قد الكلام
نتأمل خيرآ

/
شكرآ جبرني


نتمنى أن يكون أول حآكم أمريكي يتآبع قضآيآ الشرق الأوسط
بعين العدل
يعآفيكـ ربي يآجزآيل لآعدمنآكـ
يسلمو حيىتو ع المرووور الرآئع
أنرتي المتصفح

جبرني الشوق
06-09-2009, 01:52 AM
أهلآ وسهلآ أمير حمدالله ع السلآمه

عاصرنا الاحداث المذكورة ولازلنا ننهل !!
اوباما وضعها على نقاط وكما وُضعت في دستور امريكا اراد قرائتها طمأنتاً للعالم انه بمحض النصر والعدل ! وهذا المستحيل .. لانهم اليهود والنصارى من يتحكمون ومن يفعلون ولم يتركو للمسيحية والدين الاسلامي الا الكلام والاجتماعات الفاضية ! منذ ان عرفنا التاريخ ومنذ ان وثقنا اننا جزء من العالم لا نسمع سوى القاء الخطاب .. فقط... وانتهى ! اين تطبيقات المعاهدات المفروضة على الجميع بما فيهم اليهود ،،

صدقت أخوي صح لسآنكـ قال تعآلى{ ولن ترضى عنك اليهود ولآالنصآرى حتى تتبع ملتهم}
بس نتأمل فيه خير لأنو اهو نفسه عآنآ كثير من العنصريه وله صله بالأسلآم
اوباما وعملية تمهيد جديدة بسياسة امريكية لطيفة من نوعها هذه المرة حتى يستمر العداء على الاسلام ليس اكثر ..

ويمكن القصد التحآلف لنهب ثروآت العآلم لإستعآدة ماخسرته في الحروب وتغطية عجزهآ الإقتصآدي

ربما هذا الرجل فيه الخير ويريد ما قاله ان يطبق بصدق ولكن الحقيقة هو يعلمها قبل ان نتأكد نحن منها انها محالة وان الخذلان يجب ويجب ان يلحق بكل الاسلام وهذا مغزاهم في دبلوماسية تعاملاتهم السياسية اليهودية ..!!

فلنتفآئل بالخير علنآ نجده
اتمنى فقط ان نتحلى بالدبلوماسية وان نعرف من اين تُأكل الكتف حتى لا يندفن اخر امل وصوت للامة الاسلامية ،،

"" بدأ الاسلام غريباً وسيعود غريباً " " " !!

ْبدأ الإسلآم قويا وسيعود قويآْْْْْ ْْ
جبرني الشوق .. اعجبني المقال مثلي مثل العالم .. هو فقط اخذ من وقتي اني قرأت وسيأخذ الكثير من مستقبلي لأنسى !!

أشكركـ ولعل القآدم أجمـل --سيكو:p
تقديري
يسلم رآسكـ أمير ع المرور والتعليق
لآعدمنآكـ
أنرت المتصفح

جبرني الشوق
06-09-2009, 02:03 AM
ما ناقص الا نقول يكفينا فخر انه كان مسلم
الأسلآم يفخر بكل شخص مسلم واوبآمآ ليس مسلم أخوه مسلم وله صله بالإسلآم ويعرفه أكثر من غيره من الحكآم الأمريكيين

عهد اوباما عهد سلم ورخاء حتى تكبر الشاه وتصبح سمينه

ومن ثم يتم اصطياد الشاه عن طريق الرئيس اللذي يخلف اوباما

هههههههههههههههههههههه من تقصد بالشآة >>صآدوه:p
كلآم قد يكون سليم لكن مليء بالتشآؤم
هناك ثلاث شياه تحت المجهر اليمن وسوريا وايران والله أعلم
لآلآلآلآ يآأخ أبو سآره معقول تمر عليك خطة الشيعه الدنيئه مع اليهود وتصدق انو في أمل يسير حرب
بين أمريكآ وإيرآن!!!!

متى يجي الدور على ؟؟؟؟ هذي هي سياسة أمريكا تجاه الشرق
سيآسه لآبد منهآ الدور آتي للجميع و مجتمعنآ له سيآسته الخآصه الله يحفظ بلآد المسلمين,, ليه التشآؤم

الأوسط كل عشر سنوات يضحى بدوله, , ,
لآلآلآ موتضحيه هذآ اغتصآب للدولصوره جديده من صور الأستعمآر الغآشم
شكرا جبرني الشوق
العفو ابو سآره
ويسلم لنآ هالرآس ع هيك مرور
لآعدمنآكـ
انرت المتصفح