جميري وافتخر
06-11-2006, 04:19 AM
قصة القصيدة
عبدالله الشريف كما يعلم الجميع
يعمل معلم ...تربية وتعليم
في يوم من الايام وهو في ذاك الوقت يعمل وكيل مدرسة
دق التلفون وكان هناك معلمين ومدير المدرسة ولم يرد على التلفون احد
وسألهم ان يردوا على التلفون ولكن لم يستجيب له احد
طبعاً رد على التلفون ومن اول المكالمة عرف صوت المتصلة
وكانت تسأل عن شئ ما ربما عن ولدها او او..الله اعلم لم يوضح الشريف السبب
فذكره صوتها بأمور...لم يفصح عنها
فكتب القصيدة واولها يحكي قصة الاتصال ورنة الجرس
وباقي القصيدة من نسج الخيال ولا توجد هناك اي علاقة بالمتصلة
وهذا القصة رواها لي احد الاشخاص القريبين من عبدالله الشريف
والله اعلم
يا سادتي رن الجرس كم رن محد عبّره=فز قلبي له وهذا صوتها واستشعره
صوتها الجبار يغريني ولا أقوى استنكره=قل لها ياهاتف هذا الزمن قد غيره
صار يأنف من نزار ويقتبس من عنترة=صار يسمع خالد الفيصل كبير و اكبره
قل لها انه صار قاسي مثل عود العرعرة=قل لها انه صار راسي كالقلاع المبحرة
صار ناسي ويتناسى لو يرى ما ذكرة=كان له عود قديم ثم تاب وكسرة
كان له شعر طويل ثم شاب وقصره=كان شيطانه قريب ثم ناب وسفره
كان هذا أول حديثي بين مدح ومفخرة=ماشعرت اني رفعت الهاتف إلا بآخره
علها ما سمعت اللي قلت وارجوا المعذرة=صرت اتمتم والجمل لو طاح كل (ن) ينحرة
لو تراني قلت هذا في ثياب ممطرة=لو تراني قلت هذا في نزيع الغرغرة
اطلبوا له رحمة المولى و نرجوا المغفرة=علها ما سمعت اللي قلت وارجوا المعذرة
قالت إلا أسمع كلامك بل سمعت الثرثرة=انت في طبعك غرور من تملك دمرة
كيف تنكرني وفي ملعبك لو تدري الكرة=من كلامك صرت قاسي مثل عود العرعرة
من كلامك صرت راسي كالقلاع المبحرة=قلت انا عود تهشم بين عيدان الذرة
قلت انا يخت تحطم والزمن ما جبره=اعذريني واسمحيلي من تعذر مانشره
جيت مقبل يمها كل الخطى مستنفرة=علي اصلح ما افسد الهاتف وبيدي المبخرة
ناضرتني في غرور ثم ولت مدبرة=صارت تحس الخطى وخطايا انا المتعثرة
لو ترانا شوفة المهزوم والمستنصرة=عدت لادراجي حزين وما بنفسي نضمرة
ضامني انها جرجرت مثلي على كبري مرة =عدت بيتي عدت لاطفالي ومابي نضمرة
عدت واحكي من حكايات السنين الغابرة=كل خوفي لاحلم وتسمع حكاياتي المره
ان حصل هذا وقد يحصل وهذي تذكرة =عندها تلقون علمي عند باب المقبرة
مقطع فيديو للقصيدة
7
7
لمشاهدة وسماع القصيدة (www.rasm-w.com/m/33333.zip)
والله الموفق
عبدالله الشريف كما يعلم الجميع
يعمل معلم ...تربية وتعليم
في يوم من الايام وهو في ذاك الوقت يعمل وكيل مدرسة
دق التلفون وكان هناك معلمين ومدير المدرسة ولم يرد على التلفون احد
وسألهم ان يردوا على التلفون ولكن لم يستجيب له احد
طبعاً رد على التلفون ومن اول المكالمة عرف صوت المتصلة
وكانت تسأل عن شئ ما ربما عن ولدها او او..الله اعلم لم يوضح الشريف السبب
فذكره صوتها بأمور...لم يفصح عنها
فكتب القصيدة واولها يحكي قصة الاتصال ورنة الجرس
وباقي القصيدة من نسج الخيال ولا توجد هناك اي علاقة بالمتصلة
وهذا القصة رواها لي احد الاشخاص القريبين من عبدالله الشريف
والله اعلم
يا سادتي رن الجرس كم رن محد عبّره=فز قلبي له وهذا صوتها واستشعره
صوتها الجبار يغريني ولا أقوى استنكره=قل لها ياهاتف هذا الزمن قد غيره
صار يأنف من نزار ويقتبس من عنترة=صار يسمع خالد الفيصل كبير و اكبره
قل لها انه صار قاسي مثل عود العرعرة=قل لها انه صار راسي كالقلاع المبحرة
صار ناسي ويتناسى لو يرى ما ذكرة=كان له عود قديم ثم تاب وكسرة
كان له شعر طويل ثم شاب وقصره=كان شيطانه قريب ثم ناب وسفره
كان هذا أول حديثي بين مدح ومفخرة=ماشعرت اني رفعت الهاتف إلا بآخره
علها ما سمعت اللي قلت وارجوا المعذرة=صرت اتمتم والجمل لو طاح كل (ن) ينحرة
لو تراني قلت هذا في ثياب ممطرة=لو تراني قلت هذا في نزيع الغرغرة
اطلبوا له رحمة المولى و نرجوا المغفرة=علها ما سمعت اللي قلت وارجوا المعذرة
قالت إلا أسمع كلامك بل سمعت الثرثرة=انت في طبعك غرور من تملك دمرة
كيف تنكرني وفي ملعبك لو تدري الكرة=من كلامك صرت قاسي مثل عود العرعرة
من كلامك صرت راسي كالقلاع المبحرة=قلت انا عود تهشم بين عيدان الذرة
قلت انا يخت تحطم والزمن ما جبره=اعذريني واسمحيلي من تعذر مانشره
جيت مقبل يمها كل الخطى مستنفرة=علي اصلح ما افسد الهاتف وبيدي المبخرة
ناضرتني في غرور ثم ولت مدبرة=صارت تحس الخطى وخطايا انا المتعثرة
لو ترانا شوفة المهزوم والمستنصرة=عدت لادراجي حزين وما بنفسي نضمرة
ضامني انها جرجرت مثلي على كبري مرة =عدت بيتي عدت لاطفالي ومابي نضمرة
عدت واحكي من حكايات السنين الغابرة=كل خوفي لاحلم وتسمع حكاياتي المره
ان حصل هذا وقد يحصل وهذي تذكرة =عندها تلقون علمي عند باب المقبرة
مقطع فيديو للقصيدة
7
7
لمشاهدة وسماع القصيدة (www.rasm-w.com/m/33333.zip)
والله الموفق