المسـافر
06-04-2006, 06:57 AM
* للدعاء مع البلاء ثلاث مقامات :-
1) أن يكون الدعاء أقوى من البلاء فيدفعه .
2) أن يكون الدعاء أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء ، فيُصاب به العبد ، ولكن قد يُخففه وإن كان ضعيفاً .
3) أن يتقاوما ويدفع كلٌ منهما صاحبه .
* ومن يتكل على القدر جهلاً منه ، وعجزاً وتفريطاً ، وإضاعة ، فيكون توكله عجزاً ، وعجزه توكلاً .
* قال مجاهد : إذا ولي الظالم سعى بالظلم والفساد ، فيحبس الله بذلك القطر فيهلك الحرث والنسل ، والله لا يحب الفساد .
* من استحيى من الله عند معصيته ، استحيى الله من عقوبته يوم يلقاه ، ومن لم يستحِ من معصيته ، لم يستح الله من عقوبته .
* على قدر محبة العبد لله يُحبه الناس ، وعلى قدر خوفه من الله يخافه الخلق ، وعلى قدر تعظيمه لله وحرماته يُعظّم الناس حرماته.
* من خاف الله آمنه من كل شيء ، ومن لم يخفِ الله أخافه الله من كل شيء .
* الطاعة توجب القرب من الرب سبحانه ، فكلما اشتد القرب قوي الأنس . والمعصية توجب البعد من الرب، وكلما ازداد البعد قويت الوحشة .
* قال بعض السلف : رُبّ مستدرجٍ بنعم الله عليه وهو لا يعلم ، ورُبّ مغرورٍ بستر الله عليه وهو لا يعلم ، ورُبّ مفتونٍ بثناء الناس عليه وهو لا يعلم .
* فمما ينبغي أن يُعلم أن الذنوب والمعاصي تضر ولا بد ، وأن ضررها في القلوب كضرر السموم في الأبدان ، على اختلاف درجاتها في الضرر .
* قال كعب : إنما تُزلزل الأرض إذا عُمِل فيها بالمعاصي ، فترعد فرقاً وخوفاً من الربِّ جل وعلا أن يطّلع عليها .
* من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مخافة من المخلوقين ، نُزِعت منه الطاعة ، ولو أمر ولده أو بعض مواليه لاستخفّ بحقه .
* قال الفضيل بن عياض : بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله ، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله .
* إن العلم نور يقذفه الله في القلب ، والمعصية تطفئ ذلك النور .
* كما أن من اتقى الله جعل له من أمره يسراً ، فمن عطل التقوى جعل له من أمره عسراً .
* ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ، ويحبها ويؤثرها ، حتى يرسل الله سبحانه وتعالى برحمته إليه الملائكة تؤزه إليها أزاً ، وتحرضه عليها ، وتزعجه عن فراشه ومجلسه إليها ،ولا يزال يألف المعاصي ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله عليه الشياطين فتؤزه إليها أزاً .
أبو معاذ { عبد الرحمن السيد }
منقول من موقع ياله من دين
1. عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال ( لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رجل يلحد وآخر يضرح فقالوا: نستخير ربنا , ونبعث إليهما فأيهما سبق تركناه .فأرسل إليهما فسبق صاحب اللحد , فلحدوا للنبي صلى الله عليه وسلم ).
2. قال ابن أبي حمزة رحمه الله تعالى : ( الاستخارة في الأمور المباحة وفي المستحبات إذا تعارضا في البدء بأحدهما , أما الواجبات وأصل المستحبات والمحرمات والمكروهات كل ذلك لا يستخار فيه ).
3. وقال أيضا : ( الحكمة في تقديم الصلاة على دعاء الاستخارة : أن المراد حصول الجمع بين خيري الدنيا والآخرة فيحتاج إلى قرع باب الملك , ولا شيء لذلك أنجع ولا أنجح من الصلاة لما فيها من تعظيم الله والثناء عليه والافتقار إليه مآلا وحالا ).
4. قال الطيبي رحمه الله تعالى - : ( سياق حديث جابر في الاستخارة يدل على الاعتناء التام بها ).
5. قال بعض أهل العلم : ( من أعطي أربعا لم يمنع أربعا : من أعطي الشكر لم يمنع المزيد , ومن أعطي التوبة لم يمنع القبول , ومن أعطي الاستخارة لم يمنع الخيرة , ومن أعطي المشورة لم يمنع الصواب ).
6. قال بعض الأدباء : ( ما خاب من استخار , ولا ندم من استشار ).
من فوائد ( الاستخارة ) :
1. دليل على تعلق قلب المؤمن بالله تعالى في سائر أحواله .
2. الرضا بما قسم الله للإنسان وقدر .
3. من أسباب السعادة في الدنيا والآخرة .
4. راحة الإنسان حيث يسعى بما تيسر له من الأسباب بعد أن يطلب الخير من الله وحيثما رضي وقنع فارتاح.
5. الحاجة إليها ملحة في كل أمر صغير أو كبير .
6. الاستخارة ترفع الروح المعنوية للمستخير فتجعله واثقا من نصر الله له .
7. الاستخارة تزيد ثواب المرء وتقربه من ربه وذلك لما يصحبها من الصلاة ودعاء.
8. المستخير لا يخيب مسعاه وإنما يمنح الخيرة ويبعد عن الندم .
9. في الاستخارة تعظيم لله وثناء عليه.
10. في الاستخارة مخرج من الحيرة والشك وهي مدعاة للطمأنينة وراحة البال .
11. في الاستخارة امتثال للسنة المطهرة وتحصيل لبركتها .
المصدر/ نظرة النعيم
فيصل كريم
منقول من موقع ياله من دين
1) أن يكون الدعاء أقوى من البلاء فيدفعه .
2) أن يكون الدعاء أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء ، فيُصاب به العبد ، ولكن قد يُخففه وإن كان ضعيفاً .
3) أن يتقاوما ويدفع كلٌ منهما صاحبه .
* ومن يتكل على القدر جهلاً منه ، وعجزاً وتفريطاً ، وإضاعة ، فيكون توكله عجزاً ، وعجزه توكلاً .
* قال مجاهد : إذا ولي الظالم سعى بالظلم والفساد ، فيحبس الله بذلك القطر فيهلك الحرث والنسل ، والله لا يحب الفساد .
* من استحيى من الله عند معصيته ، استحيى الله من عقوبته يوم يلقاه ، ومن لم يستحِ من معصيته ، لم يستح الله من عقوبته .
* على قدر محبة العبد لله يُحبه الناس ، وعلى قدر خوفه من الله يخافه الخلق ، وعلى قدر تعظيمه لله وحرماته يُعظّم الناس حرماته.
* من خاف الله آمنه من كل شيء ، ومن لم يخفِ الله أخافه الله من كل شيء .
* الطاعة توجب القرب من الرب سبحانه ، فكلما اشتد القرب قوي الأنس . والمعصية توجب البعد من الرب، وكلما ازداد البعد قويت الوحشة .
* قال بعض السلف : رُبّ مستدرجٍ بنعم الله عليه وهو لا يعلم ، ورُبّ مغرورٍ بستر الله عليه وهو لا يعلم ، ورُبّ مفتونٍ بثناء الناس عليه وهو لا يعلم .
* فمما ينبغي أن يُعلم أن الذنوب والمعاصي تضر ولا بد ، وأن ضررها في القلوب كضرر السموم في الأبدان ، على اختلاف درجاتها في الضرر .
* قال كعب : إنما تُزلزل الأرض إذا عُمِل فيها بالمعاصي ، فترعد فرقاً وخوفاً من الربِّ جل وعلا أن يطّلع عليها .
* من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مخافة من المخلوقين ، نُزِعت منه الطاعة ، ولو أمر ولده أو بعض مواليه لاستخفّ بحقه .
* قال الفضيل بن عياض : بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله ، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله .
* إن العلم نور يقذفه الله في القلب ، والمعصية تطفئ ذلك النور .
* كما أن من اتقى الله جعل له من أمره يسراً ، فمن عطل التقوى جعل له من أمره عسراً .
* ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ، ويحبها ويؤثرها ، حتى يرسل الله سبحانه وتعالى برحمته إليه الملائكة تؤزه إليها أزاً ، وتحرضه عليها ، وتزعجه عن فراشه ومجلسه إليها ،ولا يزال يألف المعاصي ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله عليه الشياطين فتؤزه إليها أزاً .
أبو معاذ { عبد الرحمن السيد }
منقول من موقع ياله من دين
1. عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال ( لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رجل يلحد وآخر يضرح فقالوا: نستخير ربنا , ونبعث إليهما فأيهما سبق تركناه .فأرسل إليهما فسبق صاحب اللحد , فلحدوا للنبي صلى الله عليه وسلم ).
2. قال ابن أبي حمزة رحمه الله تعالى : ( الاستخارة في الأمور المباحة وفي المستحبات إذا تعارضا في البدء بأحدهما , أما الواجبات وأصل المستحبات والمحرمات والمكروهات كل ذلك لا يستخار فيه ).
3. وقال أيضا : ( الحكمة في تقديم الصلاة على دعاء الاستخارة : أن المراد حصول الجمع بين خيري الدنيا والآخرة فيحتاج إلى قرع باب الملك , ولا شيء لذلك أنجع ولا أنجح من الصلاة لما فيها من تعظيم الله والثناء عليه والافتقار إليه مآلا وحالا ).
4. قال الطيبي رحمه الله تعالى - : ( سياق حديث جابر في الاستخارة يدل على الاعتناء التام بها ).
5. قال بعض أهل العلم : ( من أعطي أربعا لم يمنع أربعا : من أعطي الشكر لم يمنع المزيد , ومن أعطي التوبة لم يمنع القبول , ومن أعطي الاستخارة لم يمنع الخيرة , ومن أعطي المشورة لم يمنع الصواب ).
6. قال بعض الأدباء : ( ما خاب من استخار , ولا ندم من استشار ).
من فوائد ( الاستخارة ) :
1. دليل على تعلق قلب المؤمن بالله تعالى في سائر أحواله .
2. الرضا بما قسم الله للإنسان وقدر .
3. من أسباب السعادة في الدنيا والآخرة .
4. راحة الإنسان حيث يسعى بما تيسر له من الأسباب بعد أن يطلب الخير من الله وحيثما رضي وقنع فارتاح.
5. الحاجة إليها ملحة في كل أمر صغير أو كبير .
6. الاستخارة ترفع الروح المعنوية للمستخير فتجعله واثقا من نصر الله له .
7. الاستخارة تزيد ثواب المرء وتقربه من ربه وذلك لما يصحبها من الصلاة ودعاء.
8. المستخير لا يخيب مسعاه وإنما يمنح الخيرة ويبعد عن الندم .
9. في الاستخارة تعظيم لله وثناء عليه.
10. في الاستخارة مخرج من الحيرة والشك وهي مدعاة للطمأنينة وراحة البال .
11. في الاستخارة امتثال للسنة المطهرة وتحصيل لبركتها .
المصدر/ نظرة النعيم
فيصل كريم
منقول من موقع ياله من دين