المسـافر
06-04-2006, 06:53 AM
1. عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال ( لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رجل يلحد وآخر يضرح فقالوا: نستخير ربنا , ونبعث إليهما فأيهما سبق تركناه .فأرسل إليهما فسبق صاحب اللحد , فلحدوا للنبي صلى الله عليه وسلم ).
2. قال ابن أبي حمزة رحمه الله تعالى : ( الاستخارة في الأمور المباحة وفي المستحبات إذا تعارضا في البدء بأحدهما , أما الواجبات وأصل المستحبات والمحرمات والمكروهات كل ذلك لا يستخار فيه ).
3. وقال أيضا : ( الحكمة في تقديم الصلاة على دعاء الاستخارة : أن المراد حصول الجمع بين خيري الدنيا والآخرة فيحتاج إلى قرع باب الملك , ولا شيء لذلك أنجع ولا أنجح من الصلاة لما فيها من تعظيم الله والثناء عليه والافتقار إليه مآلا وحالا ).
4. قال الطيبي رحمه الله تعالى - : ( سياق حديث جابر في الاستخارة يدل على الاعتناء التام بها ).
5. قال بعض أهل العلم : ( من أعطي أربعا لم يمنع أربعا : من أعطي الشكر لم يمنع المزيد , ومن أعطي التوبة لم يمنع القبول , ومن أعطي الاستخارة لم يمنع الخيرة , ومن أعطي المشورة لم يمنع الصواب ).
6. قال بعض الأدباء : ( ما خاب من استخار , ولا ندم من استشار ).
من فوائد ( الاستخارة ) :
1. دليل على تعلق قلب المؤمن بالله تعالى في سائر أحواله .
2. الرضا بما قسم الله للإنسان وقدر .
3. من أسباب السعادة في الدنيا والآخرة .
4. راحة الإنسان حيث يسعى بما تيسر له من الأسباب بعد أن يطلب الخير من الله وحيثما رضي وقنع فارتاح.
5. الحاجة إليها ملحة في كل أمر صغير أو كبير .
6. الاستخارة ترفع الروح المعنوية للمستخير فتجعله واثقا من نصر الله له .
7. الاستخارة تزيد ثواب المرء وتقربه من ربه وذلك لما يصحبها من الصلاة ودعاء.
8. المستخير لا يخيب مسعاه وإنما يمنح الخيرة ويبعد عن الندم .
9. في الاستخارة تعظيم لله وثناء عليه.
10. في الاستخارة مخرج من الحيرة والشك وهي مدعاة للطمأنينة وراحة البال .
11. في الاستخارة امتثال للسنة المطهرة وتحصيل لبركتها .
المصدر/ نظرة النعيم
فيصل كريم
منقول من موقع ياله من دين
2. قال ابن أبي حمزة رحمه الله تعالى : ( الاستخارة في الأمور المباحة وفي المستحبات إذا تعارضا في البدء بأحدهما , أما الواجبات وأصل المستحبات والمحرمات والمكروهات كل ذلك لا يستخار فيه ).
3. وقال أيضا : ( الحكمة في تقديم الصلاة على دعاء الاستخارة : أن المراد حصول الجمع بين خيري الدنيا والآخرة فيحتاج إلى قرع باب الملك , ولا شيء لذلك أنجع ولا أنجح من الصلاة لما فيها من تعظيم الله والثناء عليه والافتقار إليه مآلا وحالا ).
4. قال الطيبي رحمه الله تعالى - : ( سياق حديث جابر في الاستخارة يدل على الاعتناء التام بها ).
5. قال بعض أهل العلم : ( من أعطي أربعا لم يمنع أربعا : من أعطي الشكر لم يمنع المزيد , ومن أعطي التوبة لم يمنع القبول , ومن أعطي الاستخارة لم يمنع الخيرة , ومن أعطي المشورة لم يمنع الصواب ).
6. قال بعض الأدباء : ( ما خاب من استخار , ولا ندم من استشار ).
من فوائد ( الاستخارة ) :
1. دليل على تعلق قلب المؤمن بالله تعالى في سائر أحواله .
2. الرضا بما قسم الله للإنسان وقدر .
3. من أسباب السعادة في الدنيا والآخرة .
4. راحة الإنسان حيث يسعى بما تيسر له من الأسباب بعد أن يطلب الخير من الله وحيثما رضي وقنع فارتاح.
5. الحاجة إليها ملحة في كل أمر صغير أو كبير .
6. الاستخارة ترفع الروح المعنوية للمستخير فتجعله واثقا من نصر الله له .
7. الاستخارة تزيد ثواب المرء وتقربه من ربه وذلك لما يصحبها من الصلاة ودعاء.
8. المستخير لا يخيب مسعاه وإنما يمنح الخيرة ويبعد عن الندم .
9. في الاستخارة تعظيم لله وثناء عليه.
10. في الاستخارة مخرج من الحيرة والشك وهي مدعاة للطمأنينة وراحة البال .
11. في الاستخارة امتثال للسنة المطهرة وتحصيل لبركتها .
المصدر/ نظرة النعيم
فيصل كريم
منقول من موقع ياله من دين