المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ▪▫□ بسكات يغليني وانـا حيـل مغليـه ▪▫ لا تيلفـون ولا مواعيـد غــدرى □▪▫


♦ الفجر البعيد ♦
05-14-2009, 10:06 AM
http://www.alqsed.com/file-5418.rm



ما كنـي اعرفـه ولا كنـي ابغيـه

وأنا عليه من أمه أحـب واجـــرى

يا كثـرهـا تسليمـةٍ يـوم الاقـيـه

لــي عين تكتب له وله عين تقـرى

وإن حــل طاريـه تجاهلـت طاريـه

ما كـنــي أدري عنه وأنـا بـه أدرى

بسكات يغليني وأنـا حيـل مغليـــه

لا تيـــلفـون ولا مــواعيـد غــدرى

يصون ودي عن عدوله وأحاميـه

وأنا عليه أحجى من القـلب وأذرى

حــبٍ عفـيفٍ والصــراحة صواقيه

في وقتـــــنا ما ظــــنتي زيــد يطرى

لا اسولف بحبــــه ولانـي بكـــانيه

وغيري لـو انه يوالفه كـان هذرى

احشم قريبه حشمـةٍ لـه واداريــه

وأخشى يجي في خاطره شي وادرى

لا يحسبنـي يـوم قفَّيـــــت ناسـيـــه

لعيونــه إنـــي ما تحاليـــت عــذرى

ليت الزمن يرجع وأنا أعلمـه ليـه

ولا الحظوظ مــن المقابيـل تشـرى

كل العذارى في الوفـاء ماتساويـه

كنــه اليمين وباقـي الغيـــد يسـرى

قولوا له إني مارتضي بالبـدل فيـه

لا مال قارونٍ ولا عــرش كســرى

يرتاح ماغيره مــلا عيـن هاويـه

غلاه نهر النيــــل والقلـب مجــرى

واكبر دليل إني إلى غـاب احاتيـه

كـم ليلةٍ مــاتت علــى كـــف مسـرا

وإن قالوا إنه شرق وازريت لا اجيه

وجهـت وجـهي كل ما نمــت حـدرى


/
.
/


قصيدة ( كل العذارى ) لـــــ ..::

[ مـحـمـد بــــن حــمــد بـــن فطيـــس ]




كليك يمين للتحميل ..// (http://www.alqsed.com/file-5418.rm)



أتمنى ترتقي لذائقتكم ..

جــزايــل
05-14-2009, 12:17 PM
هو كذلك الحب يؤرق المحب..!!
نص جميل في غالب الأبيات ..!!
/
الفجر البعيد
بعد الضمأ تعودين بسحابات فكرك لتسقين ذوائقنا شعرا زلالا...!!
دمتي بخير وحب .. يا جميلة العطاء..!!

دمـوع الـورد
05-14-2009, 01:08 PM
قصيــده رآآئـعه

سلمت أنـآمل خطت فـأبدعت ..
وربي يعطيـك العآفيـه ..

دمـتي بحب :)

أبو سديم
05-14-2009, 09:02 PM
سلمت يداك على النقل
قصيده روعه

لمسة جنون
05-15-2009, 12:39 AM
•••


قصيدهـ رووووعه ,,
تسلم الـأيآدي ع ـالنقل

دمتي ,,

•••

دمعات الندى
05-15-2009, 03:34 AM
قصيده جميله

مشكوره يالفجر يعطيك ربي العافيه ..

♦ الفجر البعيد ♦
05-15-2009, 01:54 PM
هلا فيكمــ ..


تواجدكمــ أضاف لمتصفحي الكثير ..!!

دمتمــ بخير وسعادة لا تنقطعان ..

.
.
.