سعود بن عبدالله
01-16-2009, 09:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين ولى الصالحين ولا عدوان الا على الظالمين
الحمدلله على قضائه وقدره الحمدلله في كل الاحوال الحمدلله على كل حال
وصلى الله وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه الكرام وأزواجه الطاهرين
أما بعد:
الكل يعلم ويرى ماذا يحدث في غزه , والله إنها مجازر حقيقيه وهتك لأعراض المسلمين ....
في الحقيقه , عندما نرى مثل هؤلاء الابطال الذين هم قله في هذا الزمان , ثابتون صامدون,, وهذا كله بفضل من الله
امام دبابات وطائرات وسفن القوات الاسرائليه عليهم من الله مايستحقون , نعلم بأن هناك رجال وهناك طائفه من المسلمين
على الحق منصوره بأذن الله ... سبحان الله هذه يا أخوان والله إنها لكرامه من الله لأهل غزه بأن يكونوا شهداء أحياء عند الله
سبحانه وتعالى وهذا لقوله جلا علاه ((ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون . فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون)) .
سبحان الله هناك أناس آخرون يذهبون الى ميادين الاجهاد لنصرة الدين وللشهادة في سبيل الله , ولكن لم يحصلوا عليها الى الآن , وابطالونا في غزه
تأتيهم كرامات الله سبحانه وتعالى , ثم يا أخوان الوضع الحاصل هناك ذكرني بغزوات للمسلمين سابقه ,,لنعود الى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم الى ذاك الجيل اهل الايمان والقلوب الحيه , هذاك الجيل يتسابقون على ميادين الجهاد وعلى اعلاء كلمة التوحيد, كان قوة الايمان بالله
أثر كبير على قلوب الصحابه فبقوة الايمان تحقق الانتصار,, حينها كان المسلمون قله وكان عددهم مايقارب ,ثلاثمائة وأربعة عشر مسلمًا،
ولم يكن معهم سوى سبعين جملا وفرسين، فكان كل ثلاثة من المسلمين يتناوبون الركوب على جمل.
وكان عدد المشركين حين ذاك من بين التسعمائة والألف , وكان فارق الامكانيات كبيره ولكن مع دعوات الرسول صلى الله عليه وسلم والعزيمه
الصادقه لدى الصحابه وقوة الايمان كان لها اثر عند الله سبحانه وتعالى . فظهر تأييد الله -عز وجل- لأوليائه في شهود الملائكة للمعركة، قال تعالى: {إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينـزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام . إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان . ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب . ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار} [الأنفال:11-14].
ومن ثم أنتصر المسلمون أنتصارا" كبيرا" . ولنا ايضا" في غزوة احد قصص من تساقط الاعناق ... وسيل الدماء ولكن بقي في آخر المطاف الثبات وقوة الايمان .. فيتحقق الانتصار لنتذكر قصة
[حامل اللواء مصعب بن عمير لما جال المسلمون ثبت به مصعب، فأقبل ابن قميئة وهو فارس، فضربه على يده اليمنى فقطعها، ومصعب يقول: وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل.. وأخذ اللواء بيده اليسرى وحنا عليه، فضرب يده اليسرى فقطعها، فحنا على اللواء وضمّه بعضديه الى صدره وهو يقول: وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل..
ثم حمل عليه الثالثة بالرمح فأنفذه وأندق الرمح، ووقع مصعب، وسقط اللواء].
وقع مصعب.. وسقط اللواء..!! وقع حلية الشهادة، وكوكب الشهداء..!! وقع بعد أن خاض في استبسال عظيم معركة الفداء والايمان.. يقول مع كل ضربة سيف تقتلع منه ذراعا:
(وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل)
ونتذكر أيضا" غزوة الاحزاب فخرجت قريش - وقائدهم أبو سفيان - في أربعة آلاف . ووافقهم بنو سليم بمر الظهران ، وبنو أسد ، وفزارة وأشجع وغيرهم . وكان من وافى الخندق من المشركين عشرة آلاف .وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة آلاف من المسلمين فقط . فرق كبير بين اهل الشرك والفئه القليله من المسلمين,فخرج صلى الله عليه وسلم وهم يحفرون في غداة باردة . فلما رأى ما بهم من الشدة والجوع . قال
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة
فاغفر للأنصار والمهاجرة
فقالوا مجيبين له :
نحن الذين بايعوا محمدا
على الجهاد ما بقينا أبدا
وقتها حاصر المشركون الرسول صلى الله عليه وسلم هو بابي وامي واصحابه شهرا" كاملا وقد أشتد عليهم البلاء ... ولكن مع الصبر وقوة الايمان أتى النصر من عندالله بعدماأرسل الله على المشركين جندا من الريح فجعلت تقوض خيامهم ولا تدع لهم قدرا إلا كفأتها ، ولا طنبا إلا قلعته وجندا من الملائكة يزلزلون بهم ويلقون في قلوبهم الرعب كما قال الله ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها )).
وغير ذلك لقد ابتلى الصحابه من تعذيب من قبل كفار قريش ,, وكان الرسول صلى الله عليه وسلم هو بأبي وامي يأمرهم بالصبر. فادخل الله الصبر في قلوبهم وثبتهم على الايمان وقول الحق....
فا أرسل هذه الرساله لشهداء غزه .. وأهل غزه ولجميع المجاهدين في كافة العالم ,يشهد الله أننا معكم واننا لم ننساكم ماحيينا , وأبشروا بالنصر من عندالله , فإنا نكثر من الدعاء لكم
فإن الله قد وعد للمسلمين بالنصر ,, والعذاب لليهود والمشركين .. فهذه كرامه من الله للشهداء في سبيله , وهذا ابتلاء من الله لكم خاصه , وللمسلمين عامه ,, يشهد الله اننا نتألم
من ألآمكم,, عندما نرى اليهود الغاصبين يقتلون أخواننا المسلمين وأخواتونا , واطفالنا .. ولكن اقول الصبر لنا ولكم , وهذا ما ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم
((( ولنبلونهم بشيء من الخوف والجوع ونقصٍ من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين)( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)( ولنبلونهم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين)
(أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمةً وأولئك هم المهتدون)( واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين).
وهذه الحرب انما هي امتداد للغزوات السابقه للمسلمين أبتداء" من غزوة بدر الى غزوة 11 سبتمبر مرورا" بغزوة قندهار وبغداد وأخيرا" غزه,,, فعسى ان تكرهوا شيء" وهو خيرا"
لكم, ربما هذه الغزوه أحية قلوب المسلمين , وسوف توحد كلمتهم وتلملم شملهم ,, وتجعل حكام العرب النائمون الخاضعين.. يأمرون بفتح باب الجهاد ..
وأخيرا" ..
اللهم أرزقنا الشهادة في سبيلك
مُقبلين غير مُدبرين
أنك سبحانك ولي ذلك والقادر عليه وأنت السميع العليم
وأنصر أخواننا المجاهدين في كل مكان
اللهم انصر اخواننا المجاهدين في غزه
اللهم أمين ...اللهم أمين ...اللهم أمين
aljumerah1 (21).
الحمدلله رب العالمين ولى الصالحين ولا عدوان الا على الظالمين
الحمدلله على قضائه وقدره الحمدلله في كل الاحوال الحمدلله على كل حال
وصلى الله وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه الكرام وأزواجه الطاهرين
أما بعد:
الكل يعلم ويرى ماذا يحدث في غزه , والله إنها مجازر حقيقيه وهتك لأعراض المسلمين ....
في الحقيقه , عندما نرى مثل هؤلاء الابطال الذين هم قله في هذا الزمان , ثابتون صامدون,, وهذا كله بفضل من الله
امام دبابات وطائرات وسفن القوات الاسرائليه عليهم من الله مايستحقون , نعلم بأن هناك رجال وهناك طائفه من المسلمين
على الحق منصوره بأذن الله ... سبحان الله هذه يا أخوان والله إنها لكرامه من الله لأهل غزه بأن يكونوا شهداء أحياء عند الله
سبحانه وتعالى وهذا لقوله جلا علاه ((ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون . فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون)) .
سبحان الله هناك أناس آخرون يذهبون الى ميادين الاجهاد لنصرة الدين وللشهادة في سبيل الله , ولكن لم يحصلوا عليها الى الآن , وابطالونا في غزه
تأتيهم كرامات الله سبحانه وتعالى , ثم يا أخوان الوضع الحاصل هناك ذكرني بغزوات للمسلمين سابقه ,,لنعود الى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم الى ذاك الجيل اهل الايمان والقلوب الحيه , هذاك الجيل يتسابقون على ميادين الجهاد وعلى اعلاء كلمة التوحيد, كان قوة الايمان بالله
أثر كبير على قلوب الصحابه فبقوة الايمان تحقق الانتصار,, حينها كان المسلمون قله وكان عددهم مايقارب ,ثلاثمائة وأربعة عشر مسلمًا،
ولم يكن معهم سوى سبعين جملا وفرسين، فكان كل ثلاثة من المسلمين يتناوبون الركوب على جمل.
وكان عدد المشركين حين ذاك من بين التسعمائة والألف , وكان فارق الامكانيات كبيره ولكن مع دعوات الرسول صلى الله عليه وسلم والعزيمه
الصادقه لدى الصحابه وقوة الايمان كان لها اثر عند الله سبحانه وتعالى . فظهر تأييد الله -عز وجل- لأوليائه في شهود الملائكة للمعركة، قال تعالى: {إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينـزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام . إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان . ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب . ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار} [الأنفال:11-14].
ومن ثم أنتصر المسلمون أنتصارا" كبيرا" . ولنا ايضا" في غزوة احد قصص من تساقط الاعناق ... وسيل الدماء ولكن بقي في آخر المطاف الثبات وقوة الايمان .. فيتحقق الانتصار لنتذكر قصة
[حامل اللواء مصعب بن عمير لما جال المسلمون ثبت به مصعب، فأقبل ابن قميئة وهو فارس، فضربه على يده اليمنى فقطعها، ومصعب يقول: وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل.. وأخذ اللواء بيده اليسرى وحنا عليه، فضرب يده اليسرى فقطعها، فحنا على اللواء وضمّه بعضديه الى صدره وهو يقول: وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل..
ثم حمل عليه الثالثة بالرمح فأنفذه وأندق الرمح، ووقع مصعب، وسقط اللواء].
وقع مصعب.. وسقط اللواء..!! وقع حلية الشهادة، وكوكب الشهداء..!! وقع بعد أن خاض في استبسال عظيم معركة الفداء والايمان.. يقول مع كل ضربة سيف تقتلع منه ذراعا:
(وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل)
ونتذكر أيضا" غزوة الاحزاب فخرجت قريش - وقائدهم أبو سفيان - في أربعة آلاف . ووافقهم بنو سليم بمر الظهران ، وبنو أسد ، وفزارة وأشجع وغيرهم . وكان من وافى الخندق من المشركين عشرة آلاف .وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة آلاف من المسلمين فقط . فرق كبير بين اهل الشرك والفئه القليله من المسلمين,فخرج صلى الله عليه وسلم وهم يحفرون في غداة باردة . فلما رأى ما بهم من الشدة والجوع . قال
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة
فاغفر للأنصار والمهاجرة
فقالوا مجيبين له :
نحن الذين بايعوا محمدا
على الجهاد ما بقينا أبدا
وقتها حاصر المشركون الرسول صلى الله عليه وسلم هو بابي وامي واصحابه شهرا" كاملا وقد أشتد عليهم البلاء ... ولكن مع الصبر وقوة الايمان أتى النصر من عندالله بعدماأرسل الله على المشركين جندا من الريح فجعلت تقوض خيامهم ولا تدع لهم قدرا إلا كفأتها ، ولا طنبا إلا قلعته وجندا من الملائكة يزلزلون بهم ويلقون في قلوبهم الرعب كما قال الله ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها )).
وغير ذلك لقد ابتلى الصحابه من تعذيب من قبل كفار قريش ,, وكان الرسول صلى الله عليه وسلم هو بأبي وامي يأمرهم بالصبر. فادخل الله الصبر في قلوبهم وثبتهم على الايمان وقول الحق....
فا أرسل هذه الرساله لشهداء غزه .. وأهل غزه ولجميع المجاهدين في كافة العالم ,يشهد الله أننا معكم واننا لم ننساكم ماحيينا , وأبشروا بالنصر من عندالله , فإنا نكثر من الدعاء لكم
فإن الله قد وعد للمسلمين بالنصر ,, والعذاب لليهود والمشركين .. فهذه كرامه من الله للشهداء في سبيله , وهذا ابتلاء من الله لكم خاصه , وللمسلمين عامه ,, يشهد الله اننا نتألم
من ألآمكم,, عندما نرى اليهود الغاصبين يقتلون أخواننا المسلمين وأخواتونا , واطفالنا .. ولكن اقول الصبر لنا ولكم , وهذا ما ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم
((( ولنبلونهم بشيء من الخوف والجوع ونقصٍ من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين)( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)( ولنبلونهم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين)
(أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمةً وأولئك هم المهتدون)( واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين).
وهذه الحرب انما هي امتداد للغزوات السابقه للمسلمين أبتداء" من غزوة بدر الى غزوة 11 سبتمبر مرورا" بغزوة قندهار وبغداد وأخيرا" غزه,,, فعسى ان تكرهوا شيء" وهو خيرا"
لكم, ربما هذه الغزوه أحية قلوب المسلمين , وسوف توحد كلمتهم وتلملم شملهم ,, وتجعل حكام العرب النائمون الخاضعين.. يأمرون بفتح باب الجهاد ..
وأخيرا" ..
اللهم أرزقنا الشهادة في سبيلك
مُقبلين غير مُدبرين
أنك سبحانك ولي ذلك والقادر عليه وأنت السميع العليم
وأنصر أخواننا المجاهدين في كل مكان
اللهم انصر اخواننا المجاهدين في غزه
اللهم أمين ...اللهم أمين ...اللهم أمين
aljumerah1 (21).