نبع البراءة
01-10-2009, 07:24 PM
http://aljumerah.com/up//uploads/images/domain-85556cca0d.png (http://aljumerah.com/up//uploads/images/domain-85556cca0d.png)
لَعَلَّ أَهَمّ مَا يُمَيِّزُ وَطَنُ أَقْلامِنَا الغَالِّي هُوَ سُرْعَةُ الانْقِضَاضِ عَلَى أَحْدَاثِ الوَاقِعِ المَرِّيرِ المُتَلَوّنِّ
بالرِّمَادِ الحَزِينِ ../
وَ هَذَا أَمْرٌ مُحَفِّزٌ للْشُّكْرِ ...
وَ مُثِيرٌ لَــ نَبْضِ القُلْبِ أَنْ يَمْتَنَّ ../
فَشُكْرَاً عَظِيمَة ... تَنْبَعُ مِنْ صَمِيمِ الرُّوحِ لِمَنِ سَاهَمَ فِي اسْتِحْدَاثِ هَذَا القِسْمِ المُبَارَكِ
وَ كَتَبَ اللهُ أَجْرَكُمْ ../
0
0
0
هُنَا
مَسَاحَةٌ بَيْضَاء ٌ
مَمْزَوجَةٌ بِــ دِّمَاءِ الشُّهَدَاءِ
مَكْتُوبَةٌ بِأنَامِلَ مُرْهَقَةٍ تُحَاكِي البُكَاءِ
تُنَاغِي بِشَجَنٍ صَاخِبٍ أَحَاسِيسَ الاسْتِيَاء
تَسْتَجْدِّي الشُّعُورَ الوَاهِنَ الـ/ يَنُزُّ مِنْ جَبِينِهَ الَألَمَ أَنْ يُعَانِقَ أَلْسِنَّةَ الحَدِيثِ ./
0
0
0
هُنَا
صَوْمَعَةٌ مُقَدَّسَّةٌ
تَخْتَزِلُ مَشَاعِرَنَا المُتَأجِّجَةِ .../ وَ غَضَبَنَا الجَامِح
تُجَسِّدُ رَفْضَ الأَقْلامِ بِصَوْتٍ مَسْمُوعٍ عَلَى مَنَابِرِ الأَوْرَاقِ لِمَا يَجْرِّي لإْخْوَتِنَا فِي غَزَّة مِنْ مَجَازِر
يَرْفَعُ رَايَّةَ الشَّجْبِ فِي مَوَاجَهَةِ الصَّمْتِ اللَّعِينِ
الـ/ يُطَهِّرُ بِنُطْقِهِ ذَنْبَ السُّكُوتِ الشَّنِيعِ
0
0
0
هُنَا
فَضَاءٌ رَحْبٌ
يَخْتَلِبُ الوَجَعُ .../ بِمَدَادِ الَقَلَمِ
يَبْعَثُ نِدَاءَاتٍ بُحُّتْ مِنْهَا حُنْجُرَّةُ الحُرُّوفِ
وَ يُجَلْجِلُ بِحَشْرَجَةِ شَجَنٍ تَتَسَاقَطُ ثَكْلَى مِنَ المَآقِّي
يَنْفَخُ عَلَى أَخَادِيدِ النَّارِ المُشْتَعِلَّةِ بِالقُلُّوبِ أَنْ تَزِيدَ وَ تَسْتَزِيدَ
لا أَنْ ../ تَرْقُدَ وَ عَنْ دَرْبِ الإِيمَانِ تَحِيد
0
0
0
هُنَا
مُسَانَدَةُ الأَقْلامِ الصَّادِحَةِ بِالصِّدْقِ للأَيْدِي المُمْتَدَّة ِ فِي رَفْعِ الدَعَوَاتِ للهِ الخَالِّقِ المَنَّانِ .../
بِأنْ يَرْحَمَ الشُّهَدَاء .. وَ يَلْطُفَ بِالأَحْيَاء
وَ أَنْ يَتَغَمَّدَهُمْ بِنَصْرٍ يُشْرِقُ كَالجَوْنَاءِ فِي بِقَاعِ المَعْمُورَّةِ
يَضْمَحِلُّ مَعَهُ الاكْفِهْرَّارِ
وَ يَبْتَسِمُ بِهِ القَدَر
فَتَسْعَدُ قُلُوبٌ تَوَشَّحَتِ السَّوَادَ الآن
وَ أَعْلَنَتِ الحَدَادِ ...
وَ تُبْعَثُ للْحَيَّاةِ أَرْوَاحٌ صَعَقَتْهَا نَحْنَحَةُ الاحْتِضَارِ
إِنَّهُ خَالِّقِي .../ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيء
هُوَ نِعْم المَوْلَى .. وَ نِعْمَ النَّصِير
0
0
0
أَحِبَّتِي :
بِرَبِّكِمْ مَنْ ذَاكَ الذِّي تَنَعَّمَ بِالأَمْسِ فِي الغَرَقِ فِي رِحْلَةِ المَوْتِ الأَصْغَرِ ..!
وَ صُوَرٌ الجُثَثِ تَلُوحُ فِي أُفُقِ العَيْنِ إِنْ فَكَّرَتْ هِيَ بالطَّرْفِ .../
تَمْلُؤنِّي وَ رَبُّ مَحَمَّدٍ ... ثِقَةٌ عَارِمَةٌ ../
بِأنَّ العُيُونَ بِالأَمْسِ جَافَاهَا النَّوْم .. بَعْدَ أَنْ لُطِّخَتْ بِالدُّمُوعِ المُتَدَحْرِجَةِ مِنَ الأحْدَاقِ
لِيَقِينِّهَا بِأنَّ المُصَابَ جَلَلٌ وَ الخَطْبَ عَظِيمٌ ..
وَ أَنَّ الدُّعَاءَ مَا فَتَأَتْ تَلْهَجُ بِهِ الأَلْسِنَة .. وَ تَتَضَرَّعُ بِصِدَقِهِ القُلُّوبُ
بِالأَمْسِ ../
تَغَلْغَلُ الأَلَمُ لِجَوْفِ الأَرْوَاحِ .../
وَ اسْتَوْطَنَ هُنَاكَ ../ رَافِضَاً الاسْتِكَانَةِ لأمَلِ الرَّحِيلِ
نَسْتَمِعُ لِصَدَى الصَّمْتِ الأَخْرَسِ !
نَبْحَثُ عَنَّا فِي تَفَاصِيلِ الأَمَلِ الشَّحِيحَةِ
نَفْقُدُنَا فِي أَكْوَامِ الشَّجَنِ
نَتُوهُ عَنَّا فِي أَرْوِقَةِ الظُلْمَةِ
وَ هَذَا هُوَ حَالُنَّا المُزْرِّي مَعَ كُلِّ كَارِثِةٍ تَحُطُّ بِرِحَالِهَا عَلَى إِخْوَةٍ لَنَا ...
حَالَةٌ تُعْيي الخَاطِر ..
وَ تَجْتَثُّ السَّعْدَ مِنْ أَرْكَانِ الكَوْنِ ..../
وَ تُرْهِقُ البَّهْجَةَ لِتَتَرَنَّحَ كَعِرْبِيدٍ بَيْنَ أَرْصِفَةِ الحَيَّاةِ ...
0
0
0
فَكَانَ اللهُ فِي العَوْنِ .../
وَ كَتَبَ اللهُ قَرِيباً النَّصْرَ المُؤَزِّرَ لإخْوَتِنَا فِي غَزَّة ..
وَ حُرِّرَ للْتَّوْ مِنْ فَيْضِ أَلَمٍ ...
/|/
.
.
حقٌّ للقلم أن ينشر لــ غزة ولو حبرٍ من دعـاء ..
لذآ استهواني الطرح فــ نقلته ..
و لتغرِّد ألسنتنا صدق الدعاء ..
http://aljumerah.com/up//uploads/images/domain-d3b560ae44.jpg (http://aljumerah.com/up//uploads/images/domain-d3b560ae44.jpg)
لَعَلَّ أَهَمّ مَا يُمَيِّزُ وَطَنُ أَقْلامِنَا الغَالِّي هُوَ سُرْعَةُ الانْقِضَاضِ عَلَى أَحْدَاثِ الوَاقِعِ المَرِّيرِ المُتَلَوّنِّ
بالرِّمَادِ الحَزِينِ ../
وَ هَذَا أَمْرٌ مُحَفِّزٌ للْشُّكْرِ ...
وَ مُثِيرٌ لَــ نَبْضِ القُلْبِ أَنْ يَمْتَنَّ ../
فَشُكْرَاً عَظِيمَة ... تَنْبَعُ مِنْ صَمِيمِ الرُّوحِ لِمَنِ سَاهَمَ فِي اسْتِحْدَاثِ هَذَا القِسْمِ المُبَارَكِ
وَ كَتَبَ اللهُ أَجْرَكُمْ ../
0
0
0
هُنَا
مَسَاحَةٌ بَيْضَاء ٌ
مَمْزَوجَةٌ بِــ دِّمَاءِ الشُّهَدَاءِ
مَكْتُوبَةٌ بِأنَامِلَ مُرْهَقَةٍ تُحَاكِي البُكَاءِ
تُنَاغِي بِشَجَنٍ صَاخِبٍ أَحَاسِيسَ الاسْتِيَاء
تَسْتَجْدِّي الشُّعُورَ الوَاهِنَ الـ/ يَنُزُّ مِنْ جَبِينِهَ الَألَمَ أَنْ يُعَانِقَ أَلْسِنَّةَ الحَدِيثِ ./
0
0
0
هُنَا
صَوْمَعَةٌ مُقَدَّسَّةٌ
تَخْتَزِلُ مَشَاعِرَنَا المُتَأجِّجَةِ .../ وَ غَضَبَنَا الجَامِح
تُجَسِّدُ رَفْضَ الأَقْلامِ بِصَوْتٍ مَسْمُوعٍ عَلَى مَنَابِرِ الأَوْرَاقِ لِمَا يَجْرِّي لإْخْوَتِنَا فِي غَزَّة مِنْ مَجَازِر
يَرْفَعُ رَايَّةَ الشَّجْبِ فِي مَوَاجَهَةِ الصَّمْتِ اللَّعِينِ
الـ/ يُطَهِّرُ بِنُطْقِهِ ذَنْبَ السُّكُوتِ الشَّنِيعِ
0
0
0
هُنَا
فَضَاءٌ رَحْبٌ
يَخْتَلِبُ الوَجَعُ .../ بِمَدَادِ الَقَلَمِ
يَبْعَثُ نِدَاءَاتٍ بُحُّتْ مِنْهَا حُنْجُرَّةُ الحُرُّوفِ
وَ يُجَلْجِلُ بِحَشْرَجَةِ شَجَنٍ تَتَسَاقَطُ ثَكْلَى مِنَ المَآقِّي
يَنْفَخُ عَلَى أَخَادِيدِ النَّارِ المُشْتَعِلَّةِ بِالقُلُّوبِ أَنْ تَزِيدَ وَ تَسْتَزِيدَ
لا أَنْ ../ تَرْقُدَ وَ عَنْ دَرْبِ الإِيمَانِ تَحِيد
0
0
0
هُنَا
مُسَانَدَةُ الأَقْلامِ الصَّادِحَةِ بِالصِّدْقِ للأَيْدِي المُمْتَدَّة ِ فِي رَفْعِ الدَعَوَاتِ للهِ الخَالِّقِ المَنَّانِ .../
بِأنْ يَرْحَمَ الشُّهَدَاء .. وَ يَلْطُفَ بِالأَحْيَاء
وَ أَنْ يَتَغَمَّدَهُمْ بِنَصْرٍ يُشْرِقُ كَالجَوْنَاءِ فِي بِقَاعِ المَعْمُورَّةِ
يَضْمَحِلُّ مَعَهُ الاكْفِهْرَّارِ
وَ يَبْتَسِمُ بِهِ القَدَر
فَتَسْعَدُ قُلُوبٌ تَوَشَّحَتِ السَّوَادَ الآن
وَ أَعْلَنَتِ الحَدَادِ ...
وَ تُبْعَثُ للْحَيَّاةِ أَرْوَاحٌ صَعَقَتْهَا نَحْنَحَةُ الاحْتِضَارِ
إِنَّهُ خَالِّقِي .../ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيء
هُوَ نِعْم المَوْلَى .. وَ نِعْمَ النَّصِير
0
0
0
أَحِبَّتِي :
بِرَبِّكِمْ مَنْ ذَاكَ الذِّي تَنَعَّمَ بِالأَمْسِ فِي الغَرَقِ فِي رِحْلَةِ المَوْتِ الأَصْغَرِ ..!
وَ صُوَرٌ الجُثَثِ تَلُوحُ فِي أُفُقِ العَيْنِ إِنْ فَكَّرَتْ هِيَ بالطَّرْفِ .../
تَمْلُؤنِّي وَ رَبُّ مَحَمَّدٍ ... ثِقَةٌ عَارِمَةٌ ../
بِأنَّ العُيُونَ بِالأَمْسِ جَافَاهَا النَّوْم .. بَعْدَ أَنْ لُطِّخَتْ بِالدُّمُوعِ المُتَدَحْرِجَةِ مِنَ الأحْدَاقِ
لِيَقِينِّهَا بِأنَّ المُصَابَ جَلَلٌ وَ الخَطْبَ عَظِيمٌ ..
وَ أَنَّ الدُّعَاءَ مَا فَتَأَتْ تَلْهَجُ بِهِ الأَلْسِنَة .. وَ تَتَضَرَّعُ بِصِدَقِهِ القُلُّوبُ
بِالأَمْسِ ../
تَغَلْغَلُ الأَلَمُ لِجَوْفِ الأَرْوَاحِ .../
وَ اسْتَوْطَنَ هُنَاكَ ../ رَافِضَاً الاسْتِكَانَةِ لأمَلِ الرَّحِيلِ
نَسْتَمِعُ لِصَدَى الصَّمْتِ الأَخْرَسِ !
نَبْحَثُ عَنَّا فِي تَفَاصِيلِ الأَمَلِ الشَّحِيحَةِ
نَفْقُدُنَا فِي أَكْوَامِ الشَّجَنِ
نَتُوهُ عَنَّا فِي أَرْوِقَةِ الظُلْمَةِ
وَ هَذَا هُوَ حَالُنَّا المُزْرِّي مَعَ كُلِّ كَارِثِةٍ تَحُطُّ بِرِحَالِهَا عَلَى إِخْوَةٍ لَنَا ...
حَالَةٌ تُعْيي الخَاطِر ..
وَ تَجْتَثُّ السَّعْدَ مِنْ أَرْكَانِ الكَوْنِ ..../
وَ تُرْهِقُ البَّهْجَةَ لِتَتَرَنَّحَ كَعِرْبِيدٍ بَيْنَ أَرْصِفَةِ الحَيَّاةِ ...
0
0
0
فَكَانَ اللهُ فِي العَوْنِ .../
وَ كَتَبَ اللهُ قَرِيباً النَّصْرَ المُؤَزِّرَ لإخْوَتِنَا فِي غَزَّة ..
وَ حُرِّرَ للْتَّوْ مِنْ فَيْضِ أَلَمٍ ...
/|/
.
.
حقٌّ للقلم أن ينشر لــ غزة ولو حبرٍ من دعـاء ..
لذآ استهواني الطرح فــ نقلته ..
و لتغرِّد ألسنتنا صدق الدعاء ..
http://aljumerah.com/up//uploads/images/domain-d3b560ae44.jpg (http://aljumerah.com/up//uploads/images/domain-d3b560ae44.jpg)