المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موضوع احزنني كثيرا


ما يميزني لقب
09-15-2008, 02:34 PM
في يوم ما .. آلمني صديقي .. وخز في قلبي إبرة .. خرجت منه كلمة .. جرحني .. لكني لا زلتُ أقول عنه أنه صديقي .. وسيبقى ما بقي فيني حياة .. صديقي ...



ليس كل ما يفعله صديقي .. يجب أن يعجبني ..



له شخصيته .. له استقلاليته .. له حياته .. وبالمثل .. أستقل عنه بشخصيتي وتصرفاتي ...



ربما يتبادر لذهني لوهلة .. أنه لا يحبني .. لا يريدني صديقاً له لكن عليّ أن أنظر لأبعد من ذلك .



وحتى إن باعدتنا الظروف .. فالصداقة ليست لقاء جسدي دائم .. إنما هي تواصل روحي والتقاء القلوب ببعضها .. فكم من صديق يبعدني بآلاف الكيلو مترات .. وكم ممن يمرض عيني لقاءه .. أصبح وأمسي على وجهه !



قرأتُ يوم أمس عن أعز أصدقاء جنكيز خان ... كان صقره !



الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه .. صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان صامتاً ..



خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه !



حاول مرة أخرى . ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء !



تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه .. وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً .



أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه ...



وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم !



أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه .



أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا .



أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقه وينقش على جناحيه :



' صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك '



وفي الجناح الآخر :



' كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق


بصراحه الموضوع مره عجبني واثر فيني
عشان كدا على طول نقلتو لكم بدون تفكير واتمنى ينال اعجابكم واحاسيسكم كم نال اعجابي

ღأميـ الذوق ـرღ
09-16-2008, 11:20 AM
صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك '

وفي الجناح الآخر :

' كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق:
/
:
عظيمة هي الكلمات .. لا تريد منا سوى تطبيق!
\
>>بدئاً بالنية الطيبة ...
>>توقعـ الحسن والخير.. حتى وان صعبت عنا الرؤيا او تلاشت الحقيقة.
>>الوثوقـ بأن الحقيقية حتما ستظهر لنا في يوم من الايام!!!
>>التريث في الحكم على الاخرينـ!
>> وأولا واخراً .. اجعل كل ما تصنعه لوجه الله لاتريد مقابله اي جزاء، فالدنيا في خير ..
ولنعلم اننا باذن الله امامـ عينه التي لاتنام وانه هو من يكتب لنا العوض دنيا/آخرة.. ليس غيره !
/
:
/
فقأة :
اين هو الصديق .. مع اليوم ...
فــ الصديق هو من اراد لك الخير ..، >> من ينصحكـ ..
>> هل من اولئكــ موجود !!؟؟
نعم .. وان وجدوا فهم قلة القلة ،،
/
للاسفــ قلوب الناس امتلأت بغضاً وكيداً ...
وانغمستـ حتى تربعت على عروش اللهو والسخرية ..
واصبحوا يتنافسون في خفايا الامور ..ودساسات الخصالــ
الاهمـ هو >>> من سيحقق الادنى!!!
/
:
.
.
.
اذاً لا علينا ... الاهم .. ان نبحث لانفسنا الفلاح >>
/
\
وتبقى تلكــ الكلمات.. فلن انساها ..!
صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك '
' كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق

/
:
مايميزني لقب
/
انتقاءٌ هادفـٌ خالصٌـ مشعـ ..
\
تقدير جم،*****

ما يميزني لقب
09-17-2008, 01:51 PM
مشكور امير الذوق على المرور
تحياتي لك

ساندرااا
09-18-2008, 10:00 PM
صديق أثر بالغ في حياة صديقه وتكييفه فكرياً وأخلاقياً لما هو المعروف من أن الإنسان مطبوع على سرعة التأثر والانفعال بالقرناء والأصدقاء ، فالصديق الصالح رائد خير وداعية يهدي إلى الرشد والصلاح ، كما أن الفاسد رائد شر وداعية ضلال يقود إلى الغي والفساد .
وينبغي أن تتوفر في الصديق المثالي مجموعة من الصفات نذكر أهمها :
الصفة الأولى :
أن يكون عاقلاً ، لبيباً ، مبرءاً من الحمق ، فإن الأحمق ذميم العشرة ، كما وصفه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بقوله : ( أما الأحمق فإنه لا يشير عليك بخير ولا يرجى لصرف السوء عنك ولو أجهد نفسه ، وربما أراد منفعتك فضرك ، فموته خير من حياته ، وسكوته خير من نطقه ، وبعده خير من قربه ) .
الصفة الثانية :
أن يكون متحلياً بالإيمان ، والصلاح ، وحسن الخلق ، فإن لم يتصف بذلك كان تافهاً منحرفاً يوشك أن يفوي أصدقائه .
قال تعالى : ( يَومَ يَعظُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيه يَقُولُ يَا لَيتَنِي اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيلَتَا لَيتَنِي لَم أَتَّخِذُ فُلاناً خَلِيلاً ) الفرقان : 28 .
الصفة الثالثة : أن تتوفر صفة التجاوب العاطفي وتبادل المحبة بين الصديقين ، لأن ذلك أثبت للمودة وأوثـق لعرى الإخاء ، فإن تلاشت في أحدهما نوازع الحب والخلة ، ضعفت علاقة الصداقة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( زُهدُكَ في راغبٍ فيكَ نُقصانُ عَقلٍ ورغبتُكَ في زاهدٍ فيكَ ذُلُّ نفسٍ )
الصفة الرابعة : أن يكون الصديق وفياً ، فربما تجد من حولك الكثير من الأصدقاء لكنك لا تجد منهم واحداً يفي لك بحقوق الصداقة ، ويؤدي لك ما هو معتبر فيها .
امتحان الأصدقاء : توجد ست موارد يمكن من خلالها امتحان الأصدقاء لإثبات صدقهم ووفائهم :
1- الامتحان الروحي : فإن التآلف بين الأصدقاء يبدأ من التآلف الروحي بين روحيهما ، والأرواح هي التي تكشف بعضها قبل أن تكشف الأجسام ذلك .
2-الامتحان عند الحاجة : فعليك أن تجرب صديقك الذي معك عند الحاجة ، وعليك أن تلحظ كيفية تصرفه معك ، فهل سيعطي حاجتك أهمية عند نفسه ويهتم بها كما لو كانت حاجته ، أو أنه سيتخاذل وينسحب ؟ومن المعروف أن الناس تنقسم قسمين :
الأول : الذين يقضون حاجات الناس ، ومن دون أن يكونوا مستعدين للتضحية في سبيل ذلك وإنما بمقدار ما تيسر لهم من الأمر
الثاني : الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ، كما عبّر القرآن الكريم ، ونحن لا نطلب في الصديق أن يكون دائماً من النوع الثاني ، وإن كان هو الغاية المنشودة ، لكن إن لم يكن النوع الثاني فلا أقل النوع الأول .والمشكلة تكمن فيما إذا كان الصديق يرفض الوقوف معك عند الحاجة ، فهذا يعني أنه قد فشل في الامتحان
3- الامتحان في حبه للتقرب إليك : من الأمور التي يمتحن فيها الصديق ، مسألة حبه للتـقرب من صديقه ، ويمكن معرفة ذلك من خلال الحديثفقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( صديق المحبة في ثلاثة : يختار كلام حبيبه على كلام غيره ، ويختار مجالسة حبيبه على مجالسة غيره ، ويختار رضى حبيبه على رضى غيره ) .فإذا توفرت في صديقك هذه الصفات فهو حقاً صديق المحبة
.4- الامتحان في الشدائد : فالصديق الجيد هو الذي يكون موقفه منك جيداً حينما تكون في شدة ، ويكون معك حينما يتبرأ منك الآخرون ، ويصدقك حينما يكذبك الآخرون>وجاء في الحديث الشريف : ( يمتحن الصديق بثلاثة ، فإن كان مؤاتياً فيها فهو الصديق المصافي ، وإلا كان صديق رخاء لا صديق شدة : تبتغي منه مالاً ، أو تأمنه على مال ، أو مشاركة في مكروه ) .
5- الامتحان في حالة الغضب : لأن كل إنسان يظهر على حقيقته في حالة الغضب ، فيبدو للآخرين في صورته الواقعية ، ويقول حينئذٍ ما يفكر به ، لا ما يتظاهر به ، فقد يكون هناك إنسان يجاملك ويقدم لك المحبة في كل وقت ، فإذا أغضبته قال الحقيقة التي طالما سترها عنك .وجاء في الحديث الشريف : ( إذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك فأغضبه ، فإن ثبت لك على المودة فهو أخوك وإلا .. فلا )
6- الامتحان في السفر : ففي السفر يخلع الإنسان عن نفسه ثياب التكلف ، فيتصرف بطبيعته ويعمل كما يفكر ، ومن هنا فإنك تستطيع أن تمتحنه بسهولة. فجاء في الحديث الشريف : ( لا تسمِّ الرجل صديقاً حتى تختبره بثلاث خصال : حين تغضبه فتنظر غضبه ، أيخرجه من حق إلى باطل ؟ ، وحين تسافر معه ، وحين تختبره بالدينار والدرهم ) .ويجدر بنا جميعاً أن نجعل هذه الطرق وسيلتنا للتعرف على الأصدقاء الجيدين ، كما أن علينا عند التعرض للامتحان في أمثالها أن نسعى كي نكون جديرين بأن يصادقنا الآخرون ، ونخرج من الامتحان مرفوعي الرأس عند الله وعند الأصدقاء [/font]

ما يميزني لقب يسلموا كتير ع طرحك الممتع

تقبلي فاائق تحياتيaljumerah1 (21).

الفهــد
09-19-2008, 11:23 PM
الصديق يا صديقي!

كلمة لها معاني كثيرة مستحيل نحصيها

مشكورة مايميزني لقب
موضوع يستاهل التقدير

ما يميزني لقب
09-21-2008, 03:42 AM
يسلمو والله على المرور
واشكرك تواجدكم