محب د الطريري
07-27-2008, 03:47 AM
مفكرة الإسلام:
أكد الملا محمد حسن رحماني، عضو مجلس الشورى العالي لحركة طالبان الأفغانية، أن حركته تتمتع بروابط قوية مع المقاومة في العراق، وأن هناك تعاونًا مستمرًا بين الجانبين.
وقال الملا رحماني، وهو المستشار الخاص لزعيم حركة طالبان الملا محمد عمر، في لقاء مع قناة الجزيرة الإخبارية: إن "عامة المسلمين الذين يجاهدون في العراق علاقتهم جيدة مع طالبان ونتمتع بروابط قوية بهم وبناءً على ذلك ومن منطلق الأخوّة .. فإننا نمد يد العون لهم بقدر ما نستطيع، ولا يزال هذا التعاون مستمرًا".
وردًا على سؤال حول طبيعة هذا التعاون بين طالبان والمقاومة العراقية، قال الملا رحماني: "طبيعة علاقاتنا .. فهي في تبادل الخبرات وتبادل الاستشارات وفي مختلف ميادين الجهاد والتي تفيدنا وتفيدهم"، رافضًا الكشف عن مزيدٍ من التفاصيل في هذا الجانب.
وأشار إلى دور العراقيين في الجهاد الأفغاني، وعلاقاتهم الجيدة مع طالبان أفغانستان.
طالبان باكستان:
وحول علاقة حركة طالبان الأفغانية بحركة طالبان الباكستانية التي يقول زعيمها "بيت الله محسود" إن أميره هو الملا عمر، أكد الملا محمد حسن رحماني أنه "ليس هناك انقسامٌ أو فرقٌ بين طالبان باكستان وطالبان أفغانستان، بل هم قوة واحدة وإذا أرادوا القول بأن أميرهم (هو) الملا عمر، فيستطيعون قول ذلك .. إنه أميرهم ..".
وتابع يقول: "نحن مسلمون وهم مسلمون أيضًا ويستطيعون الوصول إلينا متى أرادوا وبكل سهولة، وقد وقفوا معنا ومستعدون للوقوف معنا في كل وقت .. روابطنا واحدة ويمكنهم مشاركتنا في جهادنا؛ فهو جهاد الأمة ومتى أرادوا ذلك فعلاقتنا قوية جدًا".
وحول اتفاقات السلام التي تعقدها طالبان باكستان مع حكومة "إسلام أباد"، أعلن مستشار الملا عمر تأييده لهذه الاتفاقات ودعمه لها، مؤكدًا أن حركته لا تريد حربًا بين باكستان والشعب المسلم في باكستان، واصفًا المعاهدة الأخيرة التي تقضي بوقف القتال وإحلال الأمن والسلام بـ "العمل الإيجابي".
أكد الملا محمد حسن رحماني، عضو مجلس الشورى العالي لحركة طالبان الأفغانية، أن حركته تتمتع بروابط قوية مع المقاومة في العراق، وأن هناك تعاونًا مستمرًا بين الجانبين.
وقال الملا رحماني، وهو المستشار الخاص لزعيم حركة طالبان الملا محمد عمر، في لقاء مع قناة الجزيرة الإخبارية: إن "عامة المسلمين الذين يجاهدون في العراق علاقتهم جيدة مع طالبان ونتمتع بروابط قوية بهم وبناءً على ذلك ومن منطلق الأخوّة .. فإننا نمد يد العون لهم بقدر ما نستطيع، ولا يزال هذا التعاون مستمرًا".
وردًا على سؤال حول طبيعة هذا التعاون بين طالبان والمقاومة العراقية، قال الملا رحماني: "طبيعة علاقاتنا .. فهي في تبادل الخبرات وتبادل الاستشارات وفي مختلف ميادين الجهاد والتي تفيدنا وتفيدهم"، رافضًا الكشف عن مزيدٍ من التفاصيل في هذا الجانب.
وأشار إلى دور العراقيين في الجهاد الأفغاني، وعلاقاتهم الجيدة مع طالبان أفغانستان.
طالبان باكستان:
وحول علاقة حركة طالبان الأفغانية بحركة طالبان الباكستانية التي يقول زعيمها "بيت الله محسود" إن أميره هو الملا عمر، أكد الملا محمد حسن رحماني أنه "ليس هناك انقسامٌ أو فرقٌ بين طالبان باكستان وطالبان أفغانستان، بل هم قوة واحدة وإذا أرادوا القول بأن أميرهم (هو) الملا عمر، فيستطيعون قول ذلك .. إنه أميرهم ..".
وتابع يقول: "نحن مسلمون وهم مسلمون أيضًا ويستطيعون الوصول إلينا متى أرادوا وبكل سهولة، وقد وقفوا معنا ومستعدون للوقوف معنا في كل وقت .. روابطنا واحدة ويمكنهم مشاركتنا في جهادنا؛ فهو جهاد الأمة ومتى أرادوا ذلك فعلاقتنا قوية جدًا".
وحول اتفاقات السلام التي تعقدها طالبان باكستان مع حكومة "إسلام أباد"، أعلن مستشار الملا عمر تأييده لهذه الاتفاقات ودعمه لها، مؤكدًا أن حركته لا تريد حربًا بين باكستان والشعب المسلم في باكستان، واصفًا المعاهدة الأخيرة التي تقضي بوقف القتال وإحلال الأمن والسلام بـ "العمل الإيجابي".