ღأميـ الذوق ـرღ
04-30-2008, 11:05 AM
يسعد مساكم جميعاً ..
/
احبتي موضوع جميل نتناقل اثر فوائده مع بعض ولمناقشته بجدية ..!
/
لفت انتباهي هذا الموضوع ونقلته لكم وعلى لسان كاتبه واليكم التفاصيل ...!!!
:
.
.
في البداية هناك سببين هامين لفكرة كتابتي لهذا الموضوع ..
السبب الأول مشاهدتي الأخيرة لفلم The Invisible بقصة روح الفتى الشاب المقارب للموت والتي تتنقل من أجل مساعدة الجميع في العثور على جثته وانقاذه...
والسبب الآخر يمتد إلى أكثر من 5 سنوات مضت عندما شفي مريض من عائلتنا من غيبوبة استمرت لحوالي3 أشهر من بعد حادث أليم .. وتأكيده أنه كان يرى جسده وهو على سرير المستشفى .. بل وكان يسمع كل من يزوره ..
فهذه زوجته تبكيه وتدعو الله سبحانه وتعالى بحرقة أن يستيقظ من غيبوبته ويشفيه ..
وهذا ابنه الصغير الذي يلامس كفيه ..
وأبوه وأمه .. أخوته واقاربه .. وأصدقائه ..
بل ويؤكد انه لم يبقى في المستشفى فقط بل انتقل الى أماكن عدة ومنها بيته وبيت والده ...
بعد قرائتك لهذين السببين ... هل بامكانك تصديق القصتين ؟
بالنسبة للفلم فهو يحاكي الكثيير من القصص التي بالفعل حدثت ... ولدى سؤالي لصديقي استشاري جراحة القلب ..أكد لي أن هناك مرضى كثيرون بعد ان يستفيقو من العمليات الخطرة .. يحكون أنهم كانو مع طاقم الجراحين وهم يرون تفاصيل الجراحة كلها ..
وفي احدى رواياته أكد له مريض عن هذا الشئ بحيث أنه روى له كل تفااصيل العملية .. وبعض التفاصيل الصغيرة مثل طلبه لأدوات جراحة اسمائها معقدة لايعرفها الا طبيب جراح وليس عامل بسيط مثل هذا المريض ..
والسبب الثاني .. والذي تعرض له قريبي .. كاد بسببه أن يصاب بالجنون وهو يؤكد وينقل لنا كل ماكان يحدث لدى زيارة المقربين له .. حتى أنه ذكر قصة سقوط كوب الماء من يد زوجته وكيف ساعدتها أمه في تنظيف هذه الفوضى ..
والجميع بين مصدق لما يحكي ومكذب أو متعجب..!!!
كل ما ذكرته في السابق علميا يسمى بالحوادث الخارقة والتي فعليا تحصل عندما تصبح روح الانسان بين الحياة والموت ..
وفي حالة مثل هذه الحالات يبدأ فعليا المريض في الدخول الى مرحلة الموت الفعلي ...
بسم الله الرحمن الرحيم: "الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى الى أجل مسمى "
وقوله تعالى: "فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون"
/
.
.
بانتظار تفاعلكم .. ولي كلمة بخصوص الموضوع .. ولكن بعد تكرم اقلامكم ورأيها..!!
/
دمتم بهنأ ،،
/
احبتي موضوع جميل نتناقل اثر فوائده مع بعض ولمناقشته بجدية ..!
/
لفت انتباهي هذا الموضوع ونقلته لكم وعلى لسان كاتبه واليكم التفاصيل ...!!!
:
.
.
في البداية هناك سببين هامين لفكرة كتابتي لهذا الموضوع ..
السبب الأول مشاهدتي الأخيرة لفلم The Invisible بقصة روح الفتى الشاب المقارب للموت والتي تتنقل من أجل مساعدة الجميع في العثور على جثته وانقاذه...
والسبب الآخر يمتد إلى أكثر من 5 سنوات مضت عندما شفي مريض من عائلتنا من غيبوبة استمرت لحوالي3 أشهر من بعد حادث أليم .. وتأكيده أنه كان يرى جسده وهو على سرير المستشفى .. بل وكان يسمع كل من يزوره ..
فهذه زوجته تبكيه وتدعو الله سبحانه وتعالى بحرقة أن يستيقظ من غيبوبته ويشفيه ..
وهذا ابنه الصغير الذي يلامس كفيه ..
وأبوه وأمه .. أخوته واقاربه .. وأصدقائه ..
بل ويؤكد انه لم يبقى في المستشفى فقط بل انتقل الى أماكن عدة ومنها بيته وبيت والده ...
بعد قرائتك لهذين السببين ... هل بامكانك تصديق القصتين ؟
بالنسبة للفلم فهو يحاكي الكثيير من القصص التي بالفعل حدثت ... ولدى سؤالي لصديقي استشاري جراحة القلب ..أكد لي أن هناك مرضى كثيرون بعد ان يستفيقو من العمليات الخطرة .. يحكون أنهم كانو مع طاقم الجراحين وهم يرون تفاصيل الجراحة كلها ..
وفي احدى رواياته أكد له مريض عن هذا الشئ بحيث أنه روى له كل تفااصيل العملية .. وبعض التفاصيل الصغيرة مثل طلبه لأدوات جراحة اسمائها معقدة لايعرفها الا طبيب جراح وليس عامل بسيط مثل هذا المريض ..
والسبب الثاني .. والذي تعرض له قريبي .. كاد بسببه أن يصاب بالجنون وهو يؤكد وينقل لنا كل ماكان يحدث لدى زيارة المقربين له .. حتى أنه ذكر قصة سقوط كوب الماء من يد زوجته وكيف ساعدتها أمه في تنظيف هذه الفوضى ..
والجميع بين مصدق لما يحكي ومكذب أو متعجب..!!!
كل ما ذكرته في السابق علميا يسمى بالحوادث الخارقة والتي فعليا تحصل عندما تصبح روح الانسان بين الحياة والموت ..
وفي حالة مثل هذه الحالات يبدأ فعليا المريض في الدخول الى مرحلة الموت الفعلي ...
بسم الله الرحمن الرحيم: "الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى الى أجل مسمى "
وقوله تعالى: "فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون"
/
.
.
بانتظار تفاعلكم .. ولي كلمة بخصوص الموضوع .. ولكن بعد تكرم اقلامكم ورأيها..!!
/
دمتم بهنأ ،،