مشاهدة النسخة كاملة : من مات وهو غاش
ياسر بن دريمه
04-28-2008, 02:01 PM
من مات وهو غاش لرعيته
نصيحة لكل أب أو أخ أكبر لاتضلوا أنفسكم وتضلوا ابنائكم ابنائكم أمانة عندكم ياآبائي غدا ستسالون عن أبنائكم من كان في بيته الآله الهادمه السم الأسود (الدش) فليخرجه من بيته قبل أن يموت ويلقى ربه وقد أضل أبنائه أو إخوانه لا تغشوا أبنائكم لا تغشوا أخوانكم تكفي آثامكم اتريدون أن تحملوا آثاما مع آثامكم فاتقوا الله في أبنائكم قال الرسول صلى الله عليه وسلم(من مات وهو غاش لرعيته فقد حرم الله عليه الجنه) يا آبائي ويا أخواني ألا وإن من أعظم الغش الدش ألا وإن من أعظم الغش الدش الا وإن من أعظم الغش الدش يامن ترى الحرام في الدنيا سوف ترى الأهوال في القبر لا تنشئوا أبنائكم وأخوانكم على الفساد يامن أتيت بالدش لأبنك سوف تفر منه يوم القيامه يامن أتيت بالدش لأخيك سوف تفر منه يوم القيامه يامن أتيت بالدش لزوجتك سوف تفر منها يوم القيامه قال الله تعالى(يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه)الآيه أخرجوه قبل ان يتوفاكم الله (إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم)
الله يجزاك الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــف خير أخ ياسر بتوفيق
عاشقة الجنان
04-29-2008, 02:35 AM
الله يجزاك الجنه وياليت الكل يقراء الحديث حتا يخرج هذا الجهاز من بيوت المسلمين
شــ999ــوق
04-29-2008, 03:05 PM
جزاك الله خير ..
وكتب لك الاجر...
من عيونى
05-05-2008, 05:30 AM
جزاك الله خير
والله يجعلها في موازين حسناتك
سعود بن عبدالله
05-06-2008, 05:27 PM
وآآآآآآه من النظرات اليوم.. وآآآآآآآآآآآآآلاف النظرات..
أقولها والله وكلي ألم وأتقطع حسرة وأنا أقولها ولكن كما قلنا قال الله تعالى :
( يا أيها اللذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا امناتكم وانتم تعلمون )
هذه الأله يا احبائي في الله هي مثلا" ((للصراع )) اي تحدي بين الخير والشر..
بين الحياة والموت..
بين العفة والرذيلة..
ومع الأسف مع كل الأسف وآآآآه إن هذا الصراع حلبته بيوتنا وآآآه ألف آآآآه الخصوم فيه فلذات أكبادنا فمتى نعي يا رب .. متى نعي يا رب..
والله انه لعار على كل بيت من بيوتنا يدخل( أب) أو ( اخ ) فيه هذه الرذيله ,,, والسبب أعذار واهيه
بحجة الاخبار.. او الكوره .. او لأفكار أخرى.
او يدع المساكين العفيفين اهل العواطف الجنس الناعم يتفرجون بكل اريحيه
على قنوات يحسبها انها مسليه او تحفظ ما حوله عن الطفش ... فكل الأسئ على الاب الجاهل
او الاخ الجاهل ... اوووووووووووووه ياقهر لو كان للدش روحا" لقتلته كوكزة موسى ولكن ان الله
ليبلوا المؤمنين والمؤمنات حتى يميز بين هؤلاء وتلك الفئه الشرذميه اللتي لا تبالي....
واليكم هذه القصة شاب لا أقول فاسدا ولا أقول مفسدا ولا أقول ضالا ولا مضلا بل هي قصة لشاب كان تقيا نقيا ورعا بل كان مثالا للداعية الصالح والدليل على ذلك أنه يحفظ كتاب الله محافظا على أوامر الله من صلاة ونوافل بل كان صواما قواما ولكن ما أدري ماذا أقول.. ماذا أقول بعد لكن.. دخل سم زعاف إلى بيته وبيت أبيه وإخوته وجده ورغم أنفه ودون رضاه وقد بذل مجهوداً كثيرا لمنعه إلا أن البيت كان ضده
يا آالله يا حسرتاااااااه حينما يقف الأهل والخلان في صف الباطل ويتنكرون لمن يريد النجاة حينها يهلكون ويُهلكون بيوتهم بأيديهم
فاعتبروا يا أولي الألباب..
اعتبروا يا أولي الأبصار
ادكروا يا أولي العقول
وكانت الحجج الواهية.. سيل عارم واستدراج مغلف بالهلاك من الشيطان.. ندخله إلى البيت وهذه هي الحجج: ( ندخله إلى البيت ولا نشاهد فيه إلا الأخبار )..
الدش وما أخبار ما الدشوش! .. آه ألف آه من هذا الداء الفتاك المستسري في المسلمين
( ندخله إلى البيت ولا نشاهد فيه إلا الأخبار والحوادث!.. هو جهاز نستطيع التحكم فيه، فيه الخير وفيه الشر نأخذ الطيب وندع الخبيث )
كل هذه الحجج الواهية لإدخال هذا المرض القاتل..
وما هي إلا لحظات ثم كان الاستدراج الإبليسي أتدرون ماذا؟!
هذا الشاب التقي النقي بعد الرفض قَبِل المشاهدة ولو للحظات.. ثم بعد هذه اللحظات ساعات ثم فتنة ثم نظرة فابتسامة فموعد فلقاء ثم مشاهدة الماجنات ثم المهلكات فأصبح يتسمّر في مكانه حتى انتقده من كان هو ينتقدهم فقد سحره اللقاء وفتنته الفتنة وسلبت لبّه حتى بدأ يفرّط في صلاة الجماعة ثم ترك الصلاة والقرآن والأذكار وعبادة الرحمن وتفرغ قلبه وعقله ولبّه إلى شرك الشيطان ..
أمة الإسلام إن هذه الدشوش إي وربي وأنا أقول هذا الكلام وهو حجة على كل مسلم إن هذه الدشوش عواصف زوابع من الفتن تقتلع بيوتنا وتدمرها
إنها وربي سيل جارف من الشهوات تُغرق الحياء والإيمان والعفة ( في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب )
تجعل البيوت بعد أن كانت واحة من الإيمان طفرا خاويا ذاويا فياويلاه فياويلاه لمن هدم بيته بيديه
ومن العواصف ما يكون هبوبها *** بعد الهدوء وراحة الربانِ
إن احتدام النار في جوف الثرى *** أمر يثير حفيظة البركانِ
وتتابع القطرات يترك بعده *** سيل يليه تدفق الطوفانِ
واسمعوا إلى مقالة حبيبكم صلى الله عليه وسلم:
( ما من راع يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لها إلا لم يرح رائحة الجنة )
وأخيرا" (( نصيحه واقتراح))
أنصح العقلاء من الشباب والفتيات خاصه لمى احمل لهم من عواطف .. عدم اتباع خطواات الشيطان
بل يكونوا له بالمرصاد وأفيقوا من السبات ودعونا نتقل الى روضة الايمان ونتكاتف ونضع ايدينا في
كفة واحده وعلى قلوب واحده ... ونشن حرب ضد القنوات الما جنه ونحولها الى قنوات المجد او
الرسيفر الاسلامي لكي نحتفل سويا" بأخر بيت يخرج منه الدش او يتحول الى اسلامي .