نبع البراءة
04-16-2008, 09:06 PM
http://www.aljumerah.com/up-pic/uploads/21c13b66f5.gif (http://www.aljumerah.com/up-pic)
أعــــــزائي أعضاء آل جميره
كم وعدناكم ،، نلتقي مرة أخرى بكم ،،
تبقى خطوة واحده فقط ، ليتم توزيع جوائز مسابقتنا ألا وهـــــــي التصويت .. "" مآسينا نطقت ""
هنــــــــــا رابط المسابقه ** (http://www.aljumerah.com/vb/showthread.php?t=3801)
*
هاهي كتابات المشاركين ، جميعها درر ، أشكرهم من هذا الصرح على مبادرتهم ،
وأتمنى بأن يجعل ربي الفوز حليفهم جميعا ..
* المشاركه الأولـــى :
( موت الفجأة )
(( قصة وقعت أمام ناظري ))
كتب الله تعالى أن جعل تعييني معلماً في
مدينة الليث وكلكم يعلم طريق الساحل ومايحيط به
من مخاطر وكوارث تجعل الحليم حيرانا 00 وشاء الله سبحانه
أن يحصل موقف 000 جداً مؤلم بكل ماتعنيه الكلمة من معاني
هذا الموقف لا ولن أنساه ماحييت 0000000000000؟
وإليكم القصة 00000 بحذافيرها 000
اجتمعت أنا ورفاقي 000بجوار مسجد بلادن بجده وذلك الساعة
3:45 صباحاً ومن ثم انطلقنا متوجهين إلى عمالنا بمدينة الليث
وبينما نحن نسير في طريق جده مكه السريع رأينا عجباً
رجل بملابس الإحرم ممدد في وسط الطرق السريع مدهوس
وآخر فاعل خير يحاول جره إلى الطرف الاخر حتى لايتعرض لدهس
آخر من قبل السيارت المسرعة ( ولك أن تتخيل الموقف أخي القارئ )
والله المستعان 00000000000000000
استمر
فسوف ترى عجبا في ثنايا القصة
حاولنا الوقوف والمساعدة ولكن لم يتسنا لنا ذلك لحكمة الله تعالى يريدها
المهم 00 سرنا في أمان الله تعالى وقدر الله تعالى أن تدركنا صلاة الفجر
في أحدى المحطات بطريق الساحل 00 ومن عجيب القصة أن وجدنا
اصدقاء لنا في المهنة وجيران في الحي 000نزورهم ويزوروننا
صلينا بحمد الله الصبح وسلمنا على الأخوة وتبادلنا العرب والضحكات
ومن ثم انطلقنا ولم نكن نعلم ماذا يخفي القدر 00!
ركب كل منا سيارته 000000على النحوالتالي :
شخص لوحده فقط في سيارة من نوع كرسيدا بيضاء وهو من سكان مكه
000من خلفه أصدقائه في الشقة بسيارة من نوع ونيت تايوتا غمارتين
0000 ومن بعده أبوعزّام ورفاقه سيارة من نوع كابريس صابونه
وبينما نحن نسير خلف بعض مسرعين نسابق الزمن 000 حتى ندرك جرس
الطابورالصباحي 000إذا بجرس انذار من نوع آخر يدوي 00000
أدركوا صاحبكم ( سالم ال0 000 ) صاحب الكرسيدا
ماذا حصل 000!!
يال الهول 0000
مالذي جرى 000
أجمل اعترض طريقه 000000000000000000000000 لا لا
أاحدى الإطارت انفجر 000000000000000000000000000 لا لا
اذاً ماذا حصل 000
لا أعلم ولم يعلم أحد إلى الآن ماهو السبب 000
لقد أرتطمت سيارة صديقنا 000 بشاحنة كبييييييييييرة جداً قاطرة 00
والله المستعان 000
لقد انشطرت السيارة إلى ثلاثة أقسام المكينة في جهة
و شنطة السيارة في جة اخرى والمقصورة التي فيها صاحبنا على بعد 100متر
عن باقي الأجزاء 000
يال الهول 00 لن أنسى ذاك المنظر 00 أوقفناالسيارت ونزلنا ونحن ترتعد فراااااااااائصنا
من هول المنظر 0
لقد أنشطر رأس صاحبنا شطرين إنالله وإنا إليه راجعون
بل ومخه يسيل أمامنا على وجهه وكتفيه
و قد أغرق زيت الماكينة ثوبه وصدره ورجليه 000
وأوصال اللحم وأجزاء الجسم قد تناثرت من حوالنا مع دفاتر الطلاب
ودفتر تحضيره ايوالله 00000
أمامي قد أختلط بدمائه 000
لم نتمالك أنفسنا أمام هذا المنظر المحزن فأجهشنا بالبكاء 0000كلاً منا يصبر الأخر
ومما زاد الموقف ألما ً أن سالماً عريساً صاحب ثلاثة أشهر من الزواج
بل قد أحضر معه برتقالاً وتفاحاً 000
ليتحف أخوانه في الشقة طوال الأسبوع 00
رحمك الله ياسالم رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته 00
آمين آمين والحمد لله رب العالمين
المشـــاركه الثــانيه :
من الأحيان وفي كثير ...
نحس بــالقوة تجدف ضد العاصفة..!!
فـــ مذاق الدم في الفم أقوى... ولو لم نراعي..الحس بهــ!.
بل أن مذاقه اقوى بكثير من كل الحبر المراق على ألاوراق!!
:
:
هدووء ..محبط !!
إلى درجة أن لا شيء يشدني إلى هذا العالم !!..المبهرج..!
لماذا نكتب ولمن نكتب؟
قلت مرة :أنني أكتب ضد الوجع!!
أكتب لأتنفس!!أكتب من أجل فجر آخر ،،مختلف،،،!
والآن أشهد أن لا جدوى أن نتدواى من الوجع بالكتابة !!
أليس الوجع أكبر من كل اللغات!!؟
اذاً ... ما جدوى الكتابة في زمن الخراب!!
ماجدوى الكتابة في زمن الحروب !!
ماجدوى الكتابة في زمن الاضطهاد !! والظلم !!
ماجدوى الكتابة في زمن التنازل القاصر .. والسم المتجرع سم سم!
ما جدوى الكتابة عندما تتحول الوقائع إلى ترف !!
ما جدواها وحين المرأة المسلمة تهتك ويشل عرضها!!
ماجدواها حين نشاهد الطفل يبكي على الفقد ..والحرمان!!
وهو لم يتعرف بعد على ان النهاية مالكة الوجود ...!!!
لفتة:/
/
حين
لا
تقول
الكلمات
ما يجب
أن يُقال
يصبح
الكلام
فعلا فاضحا!!
تصبح
الكلمة
مومسا !!
والكاتب بغيا!!..
رحمتك يالقدير.،
وآه من وجع .. الحيارى ....اليتامى...التائهين...النازفين !!
آه آه من جرح "بملمس" الجرح ...ومن ألم!!.. في وقع الالم..!
آه من عذابات اقدارهم...وهي تنخر اراوحهم...وتهتك اعراضهم..
وتتسلل بين أضلعهم.!...كل البأس .. والندائات العقيمة..! للعالم..!
حين نشاهد الخبر....و . و. وكأنهم الروؤية التنفسية!!في وقت فراغنا!!
نتأثر الحين .. وننسى مابعد الحين .. بقليل..!!
تطوقني "الغصة" ...
حد الإختناق بين الشوارع المنضورة.. الملبدة بالدماء!!
تغمرني مساءاتهم الحزينة بالضجر ..،
فيفزع الاعلام لــ صليل السلاسل..
واستغاثات الحناجر..
في ليالي الدهاليز الطويلة..
مؤكداً الدمار الغاضب..!
كأس الماء .. ذو الطعم الجديد..!..
له مرارة ...
نكهة التدمير ،،
العجز الجماعي..!
التواطؤ الجماعي
التناسي الجماعي..!
بل واتسائل حتى عن الدعاء الجماعي.!.! لازال ام انقضى نحبه
تــحولت
كلمات
المحرومين.. في الصدر !!جمرا.. وقيحاً ،
ولو لم نسمعهم،،،!
...متباهين بتبرئة الضمير ..
قائلين ::تكفي الحجة ..
اننا بانتظار تحرر اهاتهم لنا ..؟!
آخذ قلمي مكملاً الكتابة.. ينفجر في وجهي ألف سؤال:
ماذا تفعل هنا!!لمن تكتب!!ماذا بيد القلم أن يفعل!!
لاشيء يغري بشيء:وحده الزمن يقول ما لا تقوله الكلمات!!
وحدها وقائعنا تعطي معنى لكل شيء!!
حين يكون كل شيء بلون الدم !!
حين
يصبح
العالم
من
حولنا
زنزانة
واسعة
بجدران
صماء
تكتم
التوق !!
وتغتال
كل
جمال!!
لا
يبقى
لنا
إلا
الإنتحار
أو
الصمت!!
مكبلين..!
خانعين..!
:
حين لا يكون اختيارنا للصمت .. رضى..!!
الطاغين وباعة النفاق والسعادة المزيفة ...أختاروا لنا هذا المصير..!!
هم ..أولائك القابعون فوق صدورنا،،،!!
هم من اختاروا لون الشفق ،،وحدود الحلم!
ونحن..؟؟،ياعالم،،،كـــ ريشة في مهب سفاح لا ينام!!
//:ومع ذلك :مازلنا ننتظر كلمة " الحق" في مجرورها التكسيري للطغاة !!
:/:
:
:
.
أحبك .. يا انتصار..
حتى
وأنت مسجى..
في غرفة الإنعاش!!
أحبك
حتى
وإن
أعلن
الجميع
أنك
مت
دماغياً!!
وسأحلم
دائما
بارتعاشة
الامل ...
الحياة ،,,
القوة..
الحي..
الضمير!
يدب فيك..
وتعيدك إلي،،،!
وتعيدني إليك!!
.
/الانــ ../:وفي الاستسلام...أوكدت ان الضياع ليس ضياع البدن ....!! ولا الروح ..!
الضياع ضياع الضمير .. ضياع القوة .. ضياع العزة ..
فــ لكم الرفعة والنصر ..(اخواننا) ..
يامن يدعونكم مغادرون فوالله انتم القادمون..
والى الفردوس فائزون ،،
اخواننا ..ايا مضطهدين!! ..
ايا عز
ايا فخر..
ايا صمود..
ايا من تضحون لدينكم ..ولازلتم.؟!
اعذروا الضعف ولكن سننتقي اقوى قوة وندعو لكم !!
فــيارب انصرهم ..
يارب احفظ اطفالهم ..
واحمى شيوخهم ونسائهم ..!!/
:
:
.
دعوة من الحاضر/:
...ايا ضميراً غائباً :...
لاتكن العربي ..!
المــشـاركه الثالثه :
اذاأصابك هم فلا تقل يارب أن همي كبير ولكن قل ياهم ان ربي كبير مجيب ،،
فياربي لاتجعل لمأسينا علينا سلطان فتتسلط على قلوبنا وعقولنا فتهلكنا
ولكن قل اللهم اجلعنا عندها من الصابرين==فكم وكم من المأسي في حياة الناس ولايكاد يخلو منزل منها==
فعن فلسطين ماذا أقول؟ وعنالعراق ماذا أقول ؟ وعن أفغا نستان ماذا أقول ؟
وعن الكثير من البلدان المسلمين ==ومن اعظم الماسي وأكبرها تهاون بعض المسلمين في الصلاة ====ونسيان انها النور الذي يضىء لنا هذة الحياة فهذه مأساة تمزق القلوب وتجعلها حزينة ===نسأل الله الهدايةللجميع وان يجعل الصلاة قرة اعيننا===
المشاركه الرابعه :
من اشد الحب ..
حب الأب لأبنائه والأم كذالك..
سأقص لكم قصه حصلت لشخص اعرفه عن قرب ..
كان هذا الرجل أب لسبعه من البنات , وكان يدعو الله ان يرزقه ابناً..
وبعد فتره من الزمن رزقه الله ابناً ..
كان سعيد جداً بذالك الأبن حتى كبر واصبح يرافقه في كل مكان ..
كنت إذا رايته اسأله عن اخبار ابنه , اخر مره قال لي ابشرك دخل المدرسة..
اقول له ماشاءالله .. الله يحفظه لك وإنشاء الله تفرح فيه ..
في يوم من الأيام طلب اجازه من العمل , وذهب مع أهله إلى نزهه بريه
مع أبناء العم ..
وبينما هم يختارون المكان المناسب لنصب الخيمه اشار احدهم إلى
تحريك السيارة إلى الأمام لتوسعة المكان ..
فما كان من هذا الرجل إلا أن قال أنا سأذهب لأبعاد السيارة ,
فتبعه ابنه وتعلق بجانب السيارة ..؟؟ كانت السيارة (جيب)
فأخذ ينادي اباه , والأب ينضر إليه ويضحك له ويقود السيارة ولم يكن
يقود السيارة بسرعة ولأكن حصل الوعد ..؟؟
وقعة عجلة السيارة في حفره وكان المكان يحتوي على صخور متناثره على الأرض ..
ففقد الأبن سيطرته على الأمساك والتعلق بالسيارة فسقط , ؟؟
فرتطم راسة بحجر على الأرض وكانت الضربة في اخر الراس ..!!
ففقد الوعي والدم ينزف من راسه ,!!
هرع الأب مسرعاً إليه ,ينادي ابنه , ولدي محمد ,, !!؟؟
في دهشه من أهله , والكل يصرخ ويبكي..
حملو الأبن محمد إلى اقرب مستوصف ..
ولأكنه قد فارق الحياة !!
((..ياالله كم هوه مألم ذلك الموقف.. ))مأسينا نطقت
كشف علية الطبيب المناوب وقال الضربه كانة قويه في مكان ضعيف
اخر الراس من الخلف ففارق الابن الحياة !!!!
ولماسمعنا الخبر تالمنا كثيراً ولم نصدق في بداية الأمر,,
وقد قال لي احد اقاربه ان الأب تعب كثيراً ,,
وكان يقول (انه هو الذي تسبب في موت ابنه محمد)
الذي كان يحبه كثيييييييييييييييييييييراً ,,
وهذا الضن خطاء , لأن ذلك (قضاء الله وقدره)
إنا لله وإنا إليه راجعون
شروط التصويت
1- يحق لكل عضو التصويت لمره واحده فقط .
2- مدة التصويت عشره ايام ابتداء من اليوم الاربعاء 10/ 4 إلى 20/4
هنا رابط الجوائز للمسابقه (http://www.aljumerah.com/vb/showthread.php?t=3867)
أعــــــزائي أعضاء آل جميره
كم وعدناكم ،، نلتقي مرة أخرى بكم ،،
تبقى خطوة واحده فقط ، ليتم توزيع جوائز مسابقتنا ألا وهـــــــي التصويت .. "" مآسينا نطقت ""
هنــــــــــا رابط المسابقه ** (http://www.aljumerah.com/vb/showthread.php?t=3801)
*
هاهي كتابات المشاركين ، جميعها درر ، أشكرهم من هذا الصرح على مبادرتهم ،
وأتمنى بأن يجعل ربي الفوز حليفهم جميعا ..
* المشاركه الأولـــى :
( موت الفجأة )
(( قصة وقعت أمام ناظري ))
كتب الله تعالى أن جعل تعييني معلماً في
مدينة الليث وكلكم يعلم طريق الساحل ومايحيط به
من مخاطر وكوارث تجعل الحليم حيرانا 00 وشاء الله سبحانه
أن يحصل موقف 000 جداً مؤلم بكل ماتعنيه الكلمة من معاني
هذا الموقف لا ولن أنساه ماحييت 0000000000000؟
وإليكم القصة 00000 بحذافيرها 000
اجتمعت أنا ورفاقي 000بجوار مسجد بلادن بجده وذلك الساعة
3:45 صباحاً ومن ثم انطلقنا متوجهين إلى عمالنا بمدينة الليث
وبينما نحن نسير في طريق جده مكه السريع رأينا عجباً
رجل بملابس الإحرم ممدد في وسط الطرق السريع مدهوس
وآخر فاعل خير يحاول جره إلى الطرف الاخر حتى لايتعرض لدهس
آخر من قبل السيارت المسرعة ( ولك أن تتخيل الموقف أخي القارئ )
والله المستعان 00000000000000000
استمر
فسوف ترى عجبا في ثنايا القصة
حاولنا الوقوف والمساعدة ولكن لم يتسنا لنا ذلك لحكمة الله تعالى يريدها
المهم 00 سرنا في أمان الله تعالى وقدر الله تعالى أن تدركنا صلاة الفجر
في أحدى المحطات بطريق الساحل 00 ومن عجيب القصة أن وجدنا
اصدقاء لنا في المهنة وجيران في الحي 000نزورهم ويزوروننا
صلينا بحمد الله الصبح وسلمنا على الأخوة وتبادلنا العرب والضحكات
ومن ثم انطلقنا ولم نكن نعلم ماذا يخفي القدر 00!
ركب كل منا سيارته 000000على النحوالتالي :
شخص لوحده فقط في سيارة من نوع كرسيدا بيضاء وهو من سكان مكه
000من خلفه أصدقائه في الشقة بسيارة من نوع ونيت تايوتا غمارتين
0000 ومن بعده أبوعزّام ورفاقه سيارة من نوع كابريس صابونه
وبينما نحن نسير خلف بعض مسرعين نسابق الزمن 000 حتى ندرك جرس
الطابورالصباحي 000إذا بجرس انذار من نوع آخر يدوي 00000
أدركوا صاحبكم ( سالم ال0 000 ) صاحب الكرسيدا
ماذا حصل 000!!
يال الهول 0000
مالذي جرى 000
أجمل اعترض طريقه 000000000000000000000000 لا لا
أاحدى الإطارت انفجر 000000000000000000000000000 لا لا
اذاً ماذا حصل 000
لا أعلم ولم يعلم أحد إلى الآن ماهو السبب 000
لقد أرتطمت سيارة صديقنا 000 بشاحنة كبييييييييييرة جداً قاطرة 00
والله المستعان 000
لقد انشطرت السيارة إلى ثلاثة أقسام المكينة في جهة
و شنطة السيارة في جة اخرى والمقصورة التي فيها صاحبنا على بعد 100متر
عن باقي الأجزاء 000
يال الهول 00 لن أنسى ذاك المنظر 00 أوقفناالسيارت ونزلنا ونحن ترتعد فراااااااااائصنا
من هول المنظر 0
لقد أنشطر رأس صاحبنا شطرين إنالله وإنا إليه راجعون
بل ومخه يسيل أمامنا على وجهه وكتفيه
و قد أغرق زيت الماكينة ثوبه وصدره ورجليه 000
وأوصال اللحم وأجزاء الجسم قد تناثرت من حوالنا مع دفاتر الطلاب
ودفتر تحضيره ايوالله 00000
أمامي قد أختلط بدمائه 000
لم نتمالك أنفسنا أمام هذا المنظر المحزن فأجهشنا بالبكاء 0000كلاً منا يصبر الأخر
ومما زاد الموقف ألما ً أن سالماً عريساً صاحب ثلاثة أشهر من الزواج
بل قد أحضر معه برتقالاً وتفاحاً 000
ليتحف أخوانه في الشقة طوال الأسبوع 00
رحمك الله ياسالم رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته 00
آمين آمين والحمد لله رب العالمين
المشـــاركه الثــانيه :
من الأحيان وفي كثير ...
نحس بــالقوة تجدف ضد العاصفة..!!
فـــ مذاق الدم في الفم أقوى... ولو لم نراعي..الحس بهــ!.
بل أن مذاقه اقوى بكثير من كل الحبر المراق على ألاوراق!!
:
:
هدووء ..محبط !!
إلى درجة أن لا شيء يشدني إلى هذا العالم !!..المبهرج..!
لماذا نكتب ولمن نكتب؟
قلت مرة :أنني أكتب ضد الوجع!!
أكتب لأتنفس!!أكتب من أجل فجر آخر ،،مختلف،،،!
والآن أشهد أن لا جدوى أن نتدواى من الوجع بالكتابة !!
أليس الوجع أكبر من كل اللغات!!؟
اذاً ... ما جدوى الكتابة في زمن الخراب!!
ماجدوى الكتابة في زمن الحروب !!
ماجدوى الكتابة في زمن الاضطهاد !! والظلم !!
ماجدوى الكتابة في زمن التنازل القاصر .. والسم المتجرع سم سم!
ما جدوى الكتابة عندما تتحول الوقائع إلى ترف !!
ما جدواها وحين المرأة المسلمة تهتك ويشل عرضها!!
ماجدواها حين نشاهد الطفل يبكي على الفقد ..والحرمان!!
وهو لم يتعرف بعد على ان النهاية مالكة الوجود ...!!!
لفتة:/
/
حين
لا
تقول
الكلمات
ما يجب
أن يُقال
يصبح
الكلام
فعلا فاضحا!!
تصبح
الكلمة
مومسا !!
والكاتب بغيا!!..
رحمتك يالقدير.،
وآه من وجع .. الحيارى ....اليتامى...التائهين...النازفين !!
آه آه من جرح "بملمس" الجرح ...ومن ألم!!.. في وقع الالم..!
آه من عذابات اقدارهم...وهي تنخر اراوحهم...وتهتك اعراضهم..
وتتسلل بين أضلعهم.!...كل البأس .. والندائات العقيمة..! للعالم..!
حين نشاهد الخبر....و . و. وكأنهم الروؤية التنفسية!!في وقت فراغنا!!
نتأثر الحين .. وننسى مابعد الحين .. بقليل..!!
تطوقني "الغصة" ...
حد الإختناق بين الشوارع المنضورة.. الملبدة بالدماء!!
تغمرني مساءاتهم الحزينة بالضجر ..،
فيفزع الاعلام لــ صليل السلاسل..
واستغاثات الحناجر..
في ليالي الدهاليز الطويلة..
مؤكداً الدمار الغاضب..!
كأس الماء .. ذو الطعم الجديد..!..
له مرارة ...
نكهة التدمير ،،
العجز الجماعي..!
التواطؤ الجماعي
التناسي الجماعي..!
بل واتسائل حتى عن الدعاء الجماعي.!.! لازال ام انقضى نحبه
تــحولت
كلمات
المحرومين.. في الصدر !!جمرا.. وقيحاً ،
ولو لم نسمعهم،،،!
...متباهين بتبرئة الضمير ..
قائلين ::تكفي الحجة ..
اننا بانتظار تحرر اهاتهم لنا ..؟!
آخذ قلمي مكملاً الكتابة.. ينفجر في وجهي ألف سؤال:
ماذا تفعل هنا!!لمن تكتب!!ماذا بيد القلم أن يفعل!!
لاشيء يغري بشيء:وحده الزمن يقول ما لا تقوله الكلمات!!
وحدها وقائعنا تعطي معنى لكل شيء!!
حين يكون كل شيء بلون الدم !!
حين
يصبح
العالم
من
حولنا
زنزانة
واسعة
بجدران
صماء
تكتم
التوق !!
وتغتال
كل
جمال!!
لا
يبقى
لنا
إلا
الإنتحار
أو
الصمت!!
مكبلين..!
خانعين..!
:
حين لا يكون اختيارنا للصمت .. رضى..!!
الطاغين وباعة النفاق والسعادة المزيفة ...أختاروا لنا هذا المصير..!!
هم ..أولائك القابعون فوق صدورنا،،،!!
هم من اختاروا لون الشفق ،،وحدود الحلم!
ونحن..؟؟،ياعالم،،،كـــ ريشة في مهب سفاح لا ينام!!
//:ومع ذلك :مازلنا ننتظر كلمة " الحق" في مجرورها التكسيري للطغاة !!
:/:
:
:
.
أحبك .. يا انتصار..
حتى
وأنت مسجى..
في غرفة الإنعاش!!
أحبك
حتى
وإن
أعلن
الجميع
أنك
مت
دماغياً!!
وسأحلم
دائما
بارتعاشة
الامل ...
الحياة ،,,
القوة..
الحي..
الضمير!
يدب فيك..
وتعيدك إلي،،،!
وتعيدني إليك!!
.
/الانــ ../:وفي الاستسلام...أوكدت ان الضياع ليس ضياع البدن ....!! ولا الروح ..!
الضياع ضياع الضمير .. ضياع القوة .. ضياع العزة ..
فــ لكم الرفعة والنصر ..(اخواننا) ..
يامن يدعونكم مغادرون فوالله انتم القادمون..
والى الفردوس فائزون ،،
اخواننا ..ايا مضطهدين!! ..
ايا عز
ايا فخر..
ايا صمود..
ايا من تضحون لدينكم ..ولازلتم.؟!
اعذروا الضعف ولكن سننتقي اقوى قوة وندعو لكم !!
فــيارب انصرهم ..
يارب احفظ اطفالهم ..
واحمى شيوخهم ونسائهم ..!!/
:
:
.
دعوة من الحاضر/:
...ايا ضميراً غائباً :...
لاتكن العربي ..!
المــشـاركه الثالثه :
اذاأصابك هم فلا تقل يارب أن همي كبير ولكن قل ياهم ان ربي كبير مجيب ،،
فياربي لاتجعل لمأسينا علينا سلطان فتتسلط على قلوبنا وعقولنا فتهلكنا
ولكن قل اللهم اجلعنا عندها من الصابرين==فكم وكم من المأسي في حياة الناس ولايكاد يخلو منزل منها==
فعن فلسطين ماذا أقول؟ وعنالعراق ماذا أقول ؟ وعن أفغا نستان ماذا أقول ؟
وعن الكثير من البلدان المسلمين ==ومن اعظم الماسي وأكبرها تهاون بعض المسلمين في الصلاة ====ونسيان انها النور الذي يضىء لنا هذة الحياة فهذه مأساة تمزق القلوب وتجعلها حزينة ===نسأل الله الهدايةللجميع وان يجعل الصلاة قرة اعيننا===
المشاركه الرابعه :
من اشد الحب ..
حب الأب لأبنائه والأم كذالك..
سأقص لكم قصه حصلت لشخص اعرفه عن قرب ..
كان هذا الرجل أب لسبعه من البنات , وكان يدعو الله ان يرزقه ابناً..
وبعد فتره من الزمن رزقه الله ابناً ..
كان سعيد جداً بذالك الأبن حتى كبر واصبح يرافقه في كل مكان ..
كنت إذا رايته اسأله عن اخبار ابنه , اخر مره قال لي ابشرك دخل المدرسة..
اقول له ماشاءالله .. الله يحفظه لك وإنشاء الله تفرح فيه ..
في يوم من الأيام طلب اجازه من العمل , وذهب مع أهله إلى نزهه بريه
مع أبناء العم ..
وبينما هم يختارون المكان المناسب لنصب الخيمه اشار احدهم إلى
تحريك السيارة إلى الأمام لتوسعة المكان ..
فما كان من هذا الرجل إلا أن قال أنا سأذهب لأبعاد السيارة ,
فتبعه ابنه وتعلق بجانب السيارة ..؟؟ كانت السيارة (جيب)
فأخذ ينادي اباه , والأب ينضر إليه ويضحك له ويقود السيارة ولم يكن
يقود السيارة بسرعة ولأكن حصل الوعد ..؟؟
وقعة عجلة السيارة في حفره وكان المكان يحتوي على صخور متناثره على الأرض ..
ففقد الأبن سيطرته على الأمساك والتعلق بالسيارة فسقط , ؟؟
فرتطم راسة بحجر على الأرض وكانت الضربة في اخر الراس ..!!
ففقد الوعي والدم ينزف من راسه ,!!
هرع الأب مسرعاً إليه ,ينادي ابنه , ولدي محمد ,, !!؟؟
في دهشه من أهله , والكل يصرخ ويبكي..
حملو الأبن محمد إلى اقرب مستوصف ..
ولأكنه قد فارق الحياة !!
((..ياالله كم هوه مألم ذلك الموقف.. ))مأسينا نطقت
كشف علية الطبيب المناوب وقال الضربه كانة قويه في مكان ضعيف
اخر الراس من الخلف ففارق الابن الحياة !!!!
ولماسمعنا الخبر تالمنا كثيراً ولم نصدق في بداية الأمر,,
وقد قال لي احد اقاربه ان الأب تعب كثيراً ,,
وكان يقول (انه هو الذي تسبب في موت ابنه محمد)
الذي كان يحبه كثيييييييييييييييييييييراً ,,
وهذا الضن خطاء , لأن ذلك (قضاء الله وقدره)
إنا لله وإنا إليه راجعون
شروط التصويت
1- يحق لكل عضو التصويت لمره واحده فقط .
2- مدة التصويت عشره ايام ابتداء من اليوم الاربعاء 10/ 4 إلى 20/4
هنا رابط الجوائز للمسابقه (http://www.aljumerah.com/vb/showthread.php?t=3867)