دمعات الندى
02-26-2008, 10:03 PM
إخواني و أخواتي ..
كلمة تترد علينا ..
نسمعها أحيانا و لا نلقي لها بالا ..
لا ندرك معناها ..
هذه صرخة فل يسمعها القريب قبل البعيد ..
لـــــــــــــمـــــــــــــاذا؟؟؟
هل هي الفكرة أن المعاق إنسان ذو إدراك مختلف ؟؟
أم أن المجتمع رسم لهذه الفئة حدودا اصبح من الصعب تجاوزها ..؟؟
المعاق انسان طبيعي تماما مثلنا .. له مشاعره و فهمه الخاص ..
لماذا الدولة بشكل عام اهتمت بهذه الشريحة من المجتمع (( ذوي الاحتياجات الخاصة )) بينما إفراد المجتمع أنفسهم لهم نظرة غريبة جدااااا لهذه الفئة ؟؟
كلمات يصعب علي وصفها و لا اعرف بالضبط كيف اطرح هذا الموضوع المهم ..
إخواني و أخواتي أنا لا أعمم الوصف على الجميع لكن أقول إن هناك أشخاص لهم نظرة غريبة للمعاقين و كأنهم جنس مختلف تماما عنا .. و هذا الشيء يؤذيهم بشدة و لو أنهم لا يعرفون كيف يعبرون عن هذا الإحساس بالطريقة المناسبة ..
بعض الناس يواجهونهم بنظرات الشفقة و الحنان .. و البعض الآخر بالخوف .. والبعض بالتقزز ..
إذا كنت أنت الإنسان الكامل و الصحيح ترفض هذه النظرة بشدة .. فما بالك بشخص يشعر بأنه شاذ عن العالم الذي حوله و مختلف عنهم؟؟
الإعاقات تختلف .. و أسبابها متعددة .. و نطلق عليها أسماء مختلفة ..ولكن تظل المشكلة واحدة إلا و هي نظرتنا لهم ..
المقصود بالمعاق:
المعاق هو الذي أصابه نقص أو قصور عن الإنسان السوي في بدنه أو عقله.
ويدخل تحت هذا التعريف أنواع كثيرة من المبتلين كمن فقد بصره، أو سمعه، أو بعضاً من ذلك أو فقد القدرة على تحريك طرف من أطرافه أو أكثر، وكذلك من فقد جزءاً من عقله
والإعاقة ابتلاء من الله للعبد، والمعاق أياً كانت إعاقته إنسان مبتلى، ومفهوم الابتلاء بالنسبة للمؤمن ليس مفهوماً سيئاً
بل هو مفهوم إيجابي من وجوه عدة أهمها أن المبتلي محبوب عند الله إن صبر،وقال صلى الله عليه وسلم: {إذا أحب الله عبداً ابتلاهـ }
وتعتبر الإعاقة ظاهرة طبيعية شهدتها المجتمعات على مر العصور.
والمعاق انسان كسائر البشر له احساسه و كيانه و تفكيره بل بسبب معاناته ممكن ان يكون اكثر احساسا
و المعاق انسان طموح كسائر البشر لا يحب الهزيمة لا يحب نظرات العطف و الشفقة.
المعاق يحتاج الى من يفهمه و يمد له يد العون و يفتح له الباب على مصراعيه .
:: طفولة معاق::
الطفوله ..
أحلى مافي هالحياة
مرحله من غير هم
كنـّا دايم نبتسم
كنـّا حتى لو بكينا ...
وجارت الدنيا علينا
بعد لحظـات وثواني ...
بسمه فينا ترتســم
كنـّا نركض خلف كورة ...
لا لا أنا ماكنت معهم؟
وحدي بس بعيد عنهم ...
كنت أضحك من ضحكهم ...
جالس لحالي أهذري!...
جالس أحسب كم( كُوبري...)
صلـّحه( أحمد ) في (خالد) ؟؟
والله واجد!!
وقبل ما يحل الظلام ...
للبيوت نروح نجري ...
لا لا أنا ماكنت معهم !
أمشي وحدي بعيد عنهم ...
أمشي وأعدد أثرهم!
وهم عني يبعدون ...
يبعدون ... يبعدون ...
إلا(خالد )!
كان مثلي حيل ضايق ...
بس حزنـي كــان حارق
كان يسألني ببراءه : ...
ليه تعرج ؟ ...
قلت مادري ! - باستياء -
ليش تبكي ؟
قلت مابكي - بكبرياء -
ضاق مني ...
ثم سألني في غباء ...
قال ( وثرايك تـثــابق )؟
وراح عنــّــي ... !!
****
كنت أسأل دوم نفسي ...
ليش ما أركض معاهم ؟؟
ليش دوم أمشي وراهم ؟؟
وش بلاي ؟؟ أو وش بلاهم ؟؟
ليه أنا غير الأنام ؟؟
زاحمتني الأسئله...
كل شيٍ أجهله ؟
وإن تعبت من الإجـــابه...
أحظن الحيـــره وأنام .
****
مرّت سنين وكبرت ...
صار همّي اليوم أكبر
حتى دمعي صار أكثر
للأسف توي قدرت ...
أفهم إني شخص ( عاجز )!
يعني بيني وبينكم
مليون حاجـــز !!!
صدقوني ذي حقيقه ...
لا طلعت السوق ... كل مامشي دقيقه
القى كل شوي أبله !
يمشي ويناظر صديقه ...
ويغمز له
يقول : ناظر...!
وش يناظر ؟؟
وتتفجّــر في خفوقي
ألف ضيقه
ووحده في وسط الزحام ...
طالعتني باهتمام ...
بنت في عمر الزهو ... أي رشاقه ... وأي أناقه ...
وأي عطـــور !!
قلت في نفسي ياهووووه
هي تناظرني بغرام ؟ أو هي نظره والسلام ؟
بس أكيد إنها تعرفني ... شايفتني ؟
... ياسلااااا م
وفاجأتني ...
لمـّا صارت لي قريبه ... كانت تـتمـتم بطيبه
( يكسر الخاطــر حـــرااااام )!!!!!
وتركت دمعه غريبه ...
وضاعت بوسط الزحــام
دمعه كانت تحكي وضعي ... زلزلتني
ارتطم قلبي بضلعي ... دمرتني
صدقوني ...
أصعب اللحظــات وأقسى
اللــي مثـلي ...
كيف ينسى ؟؟؟
عاجزين ... معوّقين
جاوبوني !
******
كلمة تترد علينا ..
نسمعها أحيانا و لا نلقي لها بالا ..
لا ندرك معناها ..
هذه صرخة فل يسمعها القريب قبل البعيد ..
لـــــــــــــمـــــــــــــاذا؟؟؟
هل هي الفكرة أن المعاق إنسان ذو إدراك مختلف ؟؟
أم أن المجتمع رسم لهذه الفئة حدودا اصبح من الصعب تجاوزها ..؟؟
المعاق انسان طبيعي تماما مثلنا .. له مشاعره و فهمه الخاص ..
لماذا الدولة بشكل عام اهتمت بهذه الشريحة من المجتمع (( ذوي الاحتياجات الخاصة )) بينما إفراد المجتمع أنفسهم لهم نظرة غريبة جدااااا لهذه الفئة ؟؟
كلمات يصعب علي وصفها و لا اعرف بالضبط كيف اطرح هذا الموضوع المهم ..
إخواني و أخواتي أنا لا أعمم الوصف على الجميع لكن أقول إن هناك أشخاص لهم نظرة غريبة للمعاقين و كأنهم جنس مختلف تماما عنا .. و هذا الشيء يؤذيهم بشدة و لو أنهم لا يعرفون كيف يعبرون عن هذا الإحساس بالطريقة المناسبة ..
بعض الناس يواجهونهم بنظرات الشفقة و الحنان .. و البعض الآخر بالخوف .. والبعض بالتقزز ..
إذا كنت أنت الإنسان الكامل و الصحيح ترفض هذه النظرة بشدة .. فما بالك بشخص يشعر بأنه شاذ عن العالم الذي حوله و مختلف عنهم؟؟
الإعاقات تختلف .. و أسبابها متعددة .. و نطلق عليها أسماء مختلفة ..ولكن تظل المشكلة واحدة إلا و هي نظرتنا لهم ..
المقصود بالمعاق:
المعاق هو الذي أصابه نقص أو قصور عن الإنسان السوي في بدنه أو عقله.
ويدخل تحت هذا التعريف أنواع كثيرة من المبتلين كمن فقد بصره، أو سمعه، أو بعضاً من ذلك أو فقد القدرة على تحريك طرف من أطرافه أو أكثر، وكذلك من فقد جزءاً من عقله
والإعاقة ابتلاء من الله للعبد، والمعاق أياً كانت إعاقته إنسان مبتلى، ومفهوم الابتلاء بالنسبة للمؤمن ليس مفهوماً سيئاً
بل هو مفهوم إيجابي من وجوه عدة أهمها أن المبتلي محبوب عند الله إن صبر،وقال صلى الله عليه وسلم: {إذا أحب الله عبداً ابتلاهـ }
وتعتبر الإعاقة ظاهرة طبيعية شهدتها المجتمعات على مر العصور.
والمعاق انسان كسائر البشر له احساسه و كيانه و تفكيره بل بسبب معاناته ممكن ان يكون اكثر احساسا
و المعاق انسان طموح كسائر البشر لا يحب الهزيمة لا يحب نظرات العطف و الشفقة.
المعاق يحتاج الى من يفهمه و يمد له يد العون و يفتح له الباب على مصراعيه .
:: طفولة معاق::
الطفوله ..
أحلى مافي هالحياة
مرحله من غير هم
كنـّا دايم نبتسم
كنـّا حتى لو بكينا ...
وجارت الدنيا علينا
بعد لحظـات وثواني ...
بسمه فينا ترتســم
كنـّا نركض خلف كورة ...
لا لا أنا ماكنت معهم؟
وحدي بس بعيد عنهم ...
كنت أضحك من ضحكهم ...
جالس لحالي أهذري!...
جالس أحسب كم( كُوبري...)
صلـّحه( أحمد ) في (خالد) ؟؟
والله واجد!!
وقبل ما يحل الظلام ...
للبيوت نروح نجري ...
لا لا أنا ماكنت معهم !
أمشي وحدي بعيد عنهم ...
أمشي وأعدد أثرهم!
وهم عني يبعدون ...
يبعدون ... يبعدون ...
إلا(خالد )!
كان مثلي حيل ضايق ...
بس حزنـي كــان حارق
كان يسألني ببراءه : ...
ليه تعرج ؟ ...
قلت مادري ! - باستياء -
ليش تبكي ؟
قلت مابكي - بكبرياء -
ضاق مني ...
ثم سألني في غباء ...
قال ( وثرايك تـثــابق )؟
وراح عنــّــي ... !!
****
كنت أسأل دوم نفسي ...
ليش ما أركض معاهم ؟؟
ليش دوم أمشي وراهم ؟؟
وش بلاي ؟؟ أو وش بلاهم ؟؟
ليه أنا غير الأنام ؟؟
زاحمتني الأسئله...
كل شيٍ أجهله ؟
وإن تعبت من الإجـــابه...
أحظن الحيـــره وأنام .
****
مرّت سنين وكبرت ...
صار همّي اليوم أكبر
حتى دمعي صار أكثر
للأسف توي قدرت ...
أفهم إني شخص ( عاجز )!
يعني بيني وبينكم
مليون حاجـــز !!!
صدقوني ذي حقيقه ...
لا طلعت السوق ... كل مامشي دقيقه
القى كل شوي أبله !
يمشي ويناظر صديقه ...
ويغمز له
يقول : ناظر...!
وش يناظر ؟؟
وتتفجّــر في خفوقي
ألف ضيقه
ووحده في وسط الزحام ...
طالعتني باهتمام ...
بنت في عمر الزهو ... أي رشاقه ... وأي أناقه ...
وأي عطـــور !!
قلت في نفسي ياهووووه
هي تناظرني بغرام ؟ أو هي نظره والسلام ؟
بس أكيد إنها تعرفني ... شايفتني ؟
... ياسلااااا م
وفاجأتني ...
لمـّا صارت لي قريبه ... كانت تـتمـتم بطيبه
( يكسر الخاطــر حـــرااااام )!!!!!
وتركت دمعه غريبه ...
وضاعت بوسط الزحــام
دمعه كانت تحكي وضعي ... زلزلتني
ارتطم قلبي بضلعي ... دمرتني
صدقوني ...
أصعب اللحظــات وأقسى
اللــي مثـلي ...
كيف ينسى ؟؟؟
عاجزين ... معوّقين
جاوبوني !
******