ღأميـ الذوق ـرღ
12-04-2007, 12:20 AM
ينتابني الحزن القديم,
/
أدور حول صبابتي
/
صفراُ
/
من العشق الذي خبأته
/
حيناً بكهف الروح,
/
ألتمس الندى
/
وأرتل الأشواق في لغة الكؤوس
/
وفي الفراغ
اخترت للذكرى بأن تحيا على قدر الفجاءة
والعذاب .
/
أمضيتُ عمري عالقاً بالحلُم
لا ألوي على شيءٍ
يشاطرني المودّة واليقين.
/
عمرٌ يوازي موطني
والحزن ينحت حُلمه في الصخرِ
لا يُبلي الزمانُ صداه ..
والطين ينفخ فيه أشجانَ المواسم والرعودْ.
ذكرى تجود بعمرك البالي ,
وتحرق في مواويل المحبة تبغها ,
والشمس وردتها ,
ونكهتها المراعي والغيول ,
ياااا بنت ذكراي التي أوقدتُها .. شجراً
من الأعمار
ماذا خَبَأتْ شفتاكِ من لغةٍ
وماذا تعصر الأحلام
من لهب السراب .
مدّي إليّ يداً
لعلّ القلب يطلق خفقةً أخرى
لعلّ العمر .. ينبت من جديد .
آوي إلى جبل المحبةِ
أرتدي قاماته
وألملم الخوف المخبأ في تلابيبي
وأكتم ما تَفَجّرَ من ذهول .
///
///
///
//
///
هنــــ اااااااا كــــ :::
في قامة الجبل المطلٍّ على الحقيقة
صورتي ..
تهوي إلى آجالها ..
وتئنُّ من لحن الرياح
ومن مغازلة الغريب .
/
/
/
/
مدّي إليّ يداً
لعلّي أنسج الشمس
التي أختارها..
وأمدُّ جسراً من مواجيدي
يكفُّ عن الغياب .
/
/
/
يااااا أنتِ .. ذكراي التي أوعدتُها
لونَ الطفولة
سافري في غيمةِ العمر
المقلّةِ للرياح وللنشيد .
http://www.moq3.com/img/up112007/SEq16839.jpg
/
أدور حول صبابتي
/
صفراُ
/
من العشق الذي خبأته
/
حيناً بكهف الروح,
/
ألتمس الندى
/
وأرتل الأشواق في لغة الكؤوس
/
وفي الفراغ
اخترت للذكرى بأن تحيا على قدر الفجاءة
والعذاب .
/
أمضيتُ عمري عالقاً بالحلُم
لا ألوي على شيءٍ
يشاطرني المودّة واليقين.
/
عمرٌ يوازي موطني
والحزن ينحت حُلمه في الصخرِ
لا يُبلي الزمانُ صداه ..
والطين ينفخ فيه أشجانَ المواسم والرعودْ.
ذكرى تجود بعمرك البالي ,
وتحرق في مواويل المحبة تبغها ,
والشمس وردتها ,
ونكهتها المراعي والغيول ,
ياااا بنت ذكراي التي أوقدتُها .. شجراً
من الأعمار
ماذا خَبَأتْ شفتاكِ من لغةٍ
وماذا تعصر الأحلام
من لهب السراب .
مدّي إليّ يداً
لعلّ القلب يطلق خفقةً أخرى
لعلّ العمر .. ينبت من جديد .
آوي إلى جبل المحبةِ
أرتدي قاماته
وألملم الخوف المخبأ في تلابيبي
وأكتم ما تَفَجّرَ من ذهول .
///
///
///
//
///
هنــــ اااااااا كــــ :::
في قامة الجبل المطلٍّ على الحقيقة
صورتي ..
تهوي إلى آجالها ..
وتئنُّ من لحن الرياح
ومن مغازلة الغريب .
/
/
/
/
مدّي إليّ يداً
لعلّي أنسج الشمس
التي أختارها..
وأمدُّ جسراً من مواجيدي
يكفُّ عن الغياب .
/
/
/
يااااا أنتِ .. ذكراي التي أوعدتُها
لونَ الطفولة
سافري في غيمةِ العمر
المقلّةِ للرياح وللنشيد .
http://www.moq3.com/img/up112007/SEq16839.jpg