مراسل العاصمة
01-25-2006, 11:04 PM
قال للسفير الدنماركي إن الإساءة للرسول مرفوضة "لأنه ميت"
مفتي مصر يرفض أسلوب شيخ الأزهر في الردّ على الإساءة للرسول
http://www.alarabiya.net/s***ing/portal/Archive/Media/2006/01/22/1829011.jpg
رفض مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة الأسلوب الذي ردّ به شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي على رسوم كاريكاتيرية أساءت للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في الدنمارك حيث اعتبر في لقائه مع السفير الدنماركي في القاهرة أن ذلك مرفوض لأن "محمد ميت لا يستطيع الدفاع عن نفسه.. وذلك فيما أشارت مصادر صحفية إلى أن الرد أثار أيضا غضب عدد آخر من العلماء المصريين.
أما الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية فقد خالف شيخ الأزهر في الرأي الذي أدلى به منتقدا ضمنا تعامل شيخ الأزهر مع الرسول محمد باعتباره ميت له حقوق أي ميت، وقال خلال لقائه سفير الدانمارك في دار الإفتاء بالقاهرة إنه لا يمكن القول "إننا نرفض الإساءة للرسول لأنه مات وفارق الحياة، لأن الرسول لا يزال حيا، في نفوس جميع المسلمين، ولم يمت"، وأوضح أنه لا يرفض إساءة بعض صحف الدانمارك للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه "مات"، حيث أن الرسول ما زال حيا بيننا جميعا، ونقتدي به كمسلمين في حياتنا اليومية ويعيش بيننا وفي قلب كل مسلم.
وأضاف جمعة "إن كل مسلم من بين المليار وثلاثمائة مليون مسلم على مستوى العالم، يعد امتدادا في الوقت الراهن للرسول صلى الله عليه وسلم ولا ينبغي مطلقا الإساءة للأنبياء والصالحين، أو ازدراء الأديان السماوية"، وأكد أنه لا يمكن مساواة الأنبياء والصالحين وغيرهم من البشر برجال السياسية لأن الأنبياء معصومون من الخطأ، ولا ينبغي الإساءة إليهم أو مساواتهم بغيرهم من البشر بحجة أنهم جميعا أموات.
وقالت خدمة "قدس برس" الإخبارية من القاهرة إن عددا آخر من علماء الأزهر (لم تسمهم) عابوا أيضا على الشيخ سيد طنطاوي رده علي ما وصفوه بـ "الإساءة الدنماركية" بأنه لا يجوز الإساءة إلي الأموات، معتبرين أن هذه "الإساءة الدنماركية" تشكل نوعا من ازدراء الأديان، وجميع شعوب العالم، بمن فيهم البوذيون والهندوس، يدافعون عن أديانهم، والإسلام حيّ في نفوس أكثر من مليار وعليهم الدفاع عن الإسلام ونبي الإسلام.
انتهى
** فعلاً رد ضعيف بل ميت
رابط الخبر من موقع العربية
http://www.alarabiya.net/Articles/2006/01/22/20514.htm
مفتي مصر يرفض أسلوب شيخ الأزهر في الردّ على الإساءة للرسول
http://www.alarabiya.net/s***ing/portal/Archive/Media/2006/01/22/1829011.jpg
رفض مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة الأسلوب الذي ردّ به شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي على رسوم كاريكاتيرية أساءت للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في الدنمارك حيث اعتبر في لقائه مع السفير الدنماركي في القاهرة أن ذلك مرفوض لأن "محمد ميت لا يستطيع الدفاع عن نفسه.. وذلك فيما أشارت مصادر صحفية إلى أن الرد أثار أيضا غضب عدد آخر من العلماء المصريين.
أما الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية فقد خالف شيخ الأزهر في الرأي الذي أدلى به منتقدا ضمنا تعامل شيخ الأزهر مع الرسول محمد باعتباره ميت له حقوق أي ميت، وقال خلال لقائه سفير الدانمارك في دار الإفتاء بالقاهرة إنه لا يمكن القول "إننا نرفض الإساءة للرسول لأنه مات وفارق الحياة، لأن الرسول لا يزال حيا، في نفوس جميع المسلمين، ولم يمت"، وأوضح أنه لا يرفض إساءة بعض صحف الدانمارك للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه "مات"، حيث أن الرسول ما زال حيا بيننا جميعا، ونقتدي به كمسلمين في حياتنا اليومية ويعيش بيننا وفي قلب كل مسلم.
وأضاف جمعة "إن كل مسلم من بين المليار وثلاثمائة مليون مسلم على مستوى العالم، يعد امتدادا في الوقت الراهن للرسول صلى الله عليه وسلم ولا ينبغي مطلقا الإساءة للأنبياء والصالحين، أو ازدراء الأديان السماوية"، وأكد أنه لا يمكن مساواة الأنبياء والصالحين وغيرهم من البشر برجال السياسية لأن الأنبياء معصومون من الخطأ، ولا ينبغي الإساءة إليهم أو مساواتهم بغيرهم من البشر بحجة أنهم جميعا أموات.
وقالت خدمة "قدس برس" الإخبارية من القاهرة إن عددا آخر من علماء الأزهر (لم تسمهم) عابوا أيضا على الشيخ سيد طنطاوي رده علي ما وصفوه بـ "الإساءة الدنماركية" بأنه لا يجوز الإساءة إلي الأموات، معتبرين أن هذه "الإساءة الدنماركية" تشكل نوعا من ازدراء الأديان، وجميع شعوب العالم، بمن فيهم البوذيون والهندوس، يدافعون عن أديانهم، والإسلام حيّ في نفوس أكثر من مليار وعليهم الدفاع عن الإسلام ونبي الإسلام.
انتهى
** فعلاً رد ضعيف بل ميت
رابط الخبر من موقع العربية
http://www.alarabiya.net/Articles/2006/01/22/20514.htm