ღأميـ الذوق ـرღ
11-10-2007, 05:02 AM
لا أعلم ,
ما الذي جعلَ الموتى والغائبين يحضرُون عندي هذهِ الليلة ؟!!!
ولعنةُ الكتابةِ والحزنِ هذهِ مازالت تُطاردُني ؟؟؟
وتطردني إلى لامكانِ ( رُبّما ) !!!
أكتبُ , وأشطبُ
أكتبُ , وأشطبُ
أكتبُ, و أغيّر الكلمات
كلمات أيُ كلمات ؟ الكلُ مات وأنا سألحقُها ؛ إذا استمريت هكذا !
اللكماتُ تزدادُ , قبضةُ الليلِ أمام عينيّ , قبضتُهُ مخيفةٌ أحياناً !!!
( يا يمّه ) كم أحتاجكِ الآن ,
رغم أنه لايفصلنا سوى أمتار ,
ولكن شيئاً يمنعني من إزعاجكِ وأنتِ مريضة بهمك,
و لم تنامي منذ ليال كما يجب !
هاهم الأمواتُ يحضرون من جديد //،،، ,
وآخرون أحسُ بوجودِهم ولا أعرفهم ,
إنني كـ أعمى لا أراهم ,
ولا أستطيع تخمينَ أماكنَ وجودهم ؛إنهم صامتون, فقط أحسُ بهم ...!
احس بزمهريرة الالم؟؟؟؟
{{{{ نعم انه السووووووووء/ المصيبة ،،
جسدي مُضطرب ,
أشعرُ بيدي تطلبُ الكتابةَ,
وقلبي يرتعشُ كأنه يريدُ أنْ يقفزَ مِن مكانِهِ ,
أحسُ برغبةٍ جارفةٍ في الثرثرةِ والبوح عن أشياء لا أدري ماهيّ !
ياترى هل تحقق ماكنتُ أفكرُ بِهِ اليومَ عن غير قصد:
وهو الاستمتاعُ بالحزنِ والألم؟
ولكني الآن غيرُ قادرٍ على الاستمتاع بِهِ أو بِسواهِ ...!
أيُ النظريّات الآن تلك التي تستطيعُ تفسيرَ حالتي الآن!
أريدُ أنْ أكتبَ ..!
ذهبتُ وأحضرتُ دفاتري, قلّبتُها ,
بسرعةٍ وبإرتباكٍ واضح ,
تصفّحتُ الأوراقَ والتي كتبتها في فتراتٍ متباعدةٍ حسبَ تاريخ كُلِ كتابة ,
أوراقٌ تنوعت كتاباتُها ما بينَ خواطرٍ وقصصٍ وأشعارٍ غيرٍ موزونةٍ ,
كتاباتٌ لم تكتمل ولا أظنّها ستكتمل !!
حاولتُ أن أنقلُ بعضها إلى الحاسوبِ لعّلَ هذهِ الرغبةَ تَهدأ ,
ولكني كنتُ أعودُ كل مرّةٍ لأمسحَ ماكتبتُ ,,,
القلقُ يتوغلُ في أعماقِي , هاهوَ يتقدمُ ويجتاحُ كلَ ما يُواجههُ مِنْ مشاعر !
أريدُ أنْ أصرخَ , فقط أصرخُ أو أبكي !
يالله حتى أمطارَ دموعي توقفت ورفضت أنْ تَهَطُل ؟؟؟!
هذا الذي مازال يضجُ في داخلي أزعجني !!!
يا آلهي ساعدني , ساعدني , ساعدني! !
أشعرُ أني أختنق!!!
4:40
-كما تشيرُ الساعةُ الآن -
ما الذي جعلَ الموتى والغائبين يحضرُون عندي هذهِ الليلة ؟!!!
ولعنةُ الكتابةِ والحزنِ هذهِ مازالت تُطاردُني ؟؟؟
وتطردني إلى لامكانِ ( رُبّما ) !!!
أكتبُ , وأشطبُ
أكتبُ , وأشطبُ
أكتبُ, و أغيّر الكلمات
كلمات أيُ كلمات ؟ الكلُ مات وأنا سألحقُها ؛ إذا استمريت هكذا !
اللكماتُ تزدادُ , قبضةُ الليلِ أمام عينيّ , قبضتُهُ مخيفةٌ أحياناً !!!
( يا يمّه ) كم أحتاجكِ الآن ,
رغم أنه لايفصلنا سوى أمتار ,
ولكن شيئاً يمنعني من إزعاجكِ وأنتِ مريضة بهمك,
و لم تنامي منذ ليال كما يجب !
هاهم الأمواتُ يحضرون من جديد //،،، ,
وآخرون أحسُ بوجودِهم ولا أعرفهم ,
إنني كـ أعمى لا أراهم ,
ولا أستطيع تخمينَ أماكنَ وجودهم ؛إنهم صامتون, فقط أحسُ بهم ...!
احس بزمهريرة الالم؟؟؟؟
{{{{ نعم انه السووووووووء/ المصيبة ،،
جسدي مُضطرب ,
أشعرُ بيدي تطلبُ الكتابةَ,
وقلبي يرتعشُ كأنه يريدُ أنْ يقفزَ مِن مكانِهِ ,
أحسُ برغبةٍ جارفةٍ في الثرثرةِ والبوح عن أشياء لا أدري ماهيّ !
ياترى هل تحقق ماكنتُ أفكرُ بِهِ اليومَ عن غير قصد:
وهو الاستمتاعُ بالحزنِ والألم؟
ولكني الآن غيرُ قادرٍ على الاستمتاع بِهِ أو بِسواهِ ...!
أيُ النظريّات الآن تلك التي تستطيعُ تفسيرَ حالتي الآن!
أريدُ أنْ أكتبَ ..!
ذهبتُ وأحضرتُ دفاتري, قلّبتُها ,
بسرعةٍ وبإرتباكٍ واضح ,
تصفّحتُ الأوراقَ والتي كتبتها في فتراتٍ متباعدةٍ حسبَ تاريخ كُلِ كتابة ,
أوراقٌ تنوعت كتاباتُها ما بينَ خواطرٍ وقصصٍ وأشعارٍ غيرٍ موزونةٍ ,
كتاباتٌ لم تكتمل ولا أظنّها ستكتمل !!
حاولتُ أن أنقلُ بعضها إلى الحاسوبِ لعّلَ هذهِ الرغبةَ تَهدأ ,
ولكني كنتُ أعودُ كل مرّةٍ لأمسحَ ماكتبتُ ,,,
القلقُ يتوغلُ في أعماقِي , هاهوَ يتقدمُ ويجتاحُ كلَ ما يُواجههُ مِنْ مشاعر !
أريدُ أنْ أصرخَ , فقط أصرخُ أو أبكي !
يالله حتى أمطارَ دموعي توقفت ورفضت أنْ تَهَطُل ؟؟؟!
هذا الذي مازال يضجُ في داخلي أزعجني !!!
يا آلهي ساعدني , ساعدني , ساعدني! !
أشعرُ أني أختنق!!!
4:40
-كما تشيرُ الساعةُ الآن -