المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ عائض القرني يتراجع عن اعتزاله الدعوة.. بقصيدة


سعيد
01-21-2006, 08:49 PM
http://www.alarabiya.net/s***ing/portal/Archive/Media/2006/01/20/1413391.jpg

تعريف بالشيخ عائض وفقه الله تعالى
هو الداعية المجاهد المحتسب الشيخ عائض بن عبدالله القرني، من مواليد بلاد بالقرن. ولد عام 1379ه ، ودرس الابتدائية في مدرسة آل سلمان، ثم درس المتوسطة في المعهد العلمي بالرياض، ودرس الثانوية في المعهد العلمي بأبها، وتخرج من كلية أصول الدين بأبها،وحضر الماجستير في رسالة بعنوان: (كتاب البدعة وأثرها في الدراية والرواية). ثم حضر الدكتوراه في (تحقيق المُفهِم على مختصر صحيح مسلم). وكان إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بأبها. حفظ كتاب الله عز وجل، ثم طالع تفسير الجلالين، والمفردات لمخلوف، ثم قرأ تفسير ابن كثير وكرره كثيراً ، وقرأ قسماً كبيراً من تفسير ابن جرير، وعاش مع زاد المسير لابن الجوزي فترة من الزمن ، واطلع على تفسير الكشاف للزمخشري وعَرِفَ دسائسه الاعتزالية، وقرأ غالب تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب رحمه الله إن لم يكن أكمله، وجعل لنفسه درساً من تفسير القرطبي، واكتفى من فتح القدير للشوكاني بالدراسة المنهجية، وأما أحاديث التفسير فجعل اهتمامه بالدر المنثور للسيوطي، وقد مر على تفسير روح المعاني للألوسي، وقرأ تفسير الرازي وتفسير العلامة السعدي والدوسري، وغالب تفسير البغوي وعبد الرزاق ومجاهد. وأما علوم القرآن فقد أكثر من قراءة البرهان للزركلي، والإتقان للسيوطي ومباحث في علوم القرآن لمناع القطان وغيرها. وأما علوم الحديث فهي أمنيته ورغبته وطلبه وجُل اهتمامه، فقد قرأ بلوغ المرام أكثر من خمسين مرة حتى استظهر الكتاب،وقرأ عمدة الأحكام ودرّسه لطلبة العلم في المسجد، وكرر مختصر البخاري للزبيدي وكذلك مختصر مسلم للمنذري، وكرر المنتخب للنبهاني واللؤلؤ والمرجان ، أما صحيح البخاري فقرأه وقرأ عليه شرحه فتح الباري للحافظ ابن حجر ، وطالع صحيح مسلم بشرح النووي ، وكذلك جامع الترمذي وغالب شرحه تحفة الأحوذي ، وقرأ مختصر سنن أبي داود مع شرحه معالم السنن للخطابي وتهذيب السنن لابن القيم ، وكرر جامع الأصول لابن الأثير مرتين ، ومسند الإمام أحمد وكذلك ترتيبه الفتح الرباني للبنا ، ثم شرحه لطلبة العلم في المسجد في أكثر من مائة درس، وقرأ رياض الصالحين للنووي ، وجامع العلوم والحكم للحافظ ابن رجب ، والترغيب والترهيب للمنذري ومشكاة المصابيح، وغالب كتب محدِّث العصر العلامة ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى ، وخاصة إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ، وغيرها كثير وكثير جداً. وأما الفقه فقرأ كتاب السلسبيل في معرفة الدليل كثيراً للبليهي ، وكرر منه مئات المسائل ، وعمل عليه وقفات مع زاد المستقنع،وطالع الدرر البهية للشوكاني، ونظر إلى غالب نيل الأوطار للشوكاني وكان يحضر منه دروس الكلية والمسجد، وطالع غالب المُغني لابن قدامة والمحلى لابن حزم ، وأُعجب بطرح التثريب وعزم على تكراره ، ومر على فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية وغالب كتبه ، واطلع على كتب العلامة ابن القيم وبالأخص زاد المعاد وإعلام الموقعين. وأما أصول الفقه فقرأ الرسالة للإمام الشافعي والموافقات للشاطبي وقرأ اللُمَع للشيرازي وبعضاً من المستصفى. وكذلك كتب شيخ الإسلام المجدد محمد ابن عبد الوهاب وأئمة الدعوة النجدية، وقرأ من التمهيد لابن عبد البر . وأما كتب التوحيد فقرأ في الكلية العقيدة الواسطية والتدمرية والحموية ولُمعة الاعتقاد لابن قدامة والعقيدة الطحاوية وشرحها لابن أبي العز، ومعارج القبول لحافظ حكمي، والدين الخالص ، وقرأ كتاب التوحيد للإمام ابن خُزَيمة رحمة الله على الجميع. وأما السيرة فقرأ سير أعلام النبلاء للذهبي أربع مرات ، وكرر البداية والنهاية لابن كثير مرتين، وطالع تاريخ الطبري وكذلك المُنتظم لابن الجوزي، ووفيات الأعيان والبدر الطالع ، وغيرها كثير. وأما الرقائق فقرأ كتاب تذكرة الحفاظ للذهبي والزهد للإمام أحمد وابن المبارك ووكيع ، وطالع حلية الأولياء لأبي نُعَيم ، ومدارج السالكين لابن القيم، وإحياء علوم الدين للغزالي ، وصفة الصفوة لابن الجوزي. وأما كتب الأدب فطالع أغلب الدواوين، وكرر ديوان المُتنبي وحفظ له مئات الأبيات وقرأ العقد الفريد لابن عبد ربه ، وعيون الأخبار لابن قُتَيبة وأنس المجالس ، وروضة العقلاء لابن حبان ومجلدات من الأغاني للأصفهاني وكثيراً من المراسلات والمقامات. وأما الكتب المعاصرة فقرأ الكثير منها ، فعلى سبيل المثال: كتب أبي الأعلى المودودي وكتب الندوي وسيد قطب ومحمد قطب وسماحة الشيخ الإمام عبد العزيز ابن باز، والعلامة محمد العثيمين وابن جبرين، وقرأ كتب الغزالي وله عليه رد في مجلس الإنصاف، وللشيخ مؤلفات كثيرة منها وهي منتشرة في دُوَل الخليج. مجاله في الدعوة إلى الله: وللشيخ حفظه الله مجالٌ واسع في الدعوة إلى الله تعالى ، ونشاطه في ذلك معروف عند العلماء والدعاة طلبة العلم وعوام الناس لا يحتاج إلى بيان ولاأدل على هذا من هذه الأشرطة التي سُجلت له فقد بلغت أكثر من ألف شريط، والشيخ قد ألقى هذه المحاضرات في المساجد والنوادي والمؤسسات والشركات والكليات والجامعات وغيرها كثير، فبارك الله في دعوته وكتب له القبول عند الناس ، هذا وقد كان يشجعه كثيراً سماحة العلامة الإمام ابن باز رحمه الله تعالى على مواصلة طريق الدعوة لأنها طريق الأنبياء .... فبارك الله في الشيخ وثبته على طريق الإيمان والدعوة إلى الله حتى الممات ... اللهم آمين. هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

وهذه اول محاضرة له يوم السبت 21-12-1426هـ بالرياض مسجد ام الحمام
http://www.liveislam.net/browsearchive.php?id=20736&sid=

مجاهد الجميري
01-23-2006, 07:17 PM
والله أن هذا الشيخ أجاد وأفاد
والطريف في الموضوع انه
بعدما قرر أعتزاله زاد محبيه
والحقيقه انه يستاهل كل خير
كما أشكرك يا سعيد على الطرح الجميل و المواضيع الجيده

مراسل العاصمة
01-24-2006, 04:42 AM
ياليت نشوف القصيدة اذا كان باستطاعتك يا سعيد


وشكرا على جهدك

مراسل العاصمة
01-25-2006, 11:31 PM
* قـــرار الـــجــــمــــاهـــيـــــر

http://www.alarabiya.net/s***ing/portal/Archive/Media/2006/01/20/1413391.jpg
(د. عائض القرني)

1- خُذْ يَاْ صَبَاْ نَجْد فَضْلاً وَحْيَ أَفكَارِيْ ـ فَنَجْدُ مَرْفَأ تَرْحَاْلِيْ وَإِبْحَاْرِي
2- وَنَجْدُ جُدِّدَ فِيْهَاْ اَلُحُبُّ وَانْبَعَثَتْ ـ رَسَاْئِلُ الشَّوْقِ تَرْوِيْ كُلَّ أَخْبَاْرِي
3- وَنَجْدُ مَهْبِطُ آيَاتِ الجَمَاْلِ بِهَاْ ـ مَلاَعِبُ الحُسْنِ مِنْ سِحْرٍ وَأَشْعَارِ
4- رِفْقًا بِقَلْبِيَ يَاْ نُجْدُ الهَوَى فَأَنَا ـ مُتَيَّمٌ لِخَيَالٍ مِنْكَ زَوَّارِ
5- لَبَّيْكَ (سَلْمَانُ) إكْرَامًا لِدَعْوَتِكُم ـ وَللْمُحِبِّيْنَ مِنْ بَدْوٍ وحُضَّارِ
6- في نجد تبقى أميرَ المجْدِ مبتَهِجاً ـ كأن مجدَكَ فيها نُصْبَ تذكارِ
7- في دولةٍ نصرَ التوحيد أولهم ـ وسار أحفادهم في خيرِ مضْمارِ
8- شَهْرٌ مِنَ الحُبِّ والآمَالِ كَنْتُ بِهِ ـ فِي خَلْوةٍ بَيْنَ أَوْرَاقِيْ وأسْفَارِي
9- وَجَدْتُ نَفْسِيَ بَعْدَ الهَجْرِ سَاْكِنَةً ـ وَسَآءَلَتْنِي عَنْ عَمْدٍ وإصْرَارِ
10- قَاْلَتْ: أَتَعْتَزِلُ الدُّنْيَا وَبهْجَتَهَا ـ حَسْنَاءُ قَدْ خَطَرَتْ فِيْ عُمْرِ أَزْهَارِ؟
11- فَقُلْتُ: دُنْيَايَ فِي حِبْرٍ وفِي وَرَقٍ ـ مَعْ صَفْوةٍ مِنْ مَشَاهِيْرٍ وأَبْرَارِ
12- قَاْلَتْ: يَقُولُون: أَلْقَيْتَ العَصَا تَعِبًا ـ وأَنْتَ فِي نِصْفِ عُمْرٍ بَائِعٌ شارِي؟
13- فَقُلْتُ: كَلاَّ فَلِيْ في خَاْلِقْي أَمَلٌ ـ أَعْظِمْ بِهِ مَنْ كِرِيمٍ حَاْفِظٍ بَارِي
14- قَاْلتْ: فَدَعْوتُكُ الغَرَّاءُ هَلْ نُسِيْتُ؟ ـ وأَيْنَ أَحْمَدُ مَعْ جَبْرِيْلَ في الغَارِ؟
15- فَقْلتُ: رَوْحِي فِدَا المعْصِوُمِ وَاْوَلَهِي ـ دَمِي وَدمْعِي جَرَى حُبًّا بِتّيَارِ
16- خُوَيْدِمٌ أَنَا للِّدِّيْنِ الحَنِيفِ وهَلْ ـ للِْخَادِمِ العَبْدِ أَنْ يَأْتِي بِأَعْذَارِ؟
17- وَمنْ أَنَا؟ مَاْ قَدْرِي؟ ومَاْ عَمَلِي ـ الصِّفْرُ يُوْضَعُ في خَانَاتِ أَصْفَارِ
18- وإنِّمَا شَرَفِي آيٌ أُرَتِّلُهَ ـ أَوْ خُطْبَةٌ دُبِّجَتْ أَوْ قَوْلُ مُخْتَارِ
19- قَاْلَتْ: فَجُلاّسُكُمْ مَنْ هَمْ؟ وهَلْ حَفَلَتْ ـ تِلَّكَ المَجالِسُ عَنْ قَوْمٍ بَأْخَبَارِ؟
20- فَقُلْتُ: كَاْن مَعِي القُرْآنُ يُبْهِجُنِي ـ كَذَا الصَّحِيْحَانِ فِي أُنْسٍ وأَنْوَاْرِ
21- وِ(ِلابْنِ تَيْمِيَةٍ) فِي عُزْلَتِي خَبَرٌ ـ طَارَحْتُهُ بِأَحَادِيْثٍ وأَسْمَارِ
22- وكَاْنَ عِنْدِيَ فِي بَيْتِي عَبَاقِرةٌ ـ (كَخَاْلِدٍ) و(اَبْنِ مَسْعُودٍ) و(عَمَّارِ)
23- وَقَدْ جَلَسْتُ مَعَ (المغْنِي) فَسَاْمَرَنِي ـ و(لابنِ خُلْدُونَ) تَقعيدٌ بِمعيَارِ
24- حَتَّى (أَبُو الطِّيِّبِ) الهَدَّارِ أَمْطَرَنِي ـ بِشِعْرِهِ كهنِّيءِ الغَيثِ مِدْرارِ
25- وَقَدْ قَرَأتُ عَلَى (إقْبَالَ) مَلْحَمَةً ـ منْ شِعْرِهِ بينَ إِيرَادٍ وإصدارِ
26- وَقَدْ شَكَى لِيَ (شَوْقِي) مَاْ أَلمَّ َبِهِ ـ قِيْثَارَةٌ عنْدَ عَزْفِ اللَّحْنِ قِيْثَارِي
27- وَ(الشَّافِعِيُّ) كتَابُ (الأُمِ) في يَدِهِ ـ يقولُ: خذهُ بِآيَاتٍ وآثارِ
28- و(لابنِ حَزْمٍ) مَعْي ذِكْرَى مُوَرِّقَةٌ ـ (طَوْقُ الحمامةِ) فيهِ نَفْحَةُ الغَارِ
29- وَجَاءَ (سَقرَاطُ) يَبكِي خَاَئفًا وَجِلاً ـ على جدارٍ منْ التَّشْكيكِ مُنْهارِ
30- فَقَلتُ: فَاتَكَ رَكْبُ المصطَفَى فَسَرَتْ ـ بكَ الظَّنُونُ ولمْ تظفرْ بأنوارِ
31- وَزُرتُ لَيْلاً (رَهِينَ المحْبِسٍينَ) فَلَمْ ـ يَهْنَأ بعيشٍ ولمْ يرْضَ بأقْدَارِ
32- وَ(لابنِ زَيدُوْنَ) أَسرَارٌ مِعْي حُفِظََتْ ـ أضْحَى التَّنائِي بديْلاً عنْ هَوَى جَارِي
33- عَلَى بسَاطٍ مِنَ الإجلاَلِ قابَلَني ـ (أبو حنيفةَ) مِثَلُ الكوكبِ السَّارِي
34- وَقْدَ رَأَيتُ (أَبَا تَمَّامَ) مُرْتَجِلاً: ـ السَّيفُ أصْدقُ منْ لوحٍ وأسْفَارِ
35- وَقَدْ تَلَوتُ عَلَى (فُلْتِيرِ) رَائعَةً ـ منْ فِكْرهِ يومَ أعْلَى قَدْرَ ثُوَّارِ
36- وَ(شِكْسِبِيرُ) حَكَى لي منْ رَوَائِعِهِ ـ (هَامِلْتَ) أنْضَجَ فيهَا رُوْحَ مَوَّارِ
37- فَقلُتُ: يكفي جُمُوع الانقليز عُلاً ـ بُزُوغُ نَجْمُكُمو يا (سَوْبِرِ اسْتَارِ)
38- أَمْا (تيولستي) الروسي فَأَخْبَرَنِي ـ عن قِصَّةٍ كُتِبَتْ في رَبْعِ سَنْجَارِ
39- وَقَامَ يُنشدُني (طَاغورُ) قَافيَةً ـ قَدْ صَاغَهَا في (نيُودِلْهي) بإبْهارِ
40- حَتى ربَاعيَّةُ (الخَيَّامِ) جَاذَبَني ـ بها نديميَّ منْ عِلْمٍ وأفْكَارِ
41- أَطلاَلُ (نَاجِي) سَقَتْ بالدَّمعَ سَاحَتَهَا ـ وجَئْتُ أرْوِي إلى (العقَّادِ) تَسْيَارِي
42- وَ(دَانتِيُّ) في رُبَا إيْطَاليَا هَتَفتَ ـ حَمَائمُ الشَّوْقِ منْ رُوْمَا بأسْرَارِ
43- نَعم، وَعَاتَبتُ (هَارَونَ الرشيدَ) على ـ قَتْلِ (البر***ةِ) الأجوادِ في الدَّارِ
44- فقالَ: دعهُمُ لنَا عندَ الإلهِ غَدًا ـ مواقفٌ سوفَ أتْلُو ثَمَّ أعْذَارِي
45- أمَّا (الغزاليُّ) فطارَحنَاهُ وارْتَحَلَتْ ـ بصوتِ (إحيائِهِ) الفِيِْنَانُ أسْرَارِي
46- ولم تَزَلْ (لابنِ رُشْدٍ) في مُخَيِّلتِي ـ أفْلامُ ذِكْرَى بإعْزَازٍ وإِكْبَارِ
47- و(الجاحظُ) الفَذُّ أبْكانِي وأضْحَكنِي ـ قَوْلٌ كَمِسْبَحَةٍ في كَفِّ سَحَّارِ
48- و(لابنِ سَيْنَا) شِفَاءٌ منه أمْرَضَنِي ـ هذي العَقَاقِيْرُ أمْ سكّينُ جَزّارِ
49- وجَدْتُ نفسِيَ في بَيْتِي وَقَدْ هدأتْ ـ ولمْ تُشَتَّتْ بأَخْبارٍ وأسْعَارِ
50- ولَمْ تُرَوّعَ بأنباءِ الحُرُوبِ ومَاْ ـ في السَّوْقِ منْ سِعْرِ دينارٍ ودُوْلارِ
51- إذْ كنتُ في لُجِّةِ الدُّنْيَا وضَجَّتِهَا ـ ما بينَ فَوْضَى وأهوالٍ وأخْطَارِ
52- وجدتُ (لاتْحَزَنَ) المشْهُوْرَ آنَسَنِي ـ كأنَّهُ تُحْفَةٌ في كَفِّ عَطَّارِ
53- سَأَلْتُ (لاتَحْزْنَ) المحبُوبَ أنتَ لِمَنْ ؟ ـ ومَنْ أبوك فَقدْ أنهيتَ أكْدَارِي
54- فقالَ: أنتَ أبي ودَّعتنِي زمنًا ـ تطوِي المنازلَ أسفارًا بأسفارِ
55- فقلتُ: أهلاً وسهْلاً بالَّذيْ سَطَعَتْ ـ أنْوَارُهُ، قَمَرٌ أزْرَى بأقْمَارِ
56- ضممتُهُ فَوْقُ صدرِي ضمَّةً فَعَلَتْ ـ بالهمِّ والحُزْنِ فِعْل الماءِ بالنَّارِ
57- وجئتُ والبَسْمةُ الكُبْرَى على شَفَتِي ـ كَطَلعَةِ الفجرِ شعَّتْ بينَ أستارِ
58- مَعْي فؤادٌ بنورِ اللهِ مبُتَهجٌ ـ وهِمَّةٌ في تلظِّيهَا كإعصارِ
59- وآيةٌ منْ حَكِيمِ الذَّكْرِ لوْ تُليِتْ ـ على الجبالَ لذابَ الصَّخرُ كالقارِ
60- ولمعةٌ منْ حديثِ المصْطَفَى برقتْ ـ كالنَّجمِ لاحَ بليلِ الجَهْلِ للسَّارِي
61- وبَيْتُ شِعْرٍ شَرَوْدٍ لوْ هتفتُ بهِ ـ (لميَّ) سارتْ (لغيلانٍ) بإصرِارِ
62- ونُكْتَهٌ تُضْحِكُ الثَّكْلَى دَلَفْتُ بهَا ـ فَرَاحَةُ البالِ عندِي بعضُ أوطارِي
63- وَسِحْرُ بَاْبِلَ دَبَّجْتُ البَيَانَ بهِ ـ من سِحْرِ (هَارُوْتَ) أو (مَارُوْتَ) أوْتَارِي
64- خَرَجتُ للنَّاسِ مَاْ في القلبِ مِنْ دَغَلٍ ـ كلاَّ وليسَ بهِ حقدٌ لأخيارِ
65- والآن عُدَّتُ إلى الدَّنْيَا وفي خَلَدِيْ ـ حُبٌّ سأسكُبُهُ كالسّلسلِ الجَارِي