علي بن حسن
12-28-2005, 12:32 AM
ذكر الشيخ الفاضل محمد المجذوب رحمه الله في كتابه الماتع ( علماء ومفكرون عرفتهم )
مواقف تتجلى فيها شجاعة الإمام ابن باز رحمه الله في الحق ، منها موقفه يوم حكم مجلس قيادة الثورة
بقيادة جمال عبدالناصر على الأديب الأريب الأستاذ الداعية سيد قطب رحمه الله بالقتل !
فقال ما نصه : ( عندما أصدرت محكمة البغي قرارها بإعدام سيد قطب وإخوانه اعترى الشيخ
ما يعتري كل مؤمن من الغم في مثل هذه النازلة ، التي لا تستهدف حياة البرآء المحكومين ن بقدر ما
تستهدف الإضعاف من منزلة الإسلام نفسه ؛ بإرهاب المعتصمين به لتخذيلهم عنه .
وكلفني الشيخ يومئذٍ صياغة البرقية المناسبة لهذا الموقف ، فكتبتها بقلم يقطر ناراً وكرهاً وغيرة ،
وجئته بها وملئي اليقين بأنه سيدخل على لهجتها من التعديل ما يجعلها أقرب إلى لغة المسؤولين منها
إلى لغة المنذرين ، ولكنه حطّم كل توقعاتي حين أقرها جميعاً ، ولم يكتف حتى أضاف إليها
قول الله تعالى في سورة النساء : " وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا
وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً "
وأرسلت يومئذٍ البرقية التي كانت _ فيما أظن _ الوحيدة من أنحاء العالم الإسلامي بهذه المناسبة ،
بما تحمله من عبارات أشد على الطغاة من لذع السياط . )
علماء ومفكرون عرفتهم ، الجزء الأول ، ص91
رحمك الله ياابن باز _________الموضوع منقول
مواقف تتجلى فيها شجاعة الإمام ابن باز رحمه الله في الحق ، منها موقفه يوم حكم مجلس قيادة الثورة
بقيادة جمال عبدالناصر على الأديب الأريب الأستاذ الداعية سيد قطب رحمه الله بالقتل !
فقال ما نصه : ( عندما أصدرت محكمة البغي قرارها بإعدام سيد قطب وإخوانه اعترى الشيخ
ما يعتري كل مؤمن من الغم في مثل هذه النازلة ، التي لا تستهدف حياة البرآء المحكومين ن بقدر ما
تستهدف الإضعاف من منزلة الإسلام نفسه ؛ بإرهاب المعتصمين به لتخذيلهم عنه .
وكلفني الشيخ يومئذٍ صياغة البرقية المناسبة لهذا الموقف ، فكتبتها بقلم يقطر ناراً وكرهاً وغيرة ،
وجئته بها وملئي اليقين بأنه سيدخل على لهجتها من التعديل ما يجعلها أقرب إلى لغة المسؤولين منها
إلى لغة المنذرين ، ولكنه حطّم كل توقعاتي حين أقرها جميعاً ، ولم يكتف حتى أضاف إليها
قول الله تعالى في سورة النساء : " وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا
وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً "
وأرسلت يومئذٍ البرقية التي كانت _ فيما أظن _ الوحيدة من أنحاء العالم الإسلامي بهذه المناسبة ،
بما تحمله من عبارات أشد على الطغاة من لذع السياط . )
علماء ومفكرون عرفتهم ، الجزء الأول ، ص91
رحمك الله ياابن باز _________الموضوع منقول