أبوالدسم
08-30-2007, 07:41 PM
الاختلاف بين عمر الزوجين يؤدي إلى إنجاب أطفال أكثر
قال باحثون نمساويون أمس إنه من أجل إنجاب أكبر عدد ممكن من الأطفال فإن على الرجل أن يتزوج امرأة تصغره بست سنوات وعلى المرأة أن تجد شريكا يكبرها بأربع سنوات.
وقال المشرف على الدراسة المتخصص في علم الإنسان مارتن فيدر إن الباحثين حاولوا استخدام البيانات الإحصائية الأصلية لتفسير السبب الذي يجعل الرجل يفضل في الغالب امرأة تصغره في العمر فيما يجعل المرأة ترغب في رجل يكبرها سنا.
وقال إنه في حين أنه ليس من قبيل المفاجأة سماع أن الرجال يختارون نساء أصغر عمرا منهم لزيادة لياقتهم الإنجابية وأن النساء يخترن شركاء يكبرونهن في العمر طلبا للأمان إلا أن الدراسة هي الأولى التي تقيس الاختلاف في العمر والنتائج فيما يتعلق بعدد مرات الإنجاب.
وقال فيدر "لم يوضح أحد من قبل نتائج ذلك على عدد الذرية. لقد أوضحنا للمرة الأولى أن هذا هو الحال".
وأراد الباحثون إيجاد أفضل عمر لكل من الرجال والنساء يؤدي إلى أكبر عدد من الذرية ولذلك درسوا معلومات تتعلق بذلك وخرجوا بأعداد مختلفة بالنسبة لكل طرف.
وقال فيدر إنه بالنسبة للرجال والنساء عندما يكون الشريك الآخر من العمر المماثل فهذا يعني أن يكون متوسط الإنجاب 2.2 طفل مقارنة مع 2.1 طفل عندما يختارون شركاء من نفس العمر.
وهذه هي نتيجة تحليل اختصاصي ولا يعني ذلك أن كل رجل يمكن أن يجد امرأة أصغر منه بست سنوات وأن كل امرأة ستجد رجلا يكبرها بأربع سنوات.
كما أظهرت الدراسة التي أجريت على الأزواج خلال فترة الإنجاب أن كلا من الرجال والنساء الذين غيروا شركاءهم عادة ما اختاروا في المرة الثانية شخصا أصغر عمرا من الشريك الأول.
وكانت النتائج التي تتعلق بالرجال متوقعة لكن اختيار المرأة شريكا أصغر عمرا من شريكها الأول كان مفاجئا كما قال فيدر. وأشار إلى أنه نظرا لأن النساء تكون قد تقدمن في العمر عند إيجاد شريك ثان فإنهن يبحثن عن شريك أصغر سنا وهو رجل أكثر خصوبة.
وكتب الباحثون "وهذا الأمر يبقى حقيقيا بالنسبة للرجال والنساء. فالرجال ينتقلون إلى شريك أصغر بكثير والنساء ينتقلن إلى شريك أقل عمرا بقليل عن الشريك الأول".
قال باحثون نمساويون أمس إنه من أجل إنجاب أكبر عدد ممكن من الأطفال فإن على الرجل أن يتزوج امرأة تصغره بست سنوات وعلى المرأة أن تجد شريكا يكبرها بأربع سنوات.
وقال المشرف على الدراسة المتخصص في علم الإنسان مارتن فيدر إن الباحثين حاولوا استخدام البيانات الإحصائية الأصلية لتفسير السبب الذي يجعل الرجل يفضل في الغالب امرأة تصغره في العمر فيما يجعل المرأة ترغب في رجل يكبرها سنا.
وقال إنه في حين أنه ليس من قبيل المفاجأة سماع أن الرجال يختارون نساء أصغر عمرا منهم لزيادة لياقتهم الإنجابية وأن النساء يخترن شركاء يكبرونهن في العمر طلبا للأمان إلا أن الدراسة هي الأولى التي تقيس الاختلاف في العمر والنتائج فيما يتعلق بعدد مرات الإنجاب.
وقال فيدر "لم يوضح أحد من قبل نتائج ذلك على عدد الذرية. لقد أوضحنا للمرة الأولى أن هذا هو الحال".
وأراد الباحثون إيجاد أفضل عمر لكل من الرجال والنساء يؤدي إلى أكبر عدد من الذرية ولذلك درسوا معلومات تتعلق بذلك وخرجوا بأعداد مختلفة بالنسبة لكل طرف.
وقال فيدر إنه بالنسبة للرجال والنساء عندما يكون الشريك الآخر من العمر المماثل فهذا يعني أن يكون متوسط الإنجاب 2.2 طفل مقارنة مع 2.1 طفل عندما يختارون شركاء من نفس العمر.
وهذه هي نتيجة تحليل اختصاصي ولا يعني ذلك أن كل رجل يمكن أن يجد امرأة أصغر منه بست سنوات وأن كل امرأة ستجد رجلا يكبرها بأربع سنوات.
كما أظهرت الدراسة التي أجريت على الأزواج خلال فترة الإنجاب أن كلا من الرجال والنساء الذين غيروا شركاءهم عادة ما اختاروا في المرة الثانية شخصا أصغر عمرا من الشريك الأول.
وكانت النتائج التي تتعلق بالرجال متوقعة لكن اختيار المرأة شريكا أصغر عمرا من شريكها الأول كان مفاجئا كما قال فيدر. وأشار إلى أنه نظرا لأن النساء تكون قد تقدمن في العمر عند إيجاد شريك ثان فإنهن يبحثن عن شريك أصغر سنا وهو رجل أكثر خصوبة.
وكتب الباحثون "وهذا الأمر يبقى حقيقيا بالنسبة للرجال والنساء. فالرجال ينتقلون إلى شريك أصغر بكثير والنساء ينتقلن إلى شريك أقل عمرا بقليل عن الشريك الأول".