رحلة أمل
08-08-2007, 07:34 PM
هــل ينفذ صبركـ وتفشل كل محاولاتكـ لتأديب أبنكـ
وتضطر رغم أرادتكـ إلي ضربه؟
أذا كنت تضرب ابنكـ كثيراً فلا تفعل ذلكـ مرة ثانية حتى لا تدمر ذكاءه
وتقتل مواهبه!
فصفعة واحدة كل أسبوعين تكفي للقضاء على ذكاء طفلكـ ,
حيث اتضح فعلاً أن الطفل الذي يتعرض للقسوة والضرب كثيراً في طفولته يقل ذكاؤه ويفشل بالتالي في حياته العمليه
دراسة علمية اجريت في جامعة (( نيوهامببشير البرطانية )) تــؤكد أن التلاميذ الذين تعرضوا للضرب كثيراً في المنزل
تدهورت قدراتهم في التفكير والقراءة والحساب , بينما سجل الذين لم يتم ضربهم نتائج أفضل في الأختبارات فكيف أذن يستطيع رب الأسرة أ يؤدب ابناءه دون الأستمرار في أتباع هذه الوسائل ؟
هل الضرب أسلوب تربوي ؟
ســؤال يبحث عن أجابة متى وكيف يمكن أن نعاقب الأبناء واذا اضطررنا للضرب .. فاين نضرب أولادنا وكيف ؟!
باليد او بالعصا !
وما النتائج المترتبة على الضرب ؟
وتــمـ أستخلاص النتائج التالية :
1- يستخدم الضرب كوسيلة تربوية للأطفال المتبلدين
2- يستخدم الضرب على اليد بنسبة كبيرة تتعدى 45% من العينة
3- يعتقد أكثر العينة ان الضرب ليس هو الأسلوب الأمثل بالرغم من أستخدامه .
وفي أستبيان اجري على هامش الدراسة تناول شريحة كبيرة من طالبات الثانوية العامة
جاءت الأجابات كالتالي :
1- هل تعتقدين ان الضرب وسيلة مناسبة للردع لمن هو في سنك؟
(... نعم 88% - لا 12%...)
2- عندما يضربك والداك بماذا تشعرين ؟
(... الخوف 40% - الكراهية 39% - الود والأحترام 21% ...)
3- من يقوم بعملية ضربك دائماً ؟
(... والدك 39% - والدتك 57% - لا أحد 4% ...)
وتم استخلاص النسب التالية :
1- تتضح آثار الضرب النفسية وقدرتها في تشكيل مشاعر الكراهية من الأبناء تجاه الآباء
39% أفراد العينة يشعرون بالكراهية و 40% يشعرون بالخوف, بينما يشعر 21% فقـط بالود والأحترام تحاه أبوية في حالة ضربه
2- 39% من أفراد العينه صرحوا بأن الوالد هو من يقوم بعملية الضرب وهي نسبة كبيرة بالقياس لمرحلة الطفولة , التي تقوم الأم فيها غالبا بالضرب ويرجع السبب هنا الي حرص الآباء على بناتهم في مرحلة المراهقة .
3- رفضت نسبة 88% من العينه أستخدام الضرب كوسيلة ردع أو عقاب مناسب .
/
\
/
:
أعجبني هذا المقال لما به من أهميه
وأحببت أنا يعرف الأاباء ما قد يكتسب من الذنوب والألام لنفسه ولأبناءه
الماضي أختلف عن الحاضر ..
الماضي .. قد نفع معه العصا لأختلاف الحال والمكان والزمان
الحاضر .. لا ينفع معه ألا الحوار وصداقة الأباء لأبنائهم لتطور الذهني والتكنولوجي
ورؤية الكثير من الأمور التي لا تخصه في سن صغير لا يعرف لما ألا انه يرى ويقلد تقليد أعمى
(( يعني أمفتح باللــبن ))
الضرب لا يجدي نفعاً بل كسراً في القلب والقالب
وتضطر رغم أرادتكـ إلي ضربه؟
أذا كنت تضرب ابنكـ كثيراً فلا تفعل ذلكـ مرة ثانية حتى لا تدمر ذكاءه
وتقتل مواهبه!
فصفعة واحدة كل أسبوعين تكفي للقضاء على ذكاء طفلكـ ,
حيث اتضح فعلاً أن الطفل الذي يتعرض للقسوة والضرب كثيراً في طفولته يقل ذكاؤه ويفشل بالتالي في حياته العمليه
دراسة علمية اجريت في جامعة (( نيوهامببشير البرطانية )) تــؤكد أن التلاميذ الذين تعرضوا للضرب كثيراً في المنزل
تدهورت قدراتهم في التفكير والقراءة والحساب , بينما سجل الذين لم يتم ضربهم نتائج أفضل في الأختبارات فكيف أذن يستطيع رب الأسرة أ يؤدب ابناءه دون الأستمرار في أتباع هذه الوسائل ؟
هل الضرب أسلوب تربوي ؟
ســؤال يبحث عن أجابة متى وكيف يمكن أن نعاقب الأبناء واذا اضطررنا للضرب .. فاين نضرب أولادنا وكيف ؟!
باليد او بالعصا !
وما النتائج المترتبة على الضرب ؟
وتــمـ أستخلاص النتائج التالية :
1- يستخدم الضرب كوسيلة تربوية للأطفال المتبلدين
2- يستخدم الضرب على اليد بنسبة كبيرة تتعدى 45% من العينة
3- يعتقد أكثر العينة ان الضرب ليس هو الأسلوب الأمثل بالرغم من أستخدامه .
وفي أستبيان اجري على هامش الدراسة تناول شريحة كبيرة من طالبات الثانوية العامة
جاءت الأجابات كالتالي :
1- هل تعتقدين ان الضرب وسيلة مناسبة للردع لمن هو في سنك؟
(... نعم 88% - لا 12%...)
2- عندما يضربك والداك بماذا تشعرين ؟
(... الخوف 40% - الكراهية 39% - الود والأحترام 21% ...)
3- من يقوم بعملية ضربك دائماً ؟
(... والدك 39% - والدتك 57% - لا أحد 4% ...)
وتم استخلاص النسب التالية :
1- تتضح آثار الضرب النفسية وقدرتها في تشكيل مشاعر الكراهية من الأبناء تجاه الآباء
39% أفراد العينة يشعرون بالكراهية و 40% يشعرون بالخوف, بينما يشعر 21% فقـط بالود والأحترام تحاه أبوية في حالة ضربه
2- 39% من أفراد العينه صرحوا بأن الوالد هو من يقوم بعملية الضرب وهي نسبة كبيرة بالقياس لمرحلة الطفولة , التي تقوم الأم فيها غالبا بالضرب ويرجع السبب هنا الي حرص الآباء على بناتهم في مرحلة المراهقة .
3- رفضت نسبة 88% من العينه أستخدام الضرب كوسيلة ردع أو عقاب مناسب .
/
\
/
:
أعجبني هذا المقال لما به من أهميه
وأحببت أنا يعرف الأاباء ما قد يكتسب من الذنوب والألام لنفسه ولأبناءه
الماضي أختلف عن الحاضر ..
الماضي .. قد نفع معه العصا لأختلاف الحال والمكان والزمان
الحاضر .. لا ينفع معه ألا الحوار وصداقة الأباء لأبنائهم لتطور الذهني والتكنولوجي
ورؤية الكثير من الأمور التي لا تخصه في سن صغير لا يعرف لما ألا انه يرى ويقلد تقليد أعمى
(( يعني أمفتح باللــبن ))
الضرب لا يجدي نفعاً بل كسراً في القلب والقالب