المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : برودالأعصاب .... فن وهندسة


سارررونه
09-23-2011, 10:26 AM
برودالأعصاب .... فن وهندسة

نزل من بيته صباحاً ذاهبا إلى العمل كالمعتاد. قبل خروجه اصطدمت قدماه بقمامة الجيران! كتم غضبه من الجيران وعمال النظافة لأنهكان في عجله من أمره.. ركب سيارته في الشوارع المزدحمة والجو الخانق فاستغرق الطريقساعة كاملة، وصل بعدها إلى عمله متأخراً ومنهكاً...
لم يستطع انيتمالك أعصابه عندما وبخه المدير على تأخره وإهماله الذي يتسبب في الخسارة للشركة،فانفجر غاضباً وانتابته حالة هياج عارمة، وكانت النتيجة المتوقعة..."أنت مرفود
الكوب بداخلك

تخيل معي أن بداخل كل شخص منا كوب فارغ، فكلما حدث شيءيغضبك يبدأ هذا الكوب في الامتلاء. هذا بالضبط ما حدث في يوم هذا الشخص التعس، حيثأخذ الغضب يتراكم بداخله وكوبه يمتلئ حتى سال على الأرض، التي قد تكون مقعد تركلهبرجلك..أو صديقك الذي تغلق في وجهه سماعة التليفون...أو كما حدث مديرك الذي تنفجرغاضبا في وجهه!!

والنتيجة خسارة لا تعوض...

ترويض الغضب.. خطوات عملية ..

من هنا ظهر الإهتمام بأساليب التحكمفي الغضب ( Anger Management ) وإنشاء مراكز ومستشفيات متخصصة في هذا المجال. و قد تم بالفعلالتوصل إلى عدة إستراتيجيات تساعد على إدارة الغضب و ترويضه بما يتبعه من شعور سلبيوتغيرات فسيولوجية، ومن أهمها:-
الاسترخااااااااء :

هناك طرق عديدة لتعلم كيفيةالإسترخاء بدنياً و ذهنياً وإليك بعضاً منها :-

· الاستلقاء على الظهر وإرخاء جميع عضلات الجسم.
· البخورالهادئ والروائح العطرة المفضلة سواء كانت ( زهور – نباتات – شموع ... إلخ).
· ممارسةتمرينات التنفس ، فيمكنك أخذ نفس عميق جداً من الداخل بحيث يملأ الهواء رئتيك وصدرك كله ، ثم إخراج النفس من فمك ببطء.
الاستحمامبالماء الدافيء وبعض الأملاح المعطرة، والاستلقاء على الأقل لمدة ربع ساعة.
· النوم الكافي ليلاً عدد الساعاتالتي يحتاجها جسمك.
· العمل علىأخذ راحة خلال فترات العمل المتواصلة و لو خمس دقائق لتقليل الضغط العصبي.
· الاستماعإلى القرآن بصوت قارئك المفضل وأنت مغمض العينين.
· تذكر اللهكثيراً، ولا تنسى ابدا ان تبدأ يومك معه وفى حضرته
· التأملوالتفكر في خلق الله ومشاهدة جوانب الجمال في كل شئ و لو ربع ساعة يومياً.
· أبتسمكثيرا.
· أغمضعينيك و استعمل خيالك و ارجع بذاكرتك لمكان أو لموقف سبق و جعلك سعيدا.
ممارسة هذهالعادات والتمارين يومياً سوف تجعلك تشعر بتحسن كبير.


التواصل :

يميل الأشخاص العصبيون عند المناقشة مع الآخرين إلى القفزإلى النتائج والتوقعات التي غالباً ما تكون خاطئة وغير دقيقة. فعندما تشعر أنالمناقشة بينك وبين الآخرين قد احتدت، عليك بتهدئة الجو العام ومراقبة ردود أفعالكجيداً.

عندما يحاول شخص ما انتقادك، فمن الطبيعي أن تكون في موضعدفاع ولكن لا تبدأ بالهجوم على الطرف الآخر. وبدلاً من ذاك وتلك فالأفضل أن تحاولفهم الشخص الذي تحادثه وسبب انتقاده لك وتعامل معه على هذا الأساس.

قد تحتاج إلى بعض الراحة خلال المناقشة للتنفس وإعادةالتفكير ولكن لا تجعل أبداً غضبك أو غضب الطرف الآخر يفقدك أعصابك وقدرتك علىالتحكم في المناقشة. ومن بعض الطرق التي يمكن من خلالها

إدارة الحوار بدونغضب:-

· مشاركة الآخرين في حديثهم و ابداءالاهتمام.
· مواجهة الطرف الآخر بما يضايقك بأسلوب لبق.
· ضع حدوداًلكل شخص تتعامل معه لا يتعداها، و كن و اضحاً في هذا.

استخدام روح الفكاهة :

الغضب شعور جاد للغاية و لكنه مصحوبببعض الأفكار والاعتقادات التي سوف تجعلك تضحك عليها. تخيل مثلا الشخص الذي يغضبكمجسداً أمامك في شكل شخصية كارتونية مضحكة فهذه الطريقة تجعلك مرحاً لا تثار بسهولةولكن احذر شيئين هامين :-
(أولاً) لا تكن فظامستفزاًً، تهوى المداعبات القاسية التي تغضب الآخرين منك، و تسخر منهم و تستهزئبهم.
(ثانياً ) لا تسخر من نفسك ومن حياتك، بل من الأفضل إستخدامروح الفكاهة لمواجهتها و التعامل معها و تقبل كل شئ بصدر رحب.

تغيير البيئة:

مع وجود المسئوليات والأعباءالملقاة على عاتقنا، غالباً ما تكون البيئة المحيطة ذات تأثير كبير على انفعالنا. فمثلاً لا تحاول مناقشة شخص في مشكلة ما فور عودته مجهد من العمل، انتظر على الأقل 15 دقيقة قبل التحدث إليه إلا اذا كان أمراً لا يتحمل التأخير.

وغير ذلك عليك بالنصائح الآتية :-

· محاولةإيجاد البدائل. مثلاً إذا كان الزحام المروري يجعلك غاضباً و عصبياً يمكنك ركوبمترو الأنفاق أو أي مواصلة أخرى .
· إذا كنتتعلم أن هناك شخص أو مكان بعينه يجعلك تغضب و يمكنك تجنبه، فابتعد عنه في الحال.
· فكر فياعطاء نفسك اجازة ترتاح فيها مع عائلتك وأشخاص تحبهم في الأماكن المفضلة لديك.

ممارسة رياضة:
عليك أن تخصص جزء و لو بسيط جداً من وقتك لممارسة بعضالتمرينات الرياضية مثل السباحة – الجري – تمرينات الأيروبكس و السويدي، وأهمهاالمشي فهو يقلل من الضغط العصبي ويساعدك على التفكير المنظم.

وأخيراً

تذكر دائماً أنه لا يمكنك التخلص تماماً منالشعور بالغضب، بل يمكنك فقط التحكم في حدته وتحويل طاقة الغضب السلبية بداخلك إلىسلوك وأفعال ومشاعر إيجابية.
وأولاً و أخيراً توجه إلى الله وأرفع وجهك إليه وأطلب منهبلجاجه
أن يتدخل فى حياتك هتلاقىنفسك أعصابك هديت بشكل غريب




لنتعلم من فشلنا

إن الناس، بل جميع الناس، معَرَّضون للفشل كل ساعة من ساعات حياتهم
سواء كان ذلك أثناء سنين دراستهم، أو في مجال أعمالهم اليومية، أو ضمن إطار حياتهم العائلية

*******

لا يمكن أن يمر يوم دون أن يعاني أحدنا تجربة فاشلة كبرت أو صغرت
وتترواح درجة الفشل وأهميته..
فهناك الفشل الطفيف المؤقت ،
كأن تخسر لعبة من الألعاب مع زميلك،
أو تيأس من إقناع صاحبك بوجهة نظرك،
لكن هناك الفشل الأهم ، كأن تتنحى من منصب ترغبه،
أو تضيع صفقة تجارية تنتظر منها الربح ..
وهناك النكبات التي تفرق بين زوج وزوجه أو أب وابنه.. ‏

*******

ومهما اختلفت أسباب الفشل ودرجته فمما لا شكل فيه أنه مصدر الكآبة والقنوط والحزن..
إلا أن ما يخفى على كثير من الناس أنه في ذات الوقت الحافز الذي يدعونا للتطور نحو الأفضل،
والنبع الذي نستمد منه تجاربنا وحنكتنا..
ما يخفى على الناس هو كيف نستطيع أن نحول الفشل ـ كل مرة ـ وبقليل من الوعي والتصميم إلى وجهة للنجاح والسعادة. ‏
أول ما ينبغي لنا عمله حين نصاب بالفشل أن نعترف لأنفسنا أننا فشلنا، ثم لنتساءل: لماذا أصابنا الفشل؟ ‏
ولنبحث في جوابنا عن مسؤوليتنا نحن في وقوع الخطأ وسوء التدبير، ولنتحاشى ـ ما استطعنا- ملامة الغير وتحميلهم المسؤولية فذاك سبيل الضعفاء والجاهلين. ‏

*******

قد يكشتف أحدنا ـ وهو يتحرى جاداً عن أسباب فشله ـ أن عمله لا يتناسب مع طبيعته ، وأنه كان قد اختاره لمسايرة أهله أو لظرف خاص، لا من رغبة حقيقية منه فيه، في تلك الحالة يكون الفشل مناسبة صالحة للتفكير بتغيير نوع العمل ما يلائم ميول الفرد وشخصيته.. ‏
وقد يكتشف آخر أن سبب فشله كان محاولاته الدائمة لإنجاز أكثر مما تتحمله طاقته من المهمات،
ومن هذا القبيل فشل بعض الرجال في إسعاد أسرهم وأطفالهم نتيجة أعمالهم المتواصلة ليل نهار..
وهنا يغدو فشل المرء حافزاً لتنظيم مرافق حياته بحيث يقتنع بأقل مما يجب من النجاح المهني في سبيل الحفاظ على واجباته العائلية التي لا غنى له عنها. ‏

*******

وقد يكون سبب الفشل إضاعته الوقت بتوافه الأمور،
أو نتيجة سوء التقدير والإدارة.

*******

إن أكثرنا مصاب بعقدة الخوف من الفشل،
لأنه لم يتسن لنا ـ ونحن صغار ـ أن نتعلم «كيف الفشل»، كما لقّنا «كيف ننجح»
فكم من أب أثنى على وظيفة ابنه المدرسية ـ وهو يعلم أنها سيئة ـ ليخفي عنه الشعور بالفشل ، وكم من أم لامت المعلمة والمدرسة لتحمي ابنتها من مواجهة السبب الحقيقي لرسوبها في الامتحان

*******

هذا السلوك علمنا ـ منذ الطفولة ـ أن نخفي عيوبنا عن أنفسنا، ومنعنا من قدرة الاعتراف بفشلنا والتدرب على كيفية الاستفادة منه. ‏
فالفشل معلم كبير..
وأكبر وأعظم من «النجاح»..فالنجاح يعلمنا أن نعيد الكرة بالطريقة نفسها لنحرز النتائج نفسها،
أما الفشل فيعلمنا ما يحسن تفاديه وما يمكن إصلاحه في سلوكنا.
فالفارس الجيد ليس هو من لم يقع عن حصانه البتة ،
إنما الفارس لا يمكن أن يصير فارساً ممتازاً إلا بعد سقوطه..
عندها فقط يكون قد تغلب على الخوف من الوقوع،
وامتطى جواده على درب الكمال.

التنين
09-23-2011, 01:59 PM
يعطيك العـآفيه
كل الشكر ع طرحك

سارررونه
09-25-2011, 10:43 PM
كل الشكر لكـِ ولهذا المرور الجميل


الله يعطيكـِ العافيه يارب
خالص مودتى لكـِ


وتقبلي ودي واحترامي

أبو سديم
09-28-2011, 03:34 AM
يسلموووو على الطرح

سارررونه
09-28-2011, 11:03 PM
كل الشكر لكـِ ولهذا المرور الجميل

الله يعطيكـِ العافيه يارب

خالص مودتى لكـِ

وتقبلي ودي واحترامي

النساء من حولها هوامش
09-30-2011, 06:16 AM
ششاكره لكي
عجبني جدا واستفدت منه

سارررونه
10-01-2011, 03:00 PM
كل الشكر لكـِ ولهذا المرور الجميل


الله يعطيكـِ العافيه يارب
خالص مودتى لكـِ


وتقبلي ودي واحترامي