ابو حمدان
08-05-2007, 09:42 PM
روى لي (أحدهم) عن (أبيه) عن (جده) عن (جد جده) ..
أن حاكما قبل مئات السنين كان الكرباج سياسته والعصا إدارته
نشر الخوف في رعيته حتى صار الخوف (عادة) .. وأضحت الشجاعة (مُبادة) ..!!
وفي يوم .. جاءته هدية من بلاد الهند لم ير مثلها قط ، بل لم يسمع بأمرها في حياته ..
وكم كانت سعادته بها يوم رآها ..
فقد علم من وقتها أنها ستساعده وأيما مساعدة على سياسته الإرهابية
بإختصار .. كانت الهدية
(( فـــــيـــــــل ))
http://www.al-hodaonline.com/np/19_6_2006/images/22.jpg
!!
أذن في الناس المؤذن .. فخرج أهل البلدة وخرج الحاكم إليهم ممتطيا (فيله)
فزادهم رعبا على رعبهم .. حتى انحسرت دماءهم في أصابع أقدامهم وما عادت تصعد لباقي أجسادهم..
!!
ثم
عاد الحاكم لقصره .. وترك الفيل خارجه .. يسرح ويمرح ، يصول ويجول ،
مرعاه سوق البلدة .. يأكل كل ما يريد ويشتهي .. الفواكه والخضار .. حتى الفول ..
والأخير بالذات كان آفة بمفرده .. يوم أطلق العنان لرياحه النتنة لتصك أنوفهم بل ورئاتهم !!
0
0
بعد حين إجتمع ثلاثة من أهالي البلدة وقرروا أن يشكوا حالهم للحاكم ..
إلا أنهم إختلفوا على من يلقي (كلمتهم) خوفا من العقوبة .. إن كانت !!
.. وبعد أخذ ورد .. وحيص وبيص ..
قسموا عبارة الشكوى بينهم .. على أن يلقي كل واحد منهم كلمة واحدة فقط ..
وكانت عبارتهم مختصرة لثلاث كلمات فقط لا غير :
( الفيل )
( أضر )
( بنا )
0
0
إتجهوا للقصر ثلاثتهم ونادوا الحاكم بصوت واحد :
- يا حاكم البلدة ..
فلم يأتهم رد ..
فعادوا وعاودوا نداءهم .. وهم يرجفون :
- يا حاكم البلدة ..
ففتح الحاكم نافذته وخرج برأسه لهم وقال :
- من الملعون الذي ينادي ؟؟
فربط أولهم جأشه المتبقي .. وقال كلمته المتفق عليها :
- الفيل ..
وانتظر أن يُكمل رفاقه بقية الجملة .. إلا أنه لم يسمع شيئا .. فنظر .. فإذا به بمفرده في ساحة القصر ..
بعد أن فر رفاقه !!
فصرخ به الحاكم :
- ما به قبحك الله ..؟؟
فقال المسكين وقد فارقت روحه جسده من الخوف :
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
- يبغالووو فيلة !!
شكلي
طولت عليكم
خلاص
ح
خش يمين
أخوكم
ابو حمدان
أن حاكما قبل مئات السنين كان الكرباج سياسته والعصا إدارته
نشر الخوف في رعيته حتى صار الخوف (عادة) .. وأضحت الشجاعة (مُبادة) ..!!
وفي يوم .. جاءته هدية من بلاد الهند لم ير مثلها قط ، بل لم يسمع بأمرها في حياته ..
وكم كانت سعادته بها يوم رآها ..
فقد علم من وقتها أنها ستساعده وأيما مساعدة على سياسته الإرهابية
بإختصار .. كانت الهدية
(( فـــــيـــــــل ))
http://www.al-hodaonline.com/np/19_6_2006/images/22.jpg
!!
أذن في الناس المؤذن .. فخرج أهل البلدة وخرج الحاكم إليهم ممتطيا (فيله)
فزادهم رعبا على رعبهم .. حتى انحسرت دماءهم في أصابع أقدامهم وما عادت تصعد لباقي أجسادهم..
!!
ثم
عاد الحاكم لقصره .. وترك الفيل خارجه .. يسرح ويمرح ، يصول ويجول ،
مرعاه سوق البلدة .. يأكل كل ما يريد ويشتهي .. الفواكه والخضار .. حتى الفول ..
والأخير بالذات كان آفة بمفرده .. يوم أطلق العنان لرياحه النتنة لتصك أنوفهم بل ورئاتهم !!
0
0
بعد حين إجتمع ثلاثة من أهالي البلدة وقرروا أن يشكوا حالهم للحاكم ..
إلا أنهم إختلفوا على من يلقي (كلمتهم) خوفا من العقوبة .. إن كانت !!
.. وبعد أخذ ورد .. وحيص وبيص ..
قسموا عبارة الشكوى بينهم .. على أن يلقي كل واحد منهم كلمة واحدة فقط ..
وكانت عبارتهم مختصرة لثلاث كلمات فقط لا غير :
( الفيل )
( أضر )
( بنا )
0
0
إتجهوا للقصر ثلاثتهم ونادوا الحاكم بصوت واحد :
- يا حاكم البلدة ..
فلم يأتهم رد ..
فعادوا وعاودوا نداءهم .. وهم يرجفون :
- يا حاكم البلدة ..
ففتح الحاكم نافذته وخرج برأسه لهم وقال :
- من الملعون الذي ينادي ؟؟
فربط أولهم جأشه المتبقي .. وقال كلمته المتفق عليها :
- الفيل ..
وانتظر أن يُكمل رفاقه بقية الجملة .. إلا أنه لم يسمع شيئا .. فنظر .. فإذا به بمفرده في ساحة القصر ..
بعد أن فر رفاقه !!
فصرخ به الحاكم :
- ما به قبحك الله ..؟؟
فقال المسكين وقد فارقت روحه جسده من الخوف :
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
- يبغالووو فيلة !!
شكلي
طولت عليكم
خلاص
ح
خش يمين
أخوكم
ابو حمدان