أبو المنار
07-13-2007, 05:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
** أيها الأحبة ......... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
** تناقل الناس فتوى الشيخ (المطلق) عن جواز زواج (المبتعث) إلى الخارج أو من يعمل بالخارج لظروف معينة بنيّة الطلاق ، أقول تناقل الناس الفتوى بين مؤيد ومعارض لها ، والحمدالله أن جعل من الخلاف رحمة ..
** ولست بصدد سرد أدلة التحريم ولا أدلة الإباحة والتجويز ولا بصدد نقل الفتاوي وأقوال العلماء في ذلك فلست مفتيا ولا مبتعثا إلى الخارج .. لكنني أقول :
ــ أنا أميل لمن منع ووقف ضد هذا الزواج لأنه شبيه بزواج (المتعة) عند الرافضة ولأنه يخالف مقاصد وأهداف الزواج السامية في الإسلام وأهمها المودة والسكن ، ولأنه ميثاق غليظ بين الرجل والمرأة على السواء فلا مهانة ولا ظلم ولا غش .. حتى وإن كان الزواج من كتابية ، فللمرأة كرامة وإنسانية يجب إحترامها .
** النقطة الرئيسية التي أودّ تسجيلها هاهنا هي أن البعض ممّن يرى بهذا النوع من الزواج قد حصر مبرراته بالخوف من أن يقع (المبتعث) بالحرام والزنا فقط ... لذا فإنني أقول :
ــ ولماذا تحجرون المبعث بين الزواج بنيّة الطلاق أو الوقوع بالزنا وإرتكاب الفواحش فقط ... أليس هناك حلّ بينهما ؟
ــ أليس هناك تقوى وإيمان وتوكل بالله وخوف منه ؟ ألا يسع المبتعث وهو المشغول بالدراسة والمذاكرة ما وسع غيره من المؤمنين والشباب الذين صبروا وإتقوا الله وصابروا وجاهدوا أنفسهم وشهواتهم وغضوا أبصارهم فأعانهم الله على إجتناب الفواحش ومقتها والبعد عنها وإن كانت كثيرة ومنتشرة ومغرية ؟
** من راقب الله في نفسه وشهوته وإستعان به ودعاه وأقبل عليه أبدله الله نعمة لا يشعر بحلاوتها وهدير قوتها وفولاذيتها وجمالها وسموّها إلا هو وحده حتى وإن بقي عازبا سنة أو سنتين أو ثلاث أو أكثر ، ولنا في كثير من شباب المسلمين من بلادنا وبلاد العرب والمسلمين الأسوة الحسنة ... فقد أشغلوا أنفسهم مع الدراسة وأثنائها بالصوم وقراءة القرآن وحفظه وتدبره ، وأشغلوا أنفسهم بالأنشطة المتنوعة والدعوة إلى الله وبالبرامج الثقافية والإجتماعية والتطوعية فأعانهم الله ووفقهم في دراستهم فعادوا إلى ديارهم وأهليهم شرفاء أنقياء يحملون أكبر الشهادات والتقديرات والدرجات ..
ــ إن في الإبتعاث للعازب فرصة من فرص ( الـجـهاد ) وميدان من ميادين تربية النفس والسموّ بها نحو المعالي ونحو حقيقة وصفات كل مسلم أجبرته الظروف أن يخوض معركة الإبتعاث أن يثبت نفسه ويختبر حقيقة إيمانه وصلته بربه ..
** إتقوا الله فليست الحياة تتمحور حول الجنس فقط ... حلوة : يعني يازواج بنيّة الطلاق وإلا زنا وعربدة ... مافيه شئ بالنص؟؟:confused:
منقووول مع خالص التحايا
** أسأل الله أن يزوج العزاب ويرزق العازبات ويرزقهم الذرية الصالحة . آمين
** أيها الأحبة ......... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
** تناقل الناس فتوى الشيخ (المطلق) عن جواز زواج (المبتعث) إلى الخارج أو من يعمل بالخارج لظروف معينة بنيّة الطلاق ، أقول تناقل الناس الفتوى بين مؤيد ومعارض لها ، والحمدالله أن جعل من الخلاف رحمة ..
** ولست بصدد سرد أدلة التحريم ولا أدلة الإباحة والتجويز ولا بصدد نقل الفتاوي وأقوال العلماء في ذلك فلست مفتيا ولا مبتعثا إلى الخارج .. لكنني أقول :
ــ أنا أميل لمن منع ووقف ضد هذا الزواج لأنه شبيه بزواج (المتعة) عند الرافضة ولأنه يخالف مقاصد وأهداف الزواج السامية في الإسلام وأهمها المودة والسكن ، ولأنه ميثاق غليظ بين الرجل والمرأة على السواء فلا مهانة ولا ظلم ولا غش .. حتى وإن كان الزواج من كتابية ، فللمرأة كرامة وإنسانية يجب إحترامها .
** النقطة الرئيسية التي أودّ تسجيلها هاهنا هي أن البعض ممّن يرى بهذا النوع من الزواج قد حصر مبرراته بالخوف من أن يقع (المبتعث) بالحرام والزنا فقط ... لذا فإنني أقول :
ــ ولماذا تحجرون المبعث بين الزواج بنيّة الطلاق أو الوقوع بالزنا وإرتكاب الفواحش فقط ... أليس هناك حلّ بينهما ؟
ــ أليس هناك تقوى وإيمان وتوكل بالله وخوف منه ؟ ألا يسع المبتعث وهو المشغول بالدراسة والمذاكرة ما وسع غيره من المؤمنين والشباب الذين صبروا وإتقوا الله وصابروا وجاهدوا أنفسهم وشهواتهم وغضوا أبصارهم فأعانهم الله على إجتناب الفواحش ومقتها والبعد عنها وإن كانت كثيرة ومنتشرة ومغرية ؟
** من راقب الله في نفسه وشهوته وإستعان به ودعاه وأقبل عليه أبدله الله نعمة لا يشعر بحلاوتها وهدير قوتها وفولاذيتها وجمالها وسموّها إلا هو وحده حتى وإن بقي عازبا سنة أو سنتين أو ثلاث أو أكثر ، ولنا في كثير من شباب المسلمين من بلادنا وبلاد العرب والمسلمين الأسوة الحسنة ... فقد أشغلوا أنفسهم مع الدراسة وأثنائها بالصوم وقراءة القرآن وحفظه وتدبره ، وأشغلوا أنفسهم بالأنشطة المتنوعة والدعوة إلى الله وبالبرامج الثقافية والإجتماعية والتطوعية فأعانهم الله ووفقهم في دراستهم فعادوا إلى ديارهم وأهليهم شرفاء أنقياء يحملون أكبر الشهادات والتقديرات والدرجات ..
ــ إن في الإبتعاث للعازب فرصة من فرص ( الـجـهاد ) وميدان من ميادين تربية النفس والسموّ بها نحو المعالي ونحو حقيقة وصفات كل مسلم أجبرته الظروف أن يخوض معركة الإبتعاث أن يثبت نفسه ويختبر حقيقة إيمانه وصلته بربه ..
** إتقوا الله فليست الحياة تتمحور حول الجنس فقط ... حلوة : يعني يازواج بنيّة الطلاق وإلا زنا وعربدة ... مافيه شئ بالنص؟؟:confused:
منقووول مع خالص التحايا
** أسأل الله أن يزوج العزاب ويرزق العازبات ويرزقهم الذرية الصالحة . آمين