المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ياتارك الصلاة الى متى الغفلة.........


القناص
06-30-2007, 06:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الا تعلم ياتارك الصلاة أن المولى تبارك وتعالى يتبرأ من تارك الصلاة ؟
قال رسول الله صلى الله وسلم : (لاتترك الصلاة متعمدا ، فإنه من ترك الصلاة متعمدا
فقد برئت منه ذمة الله ورسوله ) أي ليس له عهد ولا أمان.

هل تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف تارك الصلاة بالكفر ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة )
أن الذي لا يصلي إذا مات لايدفن في مقابر المسلمين!!

.هل تعلم كيف يعذب تارك الصلاة في قبره ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أتينا على رجل مضطجع ، وإذا آخر قائم عليه بصخرة ، وإذا هو
يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه - أي يشدخه - فيتدهده الحجر - أي يتدحرج -
فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصبح رأسه كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل
المرة الأولى ، فقلت : سبحان الله ! ماهذان ؟ فقال جبريل عليه السلام
(إنه الرجل ينام عن الصلاة المكتوبه )


.. هل تعلم أن تارك الصلاة مع المجرمين في جهنم ؟
قال تعالى : {كل نفس بما كسبت رهينه إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ،ما سلككم في سقر.
قالوا لم نك من المصلين}.

.. هل تعلم أن الصلاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من الدنيا ؟
قال رسول الله صلى عليه وسلم وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة : (الصلاة ، الصلاة وما ملكت أيمانكم ).

هل تعلم أن الصلاة مفتاح كل خير
قال ابن القيم الجوزي رحمه الله : (الصلاة : مجلبة للرزق . حافظة للصحة دافعة للأذى ؛مقوية للقلب ، مبيضة للوجه ، مفرحة للنفس ، مذهبة للكسل ، منشطة للجوارح ، ،شارحة للصدر، مغذية للروح ، منورة للقلب ، حافظة للنعمة ، دافعة للنقمة ، جالبة للبركة, مبعدة من الشيطان, مقربة من الرحمن ).


الله يهدي شبابنا وشباب المسلمين وارزقنا وارزقهم المحافظة على الصلاوات
اللهم آآآمييييين

المتأمل
07-02-2007, 02:50 AM
جزاك الله خيراً

أبو المنار
07-09-2007, 06:27 AM
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.

ابو حمدان
07-10-2007, 02:49 AM
جزاك الله خيراً

بدون اسم
07-10-2007, 04:48 AM
الف شكر على الموضوع المفيد

و نعم ما نقلت لنا
لا شيء أعظم من الصلاة ، فأعظم ما بها هي زيارة العبد لربه كل حين ففي اليوم حق للعبد أن يطرق باب خالقه عز و جل ، فيكشف الله الحجاب بينه و بين العبد عند التكبيرة الاولى ،، و عبده يمجده و يعظمه و يسأله ، فنعم الزيارة تلك .